الجمعة، 12 نوفمبر، 2010

حياتى القصيرة

حياتى هى اللحظات التى استنشق فيها انفاسى ويدق فيها قلبى .وبغير ذلك فانا ميت فى العالم الاخر ... ومع الانفاس ودقات القلب  اكون ميتا فى نومى  ..إذاً الحياة وانا متيقظا ارى واسمع واتكلم واتعلم اتواصل ولكنها قصيرة كل ما فيها قليل لا يشفى الغليل
اعيش فيها ولم اكتفى من طفولتى يمر العمر  سريعا يزول الشباب سريعا ولم نكتفى من الحب  و يأتى العجز والمرض  ولم نكتفى من العافية ...لكن هل هذا افضل؟  نعم ..انها ليست دار خلود ...انها دار فناء... دارزوال..... دار رحيل.... الجمال والبهاءواللذة فيها دليلا من اللة لنا على جمالة وكمالة وقدرتة وحكمتة .
 التسليم بإراده اللة فينا والانصياع لما أمر هو عين الحكمة والصواب لانة الوحيد العليم
الخبير بمن خلق الشقاء كل الشقاء فى مخالفة ارادة اللة الموُجد بإرادتة خلقاً قادرا علية
لا يملك من امر نفسة إلا الإنصياع لله النافذة مشيئتة القديمة من الازل فلقد رُفعت الاقلام
وجفت الصحف








هناك تعليقان (2) :

  1. ونعم بالله يا مجدي
    أستشعر يأسا ومرارة في كلماتك
    أسعد الله حياتك اللهم أمين

    ردحذف
  2. الايمان والتسليم بمشيئة الله وبن هذه الدار ممر الى الاخرة يجعلنا اهدأ بالا

    وسحقا لما غرته الدنيا بزخرفها ونسي انه من طين وسيعود ترابا
    سعدت بالقراءة لك

    ردحذف