الاثنين، 13 ديسمبر، 2010

صدفة خطرة

الاولاد مزعجين وخاصة لوكانو منهم بنات مر وقت ليس بالقليل كى يستعدوا لنذهب للعرس المدعوين لة وايضا الاب سافر ليوم وتركنى لهم المهم اخيرا تنفست الصعداء انتهوا وخرجنا
انطلق بنا التاكسى الى مقر النادى المقام فية العرس مسرعين الاولاد نزلوا من التاكس
وهرولوا صوب قاعة الحفل هؤلاء المراهقين الاوغاد تركونى ووجدت نفسى شبة وحيدة اجتاز المسافة بين باب النادى وباب القاعة وماجعلنى اغفر لهم تركهم لى بهذا الشكل هى نسمةعليلة
قابلتنى وموسيقى هادئة وشجية اتية من داخل القاعة وتمنيت ان تطول هذة المسافة فأبطئت خطاى ومشيت مطأطأة الراس وعند مدخل القاعة وجت يدا ممدودة لى ترغب فى السلام....
لم اعد اعرف ماحدث لى ولا اين انا وبصعوبة استطعت الكلام حتى استطيع الرد على قولة لى
كيف حالك؟ وبالكاد قلت بخير
سحبت يدى من مكان كم تمنيت قبلا فى تلك الايام الخوالى ان تستقرفية للابد
ياالهى بعد كل هذة السنون لقد زادة كل هذا الماضى وسامة ........ الخطوط الدقيقة حول عينية ذادتة سحرا
قال اين اولادك ؟ ومثل الطالب للحماية من الخطر ناديتهم من الداخل وعرفنة بأبنى الشاب
وبعدها بالبنتين وقلت مداعبة اليس عندك عريس ؟؟ قال بالتأكيد انة ذلك الشاب الوسيم الجالس على تلك المنضدة هناك..
وبسرعة اختفى الاولاد وسألنى بمنتهى الاحترام الذى عهدتة فية اين زوجك قلت مسافر
قال بلغية خالص تحياتى وتمنى لى كل الامانى الطيبة لكن ياويلى من هذا الرجل تحدث بشفاهه ولكن وكما عهدتة فعيونة تحدث بحديث اخر واخاف ان احتاج الى مثل السنين الماضية
كى اشفى منة من جديد.......