السبت، 24 ديسمبر، 2011

زهــرة بريه

تخيلت أن البرارى ما بها غير البرد وعواء الريح وعلى التلال ترتع الثعالب تقتنص حمائم هنا ليس موطنها..ومن بلاد الزحام والضوضاء والسخام الذى لوث روحى فأصبحت كائن الأجواء السوداء كالتنين الأسطورى أنفث من فمى النيران . أتيت البرارى أجلس على شفا الجرف الصخرى الشاهق  لأتخلص من الكراهيه وأنتظر الريح العاصف لتسقطنى لالقى حتفى ... ومع الإنتظار ألمح زهرة بريه  رقيقه بديعه بسيطه تنبت بشفا الجرف تهدهدها النسائم الصاعده من أسفل مبتسمه برغم الحزن من وحدتها ولم أجرؤ أن أمد لها يدى السوداء فداريتها .. فلاحظت خجلى وقالت لى نظفها غداً عندما يأتى المطر وجاء الصباح ومازلت متسخاً فلم أذهب اليها ولا أدرى أى شوق دب فى قلبى الحجر ولما جاء المطر أعطيته وجهى فأبتسم المطر وحممنى وغنى لى أغنيه السحاب الأتى من المجهول الطاهر 
ذهبت اليها فقالت أنت فى قمة الجمال .. قلت لاتتعجلى مازالت النيران بداخلى أنا أت من وادى الشرور.. قالت يكفيك أنك أتيت الى البرارى .. هنا السناجب ستعلمك البراءه وحب العيون وأرقب البطاريق كيف تهوى بهدية من غصن قديم أو حجر.. أيها التنين أفرغ النيران من جوفك .. والمسنى أنا الزهريه البريه فقد أحببتك  

نسيــــــــان

 








بكل الحب والعرفان بالجميل أخذته الى بيتها هو أبيها ذلك الرجل الحانى الذى رباها وأخواتها بكل تفانى وإخلاص وبكثير من صمته وندرة كلماته .. أخذته بكل الفرح بخدمته فى دورها فى هذه الخدمه مع أخوتها بعد أن جهزت له حجره فى بيتها برغم من واجباتها الثقيله نحو 
أولادها وزوجها .. وهو أبيها تجلس أمامه تتأمله تجتر ذكرياته بعد أن اصبح بلا ذكريات فلم يعد يعرفها كانت تصب عليه رحمتها وحنانها صباً قسمات وجهه  تثير فيها عاطفه جارفة من حنان نحوه تطيل فى إحتضانه كلما سنحت الفرصه فى وضع وسائده وهى يتقطع قلبها أنه لم
يعد يتذكرها لكم تمنت أن تستعيد معه ذكرى أمها  وأخوتهاوأيام جمعتهم .. كم أحزنها أستنكاره وجود أختها إبنته الصغرى على أساس أنها أنسانه غير مرغوب فى وجودها بعد أن كانت أكثر المقربيين من العائله لقلبه .. ملعون هذا النسيان الذى فصل مضارعه عن ماضيه
كقاطره تركت عرباتها بكل ما تحتوى وتمضى لمجرد ان المضى لازم للوصول الى النهايه .. تنظر اليه وتحاول أن تشعر بشعوره وكيف يمكن لبشر الحياه وهو أجوف فارغ من محتواه .. محتواه الذى شكل منه انسان .. النسيان أى جحيم هو أو أى نعمه؟؟ وهل يمكن للأنسان أن تكون لحظته الأنيه كافيه لأن يعيش فى محيطها .. مازال أبيها وهى مازالت تتذكر وما أرعبها أن النسيان يمحوا الحب يمحوا الرحمه .... النسيان .. وهل يمكن أن ننسى النسيان     

الأزرار

أمتن لها حين تقربك منى .. تحكم على المسافه بينى وبينك بالإقتراب .. تحكم علينا بالتوقف والثبات .. وحتما تلتقى النظرات 
وبضع كلمات كباقة زهر منمقة .. وحتما هى الأبتسامات .. وأنفاسى تحس بها على يدها .. وأنفاسها على صدرى حينما إقتربت
لتقطع الخيط بفكها المرصع بأسنان كما النجمات.. أمتن لك أزرار ثوبى التى تنتظرى الخياط    .. 

الأربعاء، 7 ديسمبر، 2011

سقط حيث سواه الهوى

من Magdy Mansour‏ في 6 ديسمبر، 2011‏ في 10:36 مساءً‏‏
بلـح الزغلــول
ثمره حلوه المذاق تثمرها شجره طيبه أصلها ثابت وفرعها فى السماء ولما لم تجد من يقطفها يسود لونها ويطرى جسدها وتهوى
من شجرها من فرط الطيب ويقال سقطت لما سواها الهوى ... وهو ببيته المطل على حديقه نخيل البلح بلح الزغلول ذو الجذع
النحيل وسعفه يطال السماء ... منظر أصبح جزء لا يتجزأ من حياته الماضية رغما عنه وعلى غير إرادته تزوج من مجرد أنثى لا تتجاوز
حتى خارج جلده أصبح أباً ويكثر الأولاد ويكبروا وهو معلق فى ساقيه الحياة يدور ليخرج أسباب  الحياه لهم من بئرها .. عرفته جاداً 
مُجداً صارم الوجه نادر الإبتسام .. تعودته وقبِلته وكما هو وأكن له الإحترام.. جائنى من قال لى أنه  قد جن جنونه و قالوا ( يحب ) أحب؟؟
وأخذنى العجب هذا محال . وكل ما التقيته أنظره وكيف أكشف مكنون هذا الصامت قليل الكلام .. قالوا جن بها .. من هى أستفسرت
وعرفتها.. ومرت الأيام... ويوم بليل كنت صدفة ماراً بجانب بيتها فوجته واقفاً بالبرد ومكانه يلفه ظلام .. بادرته بسلام .. ورده وكأنه ينفى إتهام ..   وبعد أيام جائنى وقال لى أنا الليله  أفضيك سرى و ما عاد سر أنى أحبها هذه التى مررت بى وانا بجانب بيتها باردالأطراف
يوارينى الظلام .. جادلته .. فقال لى .. مرت مواسم قِطاف النخل  وما رايت من ثمر إلا وطاب ..   ولولا الهوى ما طاب .. فماذا أصنع لقلب طاب و سقط بعد أن سواه الهوى .. ولو عاد ما طاب من الثمار لنخله أعدنى .. فعذرته من مما أصابه وأصابنى

حبيبته مريم

 









من Magdy Mansour‏ في 6 ديسمبر، 2011‏ في 08:01 مساءً‏‏
ما سمعتها أبداً  تفوه بها رجلاً من رجال القريه لإمرته أو حتى دون قصد وهى كلمه (حبيبتى) أو (أحبك) وكأنها أنتقاص للرجوله 
صغيراً كنت أ رقب الجمع من الرجال يواسون عم ( مرعى ) العجوز الهرِم والباكى بحرقه... مردداً عبارة واحده ((يا حبيبتى يا مريم )) نعم 
زوجته التى ماتت فى ذلك اليوم . ردد هذه العباره مرات ومرات وطوال اليوم وكأنه يعتذر لها عن عدم قوله  لها وهى معه  وعلى قيد الحياه ومن العجيب ان الجمع من الرجال لم يستنكروا قوله
 يواسونه وكأن لسان الحال منهم يقول رددها
مرعى

دفنت مريم وأنا مللت مرعى العجوز الذى  أطال فى الترديد تمنيت أن يأتى بجديد  ووجدتنى اردد (حبيبتى يا مريم ) حتى  حتى علا  الإبتسام وجه أمى المتشحة بالسواد حداداً على مريم العجوز المتوفاه.. وحذرتنى أمى من التمادى حيث أن هذا لايليق .. فقلت لها .. أمى ؟؟ قالت نعم 
متى سيقول لك أبى يا حبيبتى يا ............ فوسعت لى حداقاتها ووضعت سبابتها عموديه على شفتاها .... فانزويت وبصوتى الخفيض  أردد ... يا حبيبتى يا مريم .. حبيبتى مريم وغشانى النعاس

مجدى

الجمعة، 2 ديسمبر، 2011

زينب

Magdy Mansourتأتى ذكراها دائما عند إستراحات العقل الحالمه والذكريات المتحسر عليها ( زينب) بجمالها وكأنها دميه صنعت بقصد التأمل بكل مافيها 
صورتها بالعقل وأنطبعت لايمحوها الزمن الذى تقدم .عندما  كنا  صغاراً ننزوى بعيداً عن تجمعات الأطفال حول بائعة الحلوى لتقول لى : لقد إشتريت لك حلوى  
. أندهش وأقول الم ترى أننى قد أشتريت حلواى تقول لى كلاماً لا أفهمه : ولكن هذه حلوى منى لك وأحب أن تأكلها 
كان يصيبنى منها الضجرحين  تصر أن أشاركها ما بقى لها ... تتسع عيونها الخضراء وتبتسم حينما تنظر لى حتى تمنيت يوما أن أرى 
على وجهها غضباً .. يوما قالت أريد أن أفضيك سراً وأعلم أنك ستكتم الأسرار أتعدنى ؟؟ فقلت  لها  نعم وقصدتها من قلبى قالت :
إنى أحبك .. وأتسعت عيونها الخضراء كعادتها وبدت اللألىء من سنها حينما أبتسمت وأنتظرت وبكل هذا الجمال والبراءة أستفسرت
وجريت وهربت وظللت أعدوا وما عدت وما أدرى ما أفعل أو ماذا فعلت... وفى يومى التالى جائت (زينب ) لى بنفس الأتساع فى عيونها وأبتسامتها ما تغيرت .. وكأنها أم وعلى ظهر طفلها ربتت وقالت : لماذا هربت ؟؟ ألم تعجبك حلواى ؟؟ أجبنى.. قلت والخجل  خنق منى الصوت .. نعم.. قالت الا تحبنى ؟ صمت .. قالت لو لم تحبنى فعليك أن تحبنى ماذا تريد؟ وكل هذه الحلوى لك بها وأتيت لو لم تحبنى ستغضبنى حتى أشر برأسك ...فما كان منى إلا أن أشرت فأبتسمت عيونها وقالت هاهى الحلوى .. وظلت يدى بجوارى  وما أمتدت 
ومرة أخرى جريت وأبتعدت وهى تنادى أرجع أعلم أنك سوف ترجع ...ومازلت أرجع بذكراى لـــ  (زينب ) وأيامها وأعود ولعلها نسيت وأنا ما نسيت

الجمعة، 18 نوفمبر، 2011

ضوء

عم أحمد الضو هاكذا لقبه (الضو) وهو إقتباس عامى لكلمه الضوء  على ما أعتقد لكن إسم عم أحمد الضو لفت نظرى يوما بذاته حيث عم أحمد سائق
لسياره سرفيس للركوب الجماعى ضئيل الجسم نحيل جداً أشبه للصبيان منه الى الرجال.... يوماً من أيامنا العاديه نستقل حافلته
الصغيره وتمر بطريقها بموقع يعمل فيه عمال ومهندسون فرنسيون
وأذا بغزال جميل ونحيل من بلد النور فرنسا أمامها عربه أطفال تقف
على الطريق تشير بيدها الى حافلتنا المحشور فيه ركابها لا تسع لشهقه
أو زفره لراكب جديد وصدمنا الذهول من توقف عم أحمد الضو عندما
توقف لتركب معنا ... لكن أين ؟ وليس الأمر لهذا الحد بل والطفل وعربته .. تزاحمت أفكارى وقلت لعله وجد بينه وبينها شيىء مشترك
حيث هذا القد الفرنسى الأوربى الخالى من الدسم وجسده النحيل و يجوزأنه  الوحيد من دوننا الذى يدرك أن الأجساد النحيله مضاده للزحام .......
أو أن لقب الضو أنجذب للضوء الباريسى وكان تناسخاً للأضواء؟
والعجيب فى الأمر أن الأجانب فى موقع العمل لا يستقلون الموصلات
المحليه أبداً ولماذا سرفيس أحمد الضو بالذات .. أخرج  الضو الطفل من عربته وأعطاه لأمه ورفع عربة الطفل أعلى السرفيس وأخذ الطفل منها ثانيه وفتح بابه هو قائلاً تفضلى وكأنها هى من ستقود والغريب
أن كل ما فعلته هو الأنقياد التام له غير ان وجهها تعلوه أبتسامه وكأنها
مستمتعه بمغامره .. ركبت وأصبحت على المقود ونظرت اليه مستفسرة برفع كتفيها وفرد كفيها متوازيان وكأنما تقول وماذا بعد؟
أعطاها الطفل وقال للراكب الذى بجوارها مباشره تفسح قليلاُ ثم صعد  والتصق بها التصاقاً ولم يفلح فى غلق الباب فأخذه تحت إبطه الأيسر
وقاد السياره وسط ذهولنا وبعد وصولها الى المكان الذى تريده توقف
وأنزلها وكلما قام بفعل مثل أخذ الطفل أو فرد عربته أو وضعه فيها
نسمعها تردد (ميرسى بكو) ( مرسى بكو ميسيو) وأنصرفت .......
قال له أحد الركاب يبدوا أنه يعرفه ماذا فعلت ياضو أخجلتنا أمام الأجانب بتصرفك فقال له إنما كنت أعلمها معنى الكرم أيها الجاهل
فرد الراكب قائلاً : ميرسى بيكو

الثلاثاء، 8 نوفمبر، 2011

فــــــراغ

التقيتها إفتراضياً فى الفراغ  حيث لامكان للقيا والسماء والازهار ولون عينيها وشفتيها بلا لون لقاء الفراغ بارد كليل القطب الشتوى
لا يعرف معنى الدفء والشعر والكلمات ضاله على وشك الموت من بروده  فراغ لا تكفيه الحروف ولايغنى عن حقيقه ما تحدثه إحتضان أكف أربع بعضها بعضاً والتمعن بأحداق حالمه ...الفراغ بلا أرض للوقوف عليها . الفراغ قسوه حيث الفقد والا وجود اساس ..حروفها 
المملؤه حباً وأشتياقاً وحناناً ضاله تائهه ترسلها كعبق زهره وحيده تبددته رياح الفراغ العاتيه ... ستعتاد الفراغ حتى ينفذ الوقت ويهدر 
الفراغ ثوان عمرها كقطرات تتسرب من بين  يديها..وأنا سأشعل بجسد الفراغ النار سأتدفأ من حرار ة إحتراقه سأتبين من نور ناره  الوان 
الزهور ومقاعد التلاقى ولون الشفاه القرمزيه وسحر العيون الحالمه و أضع كفان صغيران ينامان كعصفور صغير بين يدى...

الأربعاء، 2 نوفمبر، 2011

فى جزيرة الهمج وبحر الظلمات

مرزوق  الفقير جوز أم شوق اللى كان نفسها فى الكنافه وأعطته السلطانيه معاه علشان يجيب لها السمن لاجل ما تسوى صينييه الكنافه اللى بتحوش فى ثمنها من زمان زهق من فقره و عيشته وركب مركب مش عارف هى رايحه فيين مش مهم وبرغم إن ريسها قاله احنا راييحين فى سفر بعييييييد رد مرزوق من زهقه وقاله إن شاءالله تروحوا بلاد السند والهند أنا جاى معاكم وفى وسط البحر المالح الغويط الغميق هاج البحر  وعلا الموج وأتكسرت السفينه وفاق مرزوق اللى منساش يلبس السلطانيه فوق دماغه ويلفها بشال العمه فاق لقى نفسه لوحده وسط ناس عرايا زى ما ولدتهم أمهم ..ذغده كبيرهم وقاله ( أنت عدو ولا حبيب ) قال برهبه وهلع وخوف والله العظيم حبييب..قال الكبير :( ايه الأماره ؟ فين الهدايا ؟فين الاتباع ؟فين السفاره ).فكر مرزوق بسرعه وقال الاتباع كلهم غرقوا أما الهدايا أنا معايا لك هديه عظيمه ..وقدم للهمج المتخلفيين العريانيين( السلطانيه ) هديه  وكانت لهم أجمل هديه هايتقال ليه أنا بأحكى حكايه معروفه وقديمه  ..أنا قلت طيب لو كان مرزوق ما يعرفش كلامهم كانت هتبقى دى المصيبه ؟؟ لا أكيد كان ممكن يقتلوه وبدل ماكان مرزوق ممكن يكون محروق ..ولو عرفوا أن السلطانيه  مجرد أداه منزليه لكنها صنعه وهما ما يعرفوش حتى الهدوم ولا  بأبجديتهم
يعنى أيه عوره...القصد يعنى من الكلام ...لما شعبان عبد الرحيم بيقول كلام فى الهجايص والسلام وبيسمعوه ..يبقا شعبان دا  وادحريف وعارف إزاى يلامس قلوب الهمج اللى هو منهم ولسانه بيخاطب ودانهم  ...وأصحاب الكلام الفخيم السليم ما يعشوش ويا الهمج  ..ولو حد منهم أتكسرت مركبه وحدفه بحر الظلام الجاهل على جزيرة الهمج ياترى راح يعمل أيه؟؟؟؟؟

مغروره

أحبتنى .
..وما الذه  من عشق  مغروره
بعيده المنال قد قربت
 وهوت بعد أن سواها الجوى
حاره الوجد
صهر العشق جليدها
وعيونها
لم تعد تعرف غير السهر
مستحيله وتجاهلت 
ضمت وتغللت بى لما دنت
مغروره 
أضناها الهوى وتذللت

الخميس، 27 أكتوبر، 2011

بلد الواد بليه

فى بلد الواد بليه تباعيين ومعلميين وصنيعيه ولما أم الواد بليه حبت تعلمه صنعه قالت له عاوز تتعلم أإيه يا نور عنيه قال لها يا أمه عاوز أتعلم كل الصوانع ..قالت له لا ياحبة عين أمك عمرك ما تنفع تبقى كل الصنايعيه صنعه واحده تحترفها وتفهمها وتأكلك عيش ومهلبيه  
قالها طيب فيه ناس كتير فى بلدنا ديه هما كل الصنايعيه ...قالت يابنى صاحب باليين كداب ..واللى يفكر إنه عارف كل حاجه منافق وعيشته هباب ... ولا يمكن النجار يكون بحار ...والدنيا ليل ونهار ...ولا يمكن يشيل الشيله وما يعرفش ايه شايل غير الحمــــــار

الحب ولا الكرشه

من Magdy Mansour‏ في 23 أكتوبر، 2011‏، الساعة 07:21 مساءً‏‏
كان يوم مش من أيام حياتى الرخمه التقيله وإللى لا لون لها ولا طعم ولا ريحه ...لما هلت أجمل من بدر التمام أه والله ليه بقى لأن البدر مالوش خدود ورديه وعيونها البريئه وساكنها سحر ما يتشبعش منه وشعرها وجمال قدها من الأخر كده هاتعب من كتر الكلام ومش هاقدر أوصف ...عموماً اللى مش مصدق يجى وبنفسه يشوف..المهم أنا قلت يا واد أتلهى على عينك وخليك فى حالك وما تعلقش نفسك فى الحبال الدايبه لا تنكسر رقبتك وقلت فى نفسى إنسى ولا كأنها ضيفه هنا عندنا ليومين وسبحان الله يا جدعان البنت إللى زى لهطه القشطه إتجننت قاعده ليا فى الراحه وفى الجايه ومش قادر أواجه عيونها إللى تسوى الجمل على نارها الهاديه ...خير يارب مالها 
أتارينى اول حد يطنشها عشان كده حطاطنى فى دماغها وفضلت ورايا وياهنايا..... أجوزتنى وبقت مراتى وهاين عليا ابوس جزمة حماتى اللى خلفتها يا سلام يا ولاد الغراب جوزوه أحلى يمامه يا وقعه سوده والغريبه إنها أخر سعاده ومستكترانى عليها  سبحان ربى 
وفى يوم ومن كتر الحلاوه اللى معيشانى فيها نفسى راحت لأكله (كرشه) وشويه حواشى وجبتهم معايا 8 كيلو كرشه على منبار 
ولسه رجلى يادوب خطت جوه باب الدار صرخت فى وشى وزمجرت زى القطط وقالت خليك بعيد وقفلت عليها باب.. قلت لها مالك
قالت أنت ايه اللى أنتى جايبه معاك قلت لها كرشه وشويه حواشى نفسى فيهم ...قالت ما بحبهاش ..قلت ياحبيبتى دا أناعازم صحابى
قالت بسيطه 
هيا الكرشه طلقت من قبلى كام ؟؟...قلت لها سبعه ..قالت وأنا الثامنه  طلقنى وخرجت وأخذت وراها الباب

هل هى جينات إسلاميه

توحد  المجاهدون فى أفغانستان على قلب رجل واحد فى مواجهة الملاحده الروس وسقوهم من الهزيمه أمر الكاسات ولم نكن نعلم عنهم اى إسم أخر غير المجاهدون الأفغان أنسحب الروس من بلادهم وقتل نجيب الله الموالى لهم وعادت بلاد الافغان لمجاهديها وأهلها ولكن سرعان ما تفرق الجمع وتفتت الى شراذم وجماعات من عبد الرشيد دوستم الى قلب الدين حكمت يار الى المُلا عمر بل والأدهى تصارعوا على حكم بلد هزيل مريض جائع .....وليس الفلسطينيون عنا ببعيد ولما تمكنوا من غزه المحاصره فقط أنقسموا الى حمساويه وفتحاويه وكأنها الجينات الخلافيه الاسلاميه على مر التاريخ ...والأن ليبيا نعم ليبيا توحد الثورار الليبيين للأطاحه بالطاغيه القذافى وتخلصوا منه وأغتالوه ...وأخوف ما أخافه أن تعمل جينات المسلميين الخلافيه وتدخل ليبيا فى دوامه الصراع على السلطه
الا هل بلغت اللهم فأشهد 

كاك كاك كاك


من Magdy Mansour‏ في 22 أكتوبر، 2011‏، الساعة 07:28 مساءً‏‏
كاك ...هو صوت الاوزه تطلقه لغرض ما فى نفسها..... وأنا متأكد أن الدجاجه أو الأوزة أو اى من كان من الطيور أو الحيونات أو حتى الحشرات تطلق أصواتها لسبب وجيه  لديها مثل ندائات التزاوج أو التحذير أو الخوف وهى عندما تطلق الصوت تتبعه بالفعل المراد من الأصوات الصادره منها ...إلا أننا نحن البشر نصدر أيضاً الكثير من  الكاكات والكوكوكاك والنونوات وحتى الصوصوات ولكن هيهات  هيهات  فكل فى مكانه فلا مستجبين ولا مستجيبات وبما أنى بشر فلن أبرح مكانى هنا فى الفيس بوكات وأقول تصفحوا الصفحات  وأنظروا الى كل هذه الأصوات والندائات وإن تكن إستجابه فكل ما هنالك مجرد نقرات على اللوحات ...وأستجيب لكل الكلمات إلا الأستجابه بالفعل والأيجابيات ...وما هو إلا كلام وكلام وكلام وتعليقات وأغانى ودعوات وشعر ونثر وموسيقات...وأحياناً أستعطافات بل وأستجدئات ولو تطور الأمر الى التلاقى والأجتماعات فلا أرى اى طائل من ورائها أو ثمرات... وما هو الا ال....كاك ..كاك والكوكوه والنونوات    ...يوما خرج الشباب والشابات الى الشوارع  يحملون المكانس والفرشاة ينظفون ويطلون بالبويات أرصف الشوارع وحتى الحارات ..واليوم كل خلد الى حجرته وحاسوبه ..وأنتهت الحماسات وخمدت المشاركات ..ونسوا أننا مقبلين على إنتخابات وتشريعات وحاجتنا ماسه الى توعيات وإفهمات ... بأن الأخطر ماهو أت ...لم يعد لنا ألا الكاكات والزمجرات والأختلافات والأضرابات ...نفعل كل هذا إلا العمل الجاد الصالح وكأنه من المحرمات 

السبت، 22 أكتوبر، 2011

بائع الورد

يعترض على سائق الشاحنه و يستعطفه ألايفعل هذا وسيقوم هو بأخذ وروده من الشاحنة بنفسه ..لم يكن الخلاف  بين سائق الشاحنه وبينه على من يقوم بإنزال الورد بقدر ما كان الخلاف من وجهة نظر السائق على الوقت الضائع فلديه طلبيات لمحلات  
أخرى تنتظر ألأزهار ....وهو يفعل ذلك بإحساس الدون جوان الذى يعرف كيف يتعامل مع الرقه والنعومة والجمال والإريج الأسطورى
ويشعر بالأسى على ورده إنكسر عودها وكأنما هى نبيلة رقيقه لا يعقل أبداً أن تظهر مكسورة اليد  او القدم مشوة الجمال..لديه شعور غير عادى بالحيويه ينتابه  اليوم على الرغم من حلول المساء وحلول موعد مغادرته لم يتحمس أبداًً للمغادره فاغلق الباب  
 مقرراً المبيت بين زهراته... جلس بينهن متأملا صامتاً يجول بنظراته بينهن لامساً بظهر سبابته اوراقها التى ترسل نعومتها الخدر اللذيذ بجسده مغمضاً عينيه كلما قربت أنفه منها ليشتمها كنحله عسل لا تلبس أن تغادر حتى تعود منجذبه لرحيق وكأنه السحر 
حتى النوم فارق عيناه المتأمله  وأستغرقه الخيال حتى تصور زهراته كأميرات او راقصات باليه رشيقات أو عاشقات  يرتدين ثيابهن
الملونه متعطرات تقتله عيونهن التى صوبنه نحوه لا يطرفن وقد مددن ايديهن له للرقص والحب والقبلات استعجلت الشمس الظهور
فجاء النهار ..وفتح باب محله للنور ..مثقله جفونه بعد أن أضناها السهر فلطمها بالماء لتنتبه ...جاء من يشترى الازهار وأشار يريد تلك الاميره الجميله البيضاء وهذه الراقصه النحيله الصفراء وتلك النبيله الحمراء أو هذه المعشوقة البنفسجيه ...نظر بنظرات بلهاء لا معنى لها وكأنما تذكر ما نسى او كان فى غيبوبة وأفاق وهز رأسه بالنفى ورفض ان يبيع عشقه
جائت الشاحنة بموعدها ومعها مزيداً من المعشوقات والأميرات فأنزلهن مع معشوقات الأمس .وغادرت الشاحنه ووجد أن النوم 
غالبه فما كان منه إلا ان استسلم له  حتى المساء وأستيقظ وأغلق بابه ومع الليل المنتظر مع مذيد من المعشوقات سهر وقد
لاحظ الانسجام بدا يقل فى هذا الزحام ظل ينسق ويسقى وينثر الماء حتى أنقضى المساء وفى النهار جاء من جاء ليشترى و لم يطاوعه قلبه على
أن يبيع ..وكيف يبيع ؟ ومن يبيع ؟ لا يستطيع ليس البيع للأميرات المتعطرات المتأنقات بل والمعشوقات ..ولكن ما العمل و المكان لم
يعد يحتمل.بعد مجيىء الشاحنه بالمزيد وتضاعف العمل والمكان تكدس ولم يعد يحتمل وبدا على قوته الاهتزاز وماله آخذ فى النفاذ 
والادهى ما حل بالزهرات بدا منهن الذابلات ومنهن من مات ..وكأنه الحكم وقد قضى أن البيع مكتوب على الحبيبات المعشوقات ..  فلتشرب ياقلبه كأس من الحسرات فلابد من الحياة ..هى الحياة أولاً هى الحياة


الأحد، 9 أكتوبر، 2011

مابيعرفش

من Magdy Mansour‏ في 07 أكتوبر، 2011‏، الساعة 03:57 مساءً‏‏
(أصله ما بيعرفش)
وكمان ياريته ساكت إلا ما بيفهمش..خبته التقيله وعقله السمين مفهمينه إنه عاقل رزين وكل الحقيقه معاه وهو وحده الفقيه
وغيره ما يفقهش ..لا له فى سياسه ولا إقتصاد ولا دين ولا عنده ثقافه ولا هو فاهم هوا ليه له ودنيين وبق واحد ومناخيره لها فتحتين 
الطب عنده ممنوع  لادكاتره ولا حتى الاسبرين والشيخ عرابى بيشيل البواسير مع اللوز بنتشه واحده بأيده على مره واحده مش مرتيين
وايه لازمه المهندسيين ..أو من أصله خالص ليه المتعلميين..ويعنى إيه مثقفين
والست فى رأيه حماره وخلف العيال ده شطاره وأستثمار وعزوه ضد أهل البلد والحاره .وعدو العدد الحديثه والتقدم ده كفر ومسخره والهدىإنه يرجع بالزمن ل.... ورا
كان الله فى عونك يابلد إزاى هانبنيك ..والعقل ده لسه عايش فيك  عايش فى عالم تانى من عصر الديناصورات ولما هايجى يفهم أكيد هايكون
مااااااات ..يارب يفهم ...ياااااااريت ...

الخميس، 6 أكتوبر، 2011

على عتبه الموت

من Magdy Mansour‏ في 06 أكتوبر، 2011‏، الساعة 02:11 مساءً‏‏
هى قنبله ومن كثرة  تداولنا لها ألفناها نلتقطها من صندوقها كما نلتقط البيضه حتى بتنا لا نخاف أن تنفجر بقدر خوفنا على البيضه أن تنكسر .. يوماً فتحت صندوق القنابل وكنت متعجلاً التقط إحداها وفجآةً وأنا قابض عليها وجدت أن فتيلها أنتُزع حيث أنه فى صندوقها
قد علق  لم يبقى لها إلا الإصطدام لتنفجر وانا وسط رصات من صناديق الذخائر تنتظرها لتنفجر تجمدت كجبل من الجليد  وسط همهمات الجنود ودبيبهم  الثقيل وغدوهم ورواحهم والكل منهمك يجهز حاله ..وعلى عتبه الموت لاهم إلا تأجيله نزع فتيل القنابل رسائل موت
والموت لا نرغب بنزع فتيله ...  أشرت اليهم بالخروج فورأً بأصبع من يدى انقطعت الهمهمات والدبدبات وكلٌ قد خرج وبدئت أخطو أول الخطوات على عتبات الموت المنتظر ..أحتاج اليها تلك الخطى القليلة لأنزع فتيل الموت القادم يوماً لا محاله...بضع خطوات اصبحت هى كل المنى. وما أهون الدنيا عندما تختصر فى بعض الخطى. أمانى ولهو ومال وجد وحب وقتل ورضا وسخط ونفاق وخير وكره وذنب وكثير 
الأن تختصر فى أمنيات وأبتهال أن تكتمل خطوات على عتبات الموت الأتى لا محاله منه ولا مفر  

يونيو

أكتوبر أتيت ايها الحبيب لم تخلف موعدك ولا أنساك و دائما ما أتذكرك..لكنه ورغما عنى يلح على سؤال وأسألك ألم تقابل يونيو  مرةً
نعم  أكتوبر.إنه أيام.. إنه يشبهك ؟؟ قالوا لى وأكدوا أنه لا يشبهك ...وكيف يشبه الأنكسار الأنتصار والعلو باالأنحدار..أرجوك  أكتوبر إسمعنى أقسم لك أنه يشبهك ..دماء من ذبحوا فى يونيو هى هى الدماء  التى أريقت على مذبحك .ويونيو الحزين لم ينقشوا له تذكاراً  كما نقشوه لك ..أيا أكتوبر  اريد أعرفك بيونيو فناده على مدى الأيام بينكما عله يسمعك قل له لا ذنب لك ..مهما محوك من ذكرى فضميرى أبقيه لك .... وانت  يا أكتوبر ما لم يكن يونيو ودماؤه فما معناك انت ..وأنا أكتوبر أشرحك ليونيو قائلاً لقد أتنا أكتوبر بما أخذوه منك  سلامى اليك أكتوبر ...ويونيو الحزين أهدى سلام لك  

الصدمه




على انغام أرغول ومسبحة
للشيخ ذو الصوت الرخييم 
وأنا أحلق معه فى السماء من الانتشاء
 لمدحه للأنبياء.. فى ليله فى بيت أحد الأتقياء
طفل صغير أنا مع صحبه
وقلوبنا  نظيفة بيضٌ وعمياءُ
 والصيف صاف ليله وسماؤه
 ويزينه ذكر  الله والنبى وآله
 وما أنعم به الله من ألاء
وأتى الطعام مزيناً باللحم فوق وعاء
 ونحن الصغار ما لنا إلا اليدين العاريات
 ندسها.. فى افواهنا بالمتقد والحار من ذاك الحساء 
,وصاحب الليله يعلو وجهه التُقى والسماحة والبراء 
والكل ما بين ممتن له وبين لاهج بدعاء 
 وأنفضت الليلة ....وانصرف الجميع لبيته
وعند بيتى لاقانى أبى مستفسراً
 عن التأخير لما بعد العِشاء.. وعندما أخبرته 
شدد وقال لى أفصح أين تناولت العشاء
فقلت فى ليلة سيدى فلان وأعلنته بلا إخفاء
فكان رده لى لطمةً تليها لطمةٌ قائلاً من شدة حنقه
 أكلت حراماً يا سفيهاً مع السفهاء 

كيشو

من Magdy Mansour‏ في 02 أكتوبر، 2011‏، الساعة 07:02 مساءً‏‏
فى معسكرنا يعيش بين الجنود لدرجة أنه يدخل الى خيامهم وملاجئهم ومدرعاتهم دون ما يعترضه أحد أصبح  الكل اصدقائه حتى لم يجد وقتا للسكون وكأنه نجم المكان .... تمر الأيام بكل ما تحمله حتى أنه كان ينزوى من دوى الانفجارات أثناء تدريباتنا ولكنه مع الوقت تعود إالا من السكون لدى دويها وعيناه تدور بمحجريها وكأنه يسأل متى ينتهى هذا ..اصبح رفيقاً الا من مغادرته المعسكر فى إجازة مثلنا وكنا نتندر فى ليالى السمر عن من يجد له عن رفيقه فى هذا  المكان النائى ...بعد عودتى من إجازه لم أجد كيشو  كالمعتاد فى نهار اليوم التالى لوصولى وعند نهاية النهار وجدته وقد أصيب بالجرب وأصبح مصدر أزعاج وخطورة كبيره على المعسكر بكامله ...إتخذت قرارى فورا وأمرت الجنود بربطة خلف السياره الجيب وأخذت الكلاشنكوف وسحبته خا رج المعسكر  فلقد قررت إعدام كيشو ..لم يخطر بعقلى ولم أفكر إلا فى شيىء واحد وهو حماية الجنود والمعسكر ..اصبح كيشو  مثل عدواً لا بد من قتله فإما نحن وإما هو ياله من قرار وبعد المسافة المناسبه أطلقت رباطه وتراجعت بالجيب الى مسافة مناسبه منه وللعجب لم يعدو فى إتجاهى كما تعود بل وقف وأعطانى جانبه وصوبت رشاشى وأطلقت النيران وسقط ...عدت أدراجى ووصلت المعسكر بعد أن غربت الشمس وكأنها أبت أن تبقى فى السماء بعده ولم يسألنى أحد عما حدث ...وفى الليل حاولت النوم لكن دون جدوى ..صوره هذا الكلب المسكين منعت عنى النوم لإسبوع كامل..ولا أدرى لما ؟؟ وسألت نفسى هل القتل يمكن أن يصبح واجباً ..وكيف يكون الحال لمن أدى واجبه؟؟؟     

حالــــــه تانيه

من Magdy Mansour‏ في 01 أكتوبر، 2011‏، الساعة 08:36 مساءً‏‏
أولاد الهانم وأولاد الجاريه الفرق بينهم أيه أيه ؟؟ ولادالجاريه أمهم خدامه غلبانه عايشه بلقمتها وعيالها منكسريين خايبيين وما يعرفوش 
حاجه ...ولما واحد يحب يتغير  يلبس نضيف ويتريح ...ويحط جل فى شعره ويسرح... ولما يجى يكلمك والكلمه واقفه فى زوره بيدور  لها على معنى
فيقولها لك بالأنجليزى ويتنحنح ... ناسى ان اللى بيكلمه فلاح وفلاح فى مصر بالضبط هما ولاد جاريه طول عمرهم شقيانيين وشايليين السباخ و الطين وهما الأميين واللى مش فاهمين وهما الأمن المركزى الواقفين فى وش المثقفيين وهما العايانيين وهما الميتين ولحد الأن البهايم فى حضنهم نايميين وزرارعين لنا كل حاجه من اول الرز لحد الخيار  والتين..ولاد الجاريه الفلاحيين ولما واحد يحب يشتم واحد يقوله يا أبن ال.....الفلاحين
فينك يا عواد ... لما الغازيه طردتك وخدت الطين والجميزه  حزنت وماتت اصلها ما بتعرفش ترقص فى الليالى السودا ويا السكرانيين
وعجبى
خير اللهم أجعله خير ..ايه دة  ؟ كابوس؟؟

حالــــــه




















من Magdy Mansour‏ في 01 أكتوبر، 2011‏، الساعة 04:20 مساءً‏‏
.. ..مالل من نفسى
  يمكن علشان الجو خريف؟؟
 والله  دا أجمل من الشتا  والصيف ..
جايز علشان الحب ( ) ؟؟؟؟؟

عاوز واحده تقولى من غيرك ما أقدر أعيش ؟  
 البنات زمان من دلوقتى كانوا هبل ووحشيين ما يعرفوش
 يقولوا كلمتيين 
وكل اللى حيلتهم لما تكلمهم الضحكه الهبله 
على وشوشهم وحمار خدين
 حتى لما يجيلها عريس ومش طايقاه
 ولما تسكت برضة ..... يقولوا .. أه 
 راضيه وعاوزاه
مش راضيه تبين مشاعرها 
 ومش لاقيه كلام أما الأن حوائات بقولوا  كلااااام !!!.... آل ايه  بتقول :(سحاب العمر فايت  ما بيمطرش
 وأنا قلبى ناشف  وبيستنى أستنى إياك تمشى) 
دا للى  ما بتعرفش عربى مثلى  .. 
أما الشاعره ؟ إشرب بقى.. نهارك اسود ومش فايت
 شوفلك حد يفسرلك وأدى دقنى و قابلنى لو عرف لما تقولك: ( أنا نهار مغزول بخيوط الذهب والقلب النول ..وسهامك نحوى لا تبصر  وبلا مدلول)
 مش ممكن ..أهبل مين يعيش معاها دى..وانت خارج تقولها محتاجه حاجه ؟؟ تقوم تقولك هات لى  معاك الف نهار  بشموسهم
ووش لى كل الأقمار ومتنساش بالمره تبوسهم وبيع لى الذكرى والورده الحمرا  وأنسى كل الأسرار...
والله محتااااااااار

ما حدش ياخد على كلامى أصلها حاله وها تعدى 

                                                              مـــجدى

تعرف إيه عن االمنطق 14( صفحه على الفيس بوك

من Magdy Mansour‏ في 25 سبتمبر، 2011‏، الساعة 07:57 مساءً‏‏
تتصفح صفحه على الفيس بوك 
جدارها صورته لمجروح مضرج بالدماء
غير معلق عليه إلا إضافة الأصدقاء
معلوماتها تقول لا أضيف اى اسماء
 لا أقبل صداقة رجالٌ ولا نساء
لا أسمح أبداً بالدردشات
فارغ العقل كله فجوات

السبت، 24 سبتمبر، 2011

وحدتى

تعرف أيه عن المنطق13 ( كراهيه)

تعرف أيه عن المنطق13 ( كراهيه)

من Magdy Mansour‏ في 24 سبتمبر، 2011‏، الساعة 03:29 مساءً‏‏
ليس منطقياً ابداً أن ادعى أننى لا أعرف الكراهيه ... بقدر ما أستطيع أن أحب أستطيع أن أكره ...لست ملاكاً ولكنى بشر ...خلقت من طين ألارض السفلى وروح الله العليا..أحب وأكره هى مشيئة الله التى ارادها لى وحتى لو لم تتوافر الظروف لأحساس الكره  عندى أن يظهر... ولكنه جاهز فى مكونى البشرى وقت الحاجه ...كما الحب تماماً يظهر و ينبت حينما تتهيئان له مناخه وتربته ...ولابد للكراهيه من مكان فى المشاعر الأنسانيه وإلا اصبحت مخلوقاً مشوهاً لا يدرى الصالح الذى يُحب والضار اللذى يُكره ...إلا انه الأفضل ألا أكره  لأن
شعور الكراهيه شعور متعب مرهق للعاطفه وأتمنى ألا  أوضع فى جو الكراهية الخانق لا أتمنى أن أكون مكروهاًً فمجرد الشعور أن هناك من يكرهنى كفيل ان يسبب لى كثير من اللألم ..وأحاول أن أجد  من الوسائل  كطلب التسامح والعفو والغفران ما يقلل عدد الكارهين  ..وأحاول أن أزيد مساحة الحب بقدر مستطاع وأقلل مساحة الكره إالى أدنى مساحه ..وأستطيع أن أقول أن الحب فى قلبى كبير كبير والكره صغير صغير ولا أستطيع أن أقول أن قلبى ليس فيه إلا لحب وأنه لامكان فيه للكراهيه ...
هذا غير منطقى 

الخميس، 22 سبتمبر، 2011

تعرف أيه عن المنطق 8 ( المـوت )

 







 






جدى  الأصلى. أبو والدى لم أتذكر من أيامه إالا القليلة وما لم ينسى منه عيونه الزرقاء. لم يكن يظهر نحوى عواطفه الجد نحو حفيده لربما لأعتقاده أن إظهار العواطف للأبناء والأحفاد غير محبب حتى يشبوا رجالاً . لم أتذكر من أيام الدنيا التى تشاركناها معاً أنه أبتسم مرةً ...عهدته صلباً  يمارس كل أعماله مثل كل الرجال لا يمنعه مانع بالرغم من عصاة التى يتوكأ عليها...أتذكر بساط الحصير الذى كأن يخصه منه طرف فى زاوية الحجرة  وهى زاويته وكأنها المحراب لايقربه الصغار وفوقه مباشره  بالحائط وتد خشبى أملس من كثرة إستعماله علقت عليه عبائته وجلبابه بل كل الثياب  إختار العيش يرعى أحفادة اللذين توفى إبنه وتركهم وزوج الأم لإبنه التالى وضم الجميع تحت جناحه وزرع فى الكل الحرص على الحياة وتقديس العمل وكأن  دنياه للخلود والى الأبد..وجاء يوم وهو فى غمرة شغله سقط عليه عرق من خشب الزمه بيته وما عاد خرج... ارسل لابنه الأكبر فأتاة من فوره وأعطاه مالاً وكلفه ببناء قبر ولما البناء أكتمل قام وارتدى الثياب ووضع عبائته وكأنه شفى الى الأبد دار حول القبر ومرر عليه يده وتأمل داخله ثم نهض وأشار الى حفيد من أحفاده ( محمود) وقال له: غداً تأخذ حمارك والى شاطىء النهر وتأتى برمل أبيضُ  وقال لأبنه الأكبر وسوف تأتى بى  هنا غداً..وعاد للدار  وبناته يتوسلنه أن يأكل شييء من طعام ولكنه وكما عادته من أسبوع رفض ..(عبد الحميد) أبنه الأكبر جاءه وقال يا أبى الرمل الأبيض أتينا به.. فقال هيا نعاينه ..والقى بعبائته ودخل القبر وقال أأتونى بالرمل الأبيض وهم يناولونه  الرمل وهو يمهد به أرجاء القبر ويفترشه وتمنوا ان يخرج ..وكأن القبر قد اتسع ليحتاج لكل هذا الرمل ...ولما أنتهى تمدد داخله ثم نهض..وخرج وقال : ها أنتم هنا ؟ أوصيكم أن هذا القبر لى ويدفن عبد الحميد معى ولايدفن بعده أحد ...ثم عاد لداره وقال لبناته اريد التحمم بماء بارد ...ثم مات بعد الفجر  ... وكأنه كالذى كان أستعد للسفر 
وكأنه لم يبدى على دنياه  أسف ...  بعد أكثر من عقد من الزمان مات ابنه الأكبر عبد الحميد بعد وعكة قصيرة ولما هممنا بدفنه فتحنا قبر الجد الموصى به فهاج منه نحل العسل و أمتلاء بنبات بوص ابيض بلون الشمع حيث فى ظلام القبر نبت...وبحثنا عن عظام الجد لنضعها جانباً فلم نعثر منه إلا على عظمة  فقرةٌ من ظهره وكأنه لم يرد أن يترك فى دنياه أثر  لم يرد  أن يترك من أخراه أثر 
وسٌد القبر على عظمة الجد و على أبنه  (عبد الحميد ) ومر الزمان وأنتظرنا من مواليدنا من يأخذ من الجد عيونه الزرقاء وتوالت الأجيال وبعد أجيال خمس جائت عيونه فى طفله  واحدة فقط وكأنه حضر يقول لنا....هيا جهزوا قبوركم وأفرشوها برمل أبيض ...وما زلنا نبحث عن الرمل الأ بيض وما عاد هنالك رمل ابيض ...جدى الحبيب ويا عماه هل نستعير رمالكم ..ما عندنا إلا رمالنا السوداء.....والموت لم يضحى كموتكم فهو يغتالنا ولا يعطينا مهله لنبى القبور ونفترشها برمال ندرت كرمالكم بيضاء

تعرف إيه عن المنطق7 ( صناعة الرجل)

الجو باردٌ جداً إلا أن الرجل يقف على قارعة الطريق فى هذا الطقس السىء ...بادرته مستفهماً عن ما يجبره على ذلك فقال ولدى الصغير تأخر ولم يآتى للأن ...قلت مستنكراً أ تترك ولدك يلعب خارج البيت فى هذا الجو الغير مستقر وحتى تلك الساعة ..أبتسم ولاحت أسنانه من بين شفتيه وقال لا يا سيدى أنه فى العمل....عمل؟؟ أى عمل هذا ؟؟وفى هذا الوقت المتأخر ؟؟ وانهالت الأستفسارات  تغلى برأسى كا المرجل وقبل أن أبدأ فى أخراج سيل أسئلتى إدا بالطفل الصغير وقد حضر مع طفل مثله وقد لوثت الشحوم السوداء وجهيهما   وملابسهما السوداء المزيته لا أبلغ منها وصفاًً حينما تنظر لها ...تالله لقد انعصر قلبى على هذان الوجهان البريئان وصعدت حنجرتى الى أعلى حلقى وواريت وجهى مدارياً دموعاً تصارع لتتحرر من مقلتى شفقةً على هذان البريئان وما هزنى أبتساماتهما المستسلمة المكدودة  من يوم شاق ذاقا فيه من العناء مالا يوصف ...وتمنيت بحراره أن يستمر الليل ولا ينبلج صبح ...وما أسوأ صبح سيأخذهما من جديد يتجرعان ليس التعب فحسب بل مهانة صاحب العمل ....ولما استنكر ت عاى  أهلهم هذا يكون منطقهم (هاكذا نصنع الرجال)  ...بالقهر والعنف ونسيان الطفوله...أم هو منطق الأستغلال وشرب دم فلذات الأكباد ؟؟ ايها القطط ايتها الكلاب ...هيا التقمى حلمات أبنائك...بهذا المنطق 

تعرف أيه عن المنطق6 ( الإيثار)

هما أمرآتان تلاصقتا ببعضمها وهما تجلسان بفناء الدار واضعتان صينيه عليها قدر من الأرز الأبيض تنحيان منه ما أختلط بحباته وتتجاذبان أطراف حديث غير مسموع لأحد غيرهما ...تارةً تبتسمان وقد تركزت عيونهما على الأرز والاصابع تفرز بمهارة..وتارةً تنظران لبعضهما البعض للدهشة أو الاستغراب تفاعلاً مع الحوار هدوء ورضا سائد بين المرآتين وهما يقومان بعملهما المشترك فى جو من التوافق العجيب ..قلت هناك من الاخوات من هذا المثل الكثير أو الصديقتان الحميمتان ...دخل الى الفناء رجل قصير القامة قليل البنيه إلا من شارب كبير تحت انفه وقد ارتفع مقوساً للأعلى وقد بدا عليه شىء من الزهو ....انتفضتا ونحتا الصينية جانبا وبشىء من العجلة قامت كل واحدة ًمنهما تقوم بعملها ...واحدة أحضرت أبريق وإناء و الأخرى احضرت منشفة وضعتها على كتفها وأختطفت قدمه الصغير ووضعته بالإناء والأخرى تصب عليها الماء والثانيه تدلكها به  .....عجيب هذا الأمر كيف تشرك أمرآه أمرآةً أخرى فى أمور زوجها هاااااا
ياللغباء انهما (ضُرتان ) هما الاثنتان زوجتا هذا الرجل ...لماذا غابت عنى هذه الحقيقه ..لكن ما أبهرنى كيف أن النساء يتمتعن بهذا القدر من اللإيثار ..كيف تؤثر أمرآه وتتنازل لأمرآةٌ أخرى عن رجلها حتى ولو لساعات ...صنف النساء لديهن من قوة الأعصاب وضبط النفس 
ما للرجال من  قبل لهم به... منطق الذكور ممحو  منه الإيثار بالأنثى وفى منطق الإناث كل إيثارٌ ....  لكن ما يدهش وأى منطق يؤيد حب مقسوم  ...

تعرف إيه عن المنطق 4( ثعبانى)

قطتى الرائعه الجميله تلعق بلسانها الوردى الرقيق من الإناء طعامها وأنا لا أمل من أن أ نظر اليها وهى تنظرلى بعيونها الزرقاء بين الفينة والأخرى وكأنها تتأكد من أننى موجود او لربما تعبيراً عن إمتنانها على هذا الطعام ...ثم  الح على سؤال وهو : أى منطق فى إطعام قطة لا طائل من إعالتها سو ى تكاليف تلك الإعاله ..لكن الجواب كان أسرع وهو: ما أضفاه الله عليها من جمال وألفهً جعل منها متعهً
وحلمت ليلة أن إناء الطعام لقطتى اتته حية رقطاء تأكل منه وتنظر لى بعيون مرعبه ثم ما إن إنتهت توجهت لى لتتدثر معى بفراشى
انتفضت مرتعباً وصحوت من كابوساً ثقيلاً وتناولت كوب الماء بجانبى أبلل حلقى الجاف وما إن هدأت لم أحاول ان اعاود النوم ثانية
وأشعلت سيجارى وأتأمل دخانه وأفكر لماذا لا أقتنى ثعبان ؟؟ مخلوق ...والمنطق أنه لا يقتنى لأن الموت يسكن سنه والرعب منه 
منطقى ..لكنه الالحاح ...بائع الثعابين قال لى لا أجمل من الكوبرا المصريه ذلك الثعبان الملك ..ووافقته ووضعته فى بحوض زجاج
وكلما واجهته وجدت فيه كبرياء الملوك حقيقةً ووجدت كل العذر لكل فرعون أتخذه شعار ..وغادرتنى قطتى ولم ترضى الحياة مع ثعبانى 
وبرغم حزنى لفراقها فقد وجدت الفةً مع ثعبانى

الجمعة، 19 أغسطس، 2011

المربيات بالقصص

من أدم أدم(مجدى منصور) في 11 أغسطس، 2011‏، الساعة 10:57 مساءً‏‏
قرأت أنه لابد من شروط نادرا ما تتحقق لمن يربد أن يكتب القصة القصيره حيث القصص القصيرة من أصعب أنواع العمل الادبى لدرجه ان أحد الكتاب المشهورين قال ان الكتابه فى هذا المجال يتطلب الوصول لدرجه العبقريه.... وأيضا قد لا يستوعب  قُرائه هذا النوع من العبقريه فليضع ذلك فى حساباته فيحاول الهبوط الى مستواهم قليلاً ....الى هنا وبدأت أسأل نفسى ..أجزم انه ما من وقت يمر فى تلك الحياة إلا وتقع ألاف من القصص القصيره الكثيره فى أماكن شتى  و بمنتهى التلقائية... فأين العبقرى المتحكم فى أدارة المكان والزمان والأشخاص فى هذة الاحداث التلقائيه واين الشروط والخطوط التى رسمها لكى لاتحيد القصة عن الخط المرسوم لها ؟؟ وكيف قصت علينا أمهاتنا وعماتنا وخالاتنا وأخواتنا ومعلماتناشتى أنواع القصص القصيرة المشوقه والمثيره وتربينا عليها وتعلمنا كيف يكون الحب والشجاعة والنظافة والنظام الخ الخ ....لا أبالغ لو قلت أحسست بنوع من الرهبه وأنتابنى الاحساس بالغرق ...ولكن عند العودة لأيام من تربينا على قصصهن القصيره ينتابنى شعور بالأمان محاولاً أن أكتب أحداثاً لقصة قصيره أتخيلها فما بالك لو كانت حقيقة  وواقع وقع      

قتيل على لوحة مفاتيحى

من أدم أدم (مجدى منصور) في 11 أغسطس، 2011‏، الساعة 05:37 مساءً‏‏
   الحجرة شبه مظلمه إلا من ضوء شاشة حاسوبى أقرأ من على الشاشه بعض الصفحات بأهتمام  أتت هى لتدارى عنى أحرف وكلمات قاطعة تواصلى مع الافكار الوارده لى من خلال هذه الكلمات فما كان منى الا أن ضربتها  فسقطت على لوحه مفاتيحى بلا حراك كانت ضربتى لها قويه لم اتبينها جيداً فأضرتت للقيام وأضأت أنوار الحجره حتى اتبينها تلك الذبابه السوداء بلون لوحة المفاتيح كى أزيلها
فى أثناء عملية الأخلاء لهذه الحشرة الميتة تبادر الى ذهنى ...كيف أنى أنسان متبلد الإحساس إلى هذه الدرجه حيث لم أتأثر بموت هذا المخلوق الذى كان طائرا صاعدا هابطاً نافعاً للبيئة التى يحيا فيها أشد النفع حيث لولاه الذباب لحدث خلل كبير فى بئتنا والتى نحيا  فيها معاً ليس هذا بيت القصيد بقدر ما راودتنى انه كيف يكون القتل شىء بكل هذه البساطه بين بنى البشر ؟؟طلبت من ضميرى الميت أزاء مقتل ذبابه أن يتحرك ....ويا عجبا كونى أرى صور القتل المباشر على الهواء مباشرة وأنا أتجرع كوباً من عصير المانجو المثلج
يحتمل أن يكون ممارسة القتل شىء  ومشاهدته شىء أخر ؟؟..ربما ....لكنى تمنيت أن ألاقى من قتل نفسا وأسأله ...كيف تهنأ بالعيش

خطـوات

By أدم أدم (مجدى منصور) ·
إنها بضع خطوات أمام دارك
تمنيت المكوث فى أنتظارك
أو إلقى حصاتى بنافذتك
وعيون الناس تمنعنى
فأوشكت أن أخبرهم أنى فتاتك
أنها بضع خطوات أمام دارك
أجتيازها  كخوض المعارك
ضربات قلب كصدم النيازك
وأضراب التنفس كالمصاب الهالك
كلما أجتزت خطواتى من أمام دارك   

الجمعة، 5 أغسطس، 2011

لايهم



 

 

 




من Magdy Mansour‏ في 24 يوليو، 2011‏ في 10:28 مساءً‏ ·‏

ما فائدة الكلام ؟
مافائدة النظر؟
فاقد للأهتمام
لا شىء أنتظر 
را فض الاستماعِ
متعاطياً للصمم
مُغلقةًٌ حواسى
 واللمسُ والشمم
رافضاً أنفاسى
جمادٌ أصم 
لا أشعر بأحساس
فى عالم  العدم
سأقتل ما بقى فى
من شعور  الندم
وسأقطع الشريان
فلا نزيف لدم




الثلاثاء، 5 يوليو، 2011

صداقة أفتراضية

من مجدى منصور(أدم) في 02 يوليو، 2011‏، الساعة 06:55 صباحاً‏‏
 



















قالوا :
صديقةٌ على النِت هل أحببتها؟
والأصل فى الحب حب موجود 
وكيف الحال مع من  لا وجود لها ؟
فلا أذنٌ سمعت  ولا عينٌ رأت
و العين تُعجب بظاهر القد والعود 
فقلت لهم :
ما كان منها الا ما دونته وأرسلت
خلجات قلب وخيال عقل غير محدود
ماعرفت منها الا حرفها مجهولةً
ما بال عينبها أ زرقاء اللون أم سود؟
لكنها خطاب جميل قرأت حروفه
حروف بينتها وفسرتها وأسهبت
فقالوا
 لا لوم و قد جُننت 
وهل للجنون حدود ؟ !
كيف تحب شىء غير موجود ؟!
فقلت :
يا لائمى فى الحب
إنماالحب ما دل عن بشر ودود 
ليس الحب ضم و ضيم و لثم خدود

موناليزا

موناليزا

من مجدى منصور (أدم ) في 23 يونيو، 2011‏، الساعة 10:44 مساءً‏‏
                                  موناليزا
                                تبتسمين فى داخل اطار
                                معلقه سنين على جدار
                                  كم مرة صور لى خيالى
                                 انك قد خرجت من الاطار
                                 تتمردين على دافنشى ؟
                                 ذلك الذى أودعك الأطار
                                 و لما خرجت وألى جئت
                                 ولزى غجرية  أرتديت
                                 وكان لقائنا هذا بليل
                                 وقد امتطينا صهوات خيل
                                 وأنك قد تركت لى الخيار
                                 لأين المكان وكيف نمضى 
                             فكان مرفأ الميناءهو الخيار
                             وعلى رصيفه قد تسامرنا
                               والليل ماض يولى الادبار
                                 هيا نعود قلتيها بخوف
                                 قبل أن بشتعل النهار
                                                          لـــــــــــــيزا
                               مقعد الميناء قد سمع الحوار
                             وسوف تحكيها النوارس للبحار
                               فارس وغجرية وما كان يجرى
                        فأبتسمتى لى وقلتى من يصدق
                           أن تلك الابتسامة غادرت الاطار

الخميس، 28 أبريل، 2011

حاسه

من: مجدى منصور ,  الخميس31 مارس 2011

متعطل الحواس
 الا من حاسة
بنوع خاص
كلى معطل
  نوافذى مغلقة
 انا غير كل الناس
من تكتشف مدخلى
 الا حوامه
 تجيد الافتراس
حصنى منيع
لا تجربى
 ولو اردتى
 جربى لابأس
واحذرى
انا اشم الحب
 ومتخصص بة
 وانفى دائما
 حساس
تعالى الى
   لكن لا لفتنتكِ
 فانا مفتون بالاساس
لا تمحى ماضيكِ
 وتتهربى منة
 لست معنى بماض الناس
لا تجعلينى احبكِ
 فلو حدث
 فقد اجدتى الافتراس
لا عُقدة للحب عندى
وأحب هذا الافتراس

                   مـجدى