الجمعة، 19 أغسطس 2011

المربيات بالقصص

من أدم أدم(مجدى منصور) في 11 أغسطس، 2011‏، الساعة 10:57 مساءً‏‏
قرأت أنه لابد من شروط نادرا ما تتحقق لمن يربد أن يكتب القصة القصيره حيث القصص القصيرة من أصعب أنواع العمل الادبى لدرجه ان أحد الكتاب المشهورين قال ان الكتابه فى هذا المجال يتطلب الوصول لدرجه العبقريه.... وأيضا قد لا يستوعب  قُرائه هذا النوع من العبقريه فليضع ذلك فى حساباته فيحاول الهبوط الى مستواهم قليلاً ....الى هنا وبدأت أسأل نفسى ..أجزم انه ما من وقت يمر فى تلك الحياة إلا وتقع ألاف من القصص القصيره الكثيره فى أماكن شتى  و بمنتهى التلقائية... فأين العبقرى المتحكم فى أدارة المكان والزمان والأشخاص فى هذة الاحداث التلقائيه واين الشروط والخطوط التى رسمها لكى لاتحيد القصة عن الخط المرسوم لها ؟؟ وكيف قصت علينا أمهاتنا وعماتنا وخالاتنا وأخواتنا ومعلماتناشتى أنواع القصص القصيرة المشوقه والمثيره وتربينا عليها وتعلمنا كيف يكون الحب والشجاعة والنظافة والنظام الخ الخ ....لا أبالغ لو قلت أحسست بنوع من الرهبه وأنتابنى الاحساس بالغرق ...ولكن عند العودة لأيام من تربينا على قصصهن القصيره ينتابنى شعور بالأمان محاولاً أن أكتب أحداثاً لقصة قصيره أتخيلها فما بالك لو كانت حقيقة  وواقع وقع      

قتيل على لوحة مفاتيحى

من أدم أدم (مجدى منصور) في 11 أغسطس، 2011‏، الساعة 05:37 مساءً‏‏
   الحجرة شبه مظلمه إلا من ضوء شاشة حاسوبى أقرأ من على الشاشه بعض الصفحات بأهتمام  أتت هى لتدارى عنى أحرف وكلمات قاطعة تواصلى مع الافكار الوارده لى من خلال هذه الكلمات فما كان منى الا أن ضربتها  فسقطت على لوحه مفاتيحى بلا حراك كانت ضربتى لها قويه لم اتبينها جيداً فأضرتت للقيام وأضأت أنوار الحجره حتى اتبينها تلك الذبابه السوداء بلون لوحة المفاتيح كى أزيلها
فى أثناء عملية الأخلاء لهذه الحشرة الميتة تبادر الى ذهنى ...كيف أنى أنسان متبلد الإحساس إلى هذه الدرجه حيث لم أتأثر بموت هذا المخلوق الذى كان طائرا صاعدا هابطاً نافعاً للبيئة التى يحيا فيها أشد النفع حيث لولاه الذباب لحدث خلل كبير فى بئتنا والتى نحيا  فيها معاً ليس هذا بيت القصيد بقدر ما راودتنى انه كيف يكون القتل شىء بكل هذه البساطه بين بنى البشر ؟؟طلبت من ضميرى الميت أزاء مقتل ذبابه أن يتحرك ....ويا عجبا كونى أرى صور القتل المباشر على الهواء مباشرة وأنا أتجرع كوباً من عصير المانجو المثلج
يحتمل أن يكون ممارسة القتل شىء  ومشاهدته شىء أخر ؟؟..ربما ....لكنى تمنيت أن ألاقى من قتل نفسا وأسأله ...كيف تهنأ بالعيش

خطـوات

By أدم أدم (مجدى منصور) ·
إنها بضع خطوات أمام دارك
تمنيت المكوث فى أنتظارك
أو إلقى حصاتى بنافذتك
وعيون الناس تمنعنى
فأوشكت أن أخبرهم أنى فتاتك
أنها بضع خطوات أمام دارك
أجتيازها  كخوض المعارك
ضربات قلب كصدم النيازك
وأضراب التنفس كالمصاب الهالك
كلما أجتزت خطواتى من أمام دارك   

الجمعة، 5 أغسطس 2011

لايهم



 

 

 




من Magdy Mansour‏ في 24 يوليو، 2011‏ في 10:28 مساءً‏ ·‏

ما فائدة الكلام ؟
مافائدة النظر؟
فاقد للأهتمام
لا شىء أنتظر 
را فض الاستماعِ
متعاطياً للصمم
مُغلقةًٌ حواسى
 واللمسُ والشمم
رافضاً أنفاسى
جمادٌ أصم 
لا أشعر بأحساس
فى عالم  العدم
سأقتل ما بقى فى
من شعور  الندم
وسأقطع الشريان
فلا نزيف لدم