الجمعة، 19 أغسطس، 2011

المربيات بالقصص

من أدم أدم(مجدى منصور) في 11 أغسطس، 2011‏، الساعة 10:57 مساءً‏‏
قرأت أنه لابد من شروط نادرا ما تتحقق لمن يربد أن يكتب القصة القصيره حيث القصص القصيرة من أصعب أنواع العمل الادبى لدرجه ان أحد الكتاب المشهورين قال ان الكتابه فى هذا المجال يتطلب الوصول لدرجه العبقريه.... وأيضا قد لا يستوعب  قُرائه هذا النوع من العبقريه فليضع ذلك فى حساباته فيحاول الهبوط الى مستواهم قليلاً ....الى هنا وبدأت أسأل نفسى ..أجزم انه ما من وقت يمر فى تلك الحياة إلا وتقع ألاف من القصص القصيره الكثيره فى أماكن شتى  و بمنتهى التلقائية... فأين العبقرى المتحكم فى أدارة المكان والزمان والأشخاص فى هذة الاحداث التلقائيه واين الشروط والخطوط التى رسمها لكى لاتحيد القصة عن الخط المرسوم لها ؟؟ وكيف قصت علينا أمهاتنا وعماتنا وخالاتنا وأخواتنا ومعلماتناشتى أنواع القصص القصيرة المشوقه والمثيره وتربينا عليها وتعلمنا كيف يكون الحب والشجاعة والنظافة والنظام الخ الخ ....لا أبالغ لو قلت أحسست بنوع من الرهبه وأنتابنى الاحساس بالغرق ...ولكن عند العودة لأيام من تربينا على قصصهن القصيره ينتابنى شعور بالأمان محاولاً أن أكتب أحداثاً لقصة قصيره أتخيلها فما بالك لو كانت حقيقة  وواقع وقع      

هناك تعليق واحد :