الخميس، 22 سبتمبر، 2011

تعرف إيه عن المنطق7 ( صناعة الرجل)

الجو باردٌ جداً إلا أن الرجل يقف على قارعة الطريق فى هذا الطقس السىء ...بادرته مستفهماً عن ما يجبره على ذلك فقال ولدى الصغير تأخر ولم يآتى للأن ...قلت مستنكراً أ تترك ولدك يلعب خارج البيت فى هذا الجو الغير مستقر وحتى تلك الساعة ..أبتسم ولاحت أسنانه من بين شفتيه وقال لا يا سيدى أنه فى العمل....عمل؟؟ أى عمل هذا ؟؟وفى هذا الوقت المتأخر ؟؟ وانهالت الأستفسارات  تغلى برأسى كا المرجل وقبل أن أبدأ فى أخراج سيل أسئلتى إدا بالطفل الصغير وقد حضر مع طفل مثله وقد لوثت الشحوم السوداء وجهيهما   وملابسهما السوداء المزيته لا أبلغ منها وصفاًً حينما تنظر لها ...تالله لقد انعصر قلبى على هذان الوجهان البريئان وصعدت حنجرتى الى أعلى حلقى وواريت وجهى مدارياً دموعاً تصارع لتتحرر من مقلتى شفقةً على هذان البريئان وما هزنى أبتساماتهما المستسلمة المكدودة  من يوم شاق ذاقا فيه من العناء مالا يوصف ...وتمنيت بحراره أن يستمر الليل ولا ينبلج صبح ...وما أسوأ صبح سيأخذهما من جديد يتجرعان ليس التعب فحسب بل مهانة صاحب العمل ....ولما استنكر ت عاى  أهلهم هذا يكون منطقهم (هاكذا نصنع الرجال)  ...بالقهر والعنف ونسيان الطفوله...أم هو منطق الأستغلال وشرب دم فلذات الأكباد ؟؟ ايها القطط ايتها الكلاب ...هيا التقمى حلمات أبنائك...بهذا المنطق 

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق