الخميس، 27 أكتوبر، 2011

بلد الواد بليه

فى بلد الواد بليه تباعيين ومعلميين وصنيعيه ولما أم الواد بليه حبت تعلمه صنعه قالت له عاوز تتعلم أإيه يا نور عنيه قال لها يا أمه عاوز أتعلم كل الصوانع ..قالت له لا ياحبة عين أمك عمرك ما تنفع تبقى كل الصنايعيه صنعه واحده تحترفها وتفهمها وتأكلك عيش ومهلبيه  
قالها طيب فيه ناس كتير فى بلدنا ديه هما كل الصنايعيه ...قالت يابنى صاحب باليين كداب ..واللى يفكر إنه عارف كل حاجه منافق وعيشته هباب ... ولا يمكن النجار يكون بحار ...والدنيا ليل ونهار ...ولا يمكن يشيل الشيله وما يعرفش ايه شايل غير الحمــــــار

الحب ولا الكرشه

من Magdy Mansour‏ في 23 أكتوبر، 2011‏، الساعة 07:21 مساءً‏‏
كان يوم مش من أيام حياتى الرخمه التقيله وإللى لا لون لها ولا طعم ولا ريحه ...لما هلت أجمل من بدر التمام أه والله ليه بقى لأن البدر مالوش خدود ورديه وعيونها البريئه وساكنها سحر ما يتشبعش منه وشعرها وجمال قدها من الأخر كده هاتعب من كتر الكلام ومش هاقدر أوصف ...عموماً اللى مش مصدق يجى وبنفسه يشوف..المهم أنا قلت يا واد أتلهى على عينك وخليك فى حالك وما تعلقش نفسك فى الحبال الدايبه لا تنكسر رقبتك وقلت فى نفسى إنسى ولا كأنها ضيفه هنا عندنا ليومين وسبحان الله يا جدعان البنت إللى زى لهطه القشطه إتجننت قاعده ليا فى الراحه وفى الجايه ومش قادر أواجه عيونها إللى تسوى الجمل على نارها الهاديه ...خير يارب مالها 
أتارينى اول حد يطنشها عشان كده حطاطنى فى دماغها وفضلت ورايا وياهنايا..... أجوزتنى وبقت مراتى وهاين عليا ابوس جزمة حماتى اللى خلفتها يا سلام يا ولاد الغراب جوزوه أحلى يمامه يا وقعه سوده والغريبه إنها أخر سعاده ومستكترانى عليها  سبحان ربى 
وفى يوم ومن كتر الحلاوه اللى معيشانى فيها نفسى راحت لأكله (كرشه) وشويه حواشى وجبتهم معايا 8 كيلو كرشه على منبار 
ولسه رجلى يادوب خطت جوه باب الدار صرخت فى وشى وزمجرت زى القطط وقالت خليك بعيد وقفلت عليها باب.. قلت لها مالك
قالت أنت ايه اللى أنتى جايبه معاك قلت لها كرشه وشويه حواشى نفسى فيهم ...قالت ما بحبهاش ..قلت ياحبيبتى دا أناعازم صحابى
قالت بسيطه 
هيا الكرشه طلقت من قبلى كام ؟؟...قلت لها سبعه ..قالت وأنا الثامنه  طلقنى وخرجت وأخذت وراها الباب

هل هى جينات إسلاميه

توحد  المجاهدون فى أفغانستان على قلب رجل واحد فى مواجهة الملاحده الروس وسقوهم من الهزيمه أمر الكاسات ولم نكن نعلم عنهم اى إسم أخر غير المجاهدون الأفغان أنسحب الروس من بلادهم وقتل نجيب الله الموالى لهم وعادت بلاد الافغان لمجاهديها وأهلها ولكن سرعان ما تفرق الجمع وتفتت الى شراذم وجماعات من عبد الرشيد دوستم الى قلب الدين حكمت يار الى المُلا عمر بل والأدهى تصارعوا على حكم بلد هزيل مريض جائع .....وليس الفلسطينيون عنا ببعيد ولما تمكنوا من غزه المحاصره فقط أنقسموا الى حمساويه وفتحاويه وكأنها الجينات الخلافيه الاسلاميه على مر التاريخ ...والأن ليبيا نعم ليبيا توحد الثورار الليبيين للأطاحه بالطاغيه القذافى وتخلصوا منه وأغتالوه ...وأخوف ما أخافه أن تعمل جينات المسلميين الخلافيه وتدخل ليبيا فى دوامه الصراع على السلطه
الا هل بلغت اللهم فأشهد 

كاك كاك كاك


من Magdy Mansour‏ في 22 أكتوبر، 2011‏، الساعة 07:28 مساءً‏‏
كاك ...هو صوت الاوزه تطلقه لغرض ما فى نفسها..... وأنا متأكد أن الدجاجه أو الأوزة أو اى من كان من الطيور أو الحيونات أو حتى الحشرات تطلق أصواتها لسبب وجيه  لديها مثل ندائات التزاوج أو التحذير أو الخوف وهى عندما تطلق الصوت تتبعه بالفعل المراد من الأصوات الصادره منها ...إلا أننا نحن البشر نصدر أيضاً الكثير من  الكاكات والكوكوكاك والنونوات وحتى الصوصوات ولكن هيهات  هيهات  فكل فى مكانه فلا مستجبين ولا مستجيبات وبما أنى بشر فلن أبرح مكانى هنا فى الفيس بوكات وأقول تصفحوا الصفحات  وأنظروا الى كل هذه الأصوات والندائات وإن تكن إستجابه فكل ما هنالك مجرد نقرات على اللوحات ...وأستجيب لكل الكلمات إلا الأستجابه بالفعل والأيجابيات ...وما هو إلا كلام وكلام وكلام وتعليقات وأغانى ودعوات وشعر ونثر وموسيقات...وأحياناً أستعطافات بل وأستجدئات ولو تطور الأمر الى التلاقى والأجتماعات فلا أرى اى طائل من ورائها أو ثمرات... وما هو الا ال....كاك ..كاك والكوكوه والنونوات    ...يوما خرج الشباب والشابات الى الشوارع  يحملون المكانس والفرشاة ينظفون ويطلون بالبويات أرصف الشوارع وحتى الحارات ..واليوم كل خلد الى حجرته وحاسوبه ..وأنتهت الحماسات وخمدت المشاركات ..ونسوا أننا مقبلين على إنتخابات وتشريعات وحاجتنا ماسه الى توعيات وإفهمات ... بأن الأخطر ماهو أت ...لم يعد لنا ألا الكاكات والزمجرات والأختلافات والأضرابات ...نفعل كل هذا إلا العمل الجاد الصالح وكأنه من المحرمات 

السبت، 22 أكتوبر، 2011

بائع الورد

يعترض على سائق الشاحنه و يستعطفه ألايفعل هذا وسيقوم هو بأخذ وروده من الشاحنة بنفسه ..لم يكن الخلاف  بين سائق الشاحنه وبينه على من يقوم بإنزال الورد بقدر ما كان الخلاف من وجهة نظر السائق على الوقت الضائع فلديه طلبيات لمحلات  
أخرى تنتظر ألأزهار ....وهو يفعل ذلك بإحساس الدون جوان الذى يعرف كيف يتعامل مع الرقه والنعومة والجمال والإريج الأسطورى
ويشعر بالأسى على ورده إنكسر عودها وكأنما هى نبيلة رقيقه لا يعقل أبداً أن تظهر مكسورة اليد  او القدم مشوة الجمال..لديه شعور غير عادى بالحيويه ينتابه  اليوم على الرغم من حلول المساء وحلول موعد مغادرته لم يتحمس أبداًً للمغادره فاغلق الباب  
 مقرراً المبيت بين زهراته... جلس بينهن متأملا صامتاً يجول بنظراته بينهن لامساً بظهر سبابته اوراقها التى ترسل نعومتها الخدر اللذيذ بجسده مغمضاً عينيه كلما قربت أنفه منها ليشتمها كنحله عسل لا تلبس أن تغادر حتى تعود منجذبه لرحيق وكأنه السحر 
حتى النوم فارق عيناه المتأمله  وأستغرقه الخيال حتى تصور زهراته كأميرات او راقصات باليه رشيقات أو عاشقات  يرتدين ثيابهن
الملونه متعطرات تقتله عيونهن التى صوبنه نحوه لا يطرفن وقد مددن ايديهن له للرقص والحب والقبلات استعجلت الشمس الظهور
فجاء النهار ..وفتح باب محله للنور ..مثقله جفونه بعد أن أضناها السهر فلطمها بالماء لتنتبه ...جاء من يشترى الازهار وأشار يريد تلك الاميره الجميله البيضاء وهذه الراقصه النحيله الصفراء وتلك النبيله الحمراء أو هذه المعشوقة البنفسجيه ...نظر بنظرات بلهاء لا معنى لها وكأنما تذكر ما نسى او كان فى غيبوبة وأفاق وهز رأسه بالنفى ورفض ان يبيع عشقه
جائت الشاحنة بموعدها ومعها مزيداً من المعشوقات والأميرات فأنزلهن مع معشوقات الأمس .وغادرت الشاحنه ووجد أن النوم 
غالبه فما كان منه إلا ان استسلم له  حتى المساء وأستيقظ وأغلق بابه ومع الليل المنتظر مع مذيد من المعشوقات سهر وقد
لاحظ الانسجام بدا يقل فى هذا الزحام ظل ينسق ويسقى وينثر الماء حتى أنقضى المساء وفى النهار جاء من جاء ليشترى و لم يطاوعه قلبه على
أن يبيع ..وكيف يبيع ؟ ومن يبيع ؟ لا يستطيع ليس البيع للأميرات المتعطرات المتأنقات بل والمعشوقات ..ولكن ما العمل و المكان لم
يعد يحتمل.بعد مجيىء الشاحنه بالمزيد وتضاعف العمل والمكان تكدس ولم يعد يحتمل وبدا على قوته الاهتزاز وماله آخذ فى النفاذ 
والادهى ما حل بالزهرات بدا منهن الذابلات ومنهن من مات ..وكأنه الحكم وقد قضى أن البيع مكتوب على الحبيبات المعشوقات ..  فلتشرب ياقلبه كأس من الحسرات فلابد من الحياة ..هى الحياة أولاً هى الحياة


الأحد، 9 أكتوبر، 2011

مابيعرفش

من Magdy Mansour‏ في 07 أكتوبر، 2011‏، الساعة 03:57 مساءً‏‏
(أصله ما بيعرفش)
وكمان ياريته ساكت إلا ما بيفهمش..خبته التقيله وعقله السمين مفهمينه إنه عاقل رزين وكل الحقيقه معاه وهو وحده الفقيه
وغيره ما يفقهش ..لا له فى سياسه ولا إقتصاد ولا دين ولا عنده ثقافه ولا هو فاهم هوا ليه له ودنيين وبق واحد ومناخيره لها فتحتين 
الطب عنده ممنوع  لادكاتره ولا حتى الاسبرين والشيخ عرابى بيشيل البواسير مع اللوز بنتشه واحده بأيده على مره واحده مش مرتيين
وايه لازمه المهندسيين ..أو من أصله خالص ليه المتعلميين..ويعنى إيه مثقفين
والست فى رأيه حماره وخلف العيال ده شطاره وأستثمار وعزوه ضد أهل البلد والحاره .وعدو العدد الحديثه والتقدم ده كفر ومسخره والهدىإنه يرجع بالزمن ل.... ورا
كان الله فى عونك يابلد إزاى هانبنيك ..والعقل ده لسه عايش فيك  عايش فى عالم تانى من عصر الديناصورات ولما هايجى يفهم أكيد هايكون
مااااااات ..يارب يفهم ...ياااااااريت ...

الخميس، 6 أكتوبر، 2011

على عتبه الموت

من Magdy Mansour‏ في 06 أكتوبر، 2011‏، الساعة 02:11 مساءً‏‏
هى قنبله ومن كثرة  تداولنا لها ألفناها نلتقطها من صندوقها كما نلتقط البيضه حتى بتنا لا نخاف أن تنفجر بقدر خوفنا على البيضه أن تنكسر .. يوماً فتحت صندوق القنابل وكنت متعجلاً التقط إحداها وفجآةً وأنا قابض عليها وجدت أن فتيلها أنتُزع حيث أنه فى صندوقها
قد علق  لم يبقى لها إلا الإصطدام لتنفجر وانا وسط رصات من صناديق الذخائر تنتظرها لتنفجر تجمدت كجبل من الجليد  وسط همهمات الجنود ودبيبهم  الثقيل وغدوهم ورواحهم والكل منهمك يجهز حاله ..وعلى عتبه الموت لاهم إلا تأجيله نزع فتيل القنابل رسائل موت
والموت لا نرغب بنزع فتيله ...  أشرت اليهم بالخروج فورأً بأصبع من يدى انقطعت الهمهمات والدبدبات وكلٌ قد خرج وبدئت أخطو أول الخطوات على عتبات الموت المنتظر ..أحتاج اليها تلك الخطى القليلة لأنزع فتيل الموت القادم يوماً لا محاله...بضع خطوات اصبحت هى كل المنى. وما أهون الدنيا عندما تختصر فى بعض الخطى. أمانى ولهو ومال وجد وحب وقتل ورضا وسخط ونفاق وخير وكره وذنب وكثير 
الأن تختصر فى أمنيات وأبتهال أن تكتمل خطوات على عتبات الموت الأتى لا محاله منه ولا مفر  

يونيو

أكتوبر أتيت ايها الحبيب لم تخلف موعدك ولا أنساك و دائما ما أتذكرك..لكنه ورغما عنى يلح على سؤال وأسألك ألم تقابل يونيو  مرةً
نعم  أكتوبر.إنه أيام.. إنه يشبهك ؟؟ قالوا لى وأكدوا أنه لا يشبهك ...وكيف يشبه الأنكسار الأنتصار والعلو باالأنحدار..أرجوك  أكتوبر إسمعنى أقسم لك أنه يشبهك ..دماء من ذبحوا فى يونيو هى هى الدماء  التى أريقت على مذبحك .ويونيو الحزين لم ينقشوا له تذكاراً  كما نقشوه لك ..أيا أكتوبر  اريد أعرفك بيونيو فناده على مدى الأيام بينكما عله يسمعك قل له لا ذنب لك ..مهما محوك من ذكرى فضميرى أبقيه لك .... وانت  يا أكتوبر ما لم يكن يونيو ودماؤه فما معناك انت ..وأنا أكتوبر أشرحك ليونيو قائلاً لقد أتنا أكتوبر بما أخذوه منك  سلامى اليك أكتوبر ...ويونيو الحزين أهدى سلام لك  

الصدمه




على انغام أرغول ومسبحة
للشيخ ذو الصوت الرخييم 
وأنا أحلق معه فى السماء من الانتشاء
 لمدحه للأنبياء.. فى ليله فى بيت أحد الأتقياء
طفل صغير أنا مع صحبه
وقلوبنا  نظيفة بيضٌ وعمياءُ
 والصيف صاف ليله وسماؤه
 ويزينه ذكر  الله والنبى وآله
 وما أنعم به الله من ألاء
وأتى الطعام مزيناً باللحم فوق وعاء
 ونحن الصغار ما لنا إلا اليدين العاريات
 ندسها.. فى افواهنا بالمتقد والحار من ذاك الحساء 
,وصاحب الليله يعلو وجهه التُقى والسماحة والبراء 
والكل ما بين ممتن له وبين لاهج بدعاء 
 وأنفضت الليلة ....وانصرف الجميع لبيته
وعند بيتى لاقانى أبى مستفسراً
 عن التأخير لما بعد العِشاء.. وعندما أخبرته 
شدد وقال لى أفصح أين تناولت العشاء
فقلت فى ليلة سيدى فلان وأعلنته بلا إخفاء
فكان رده لى لطمةً تليها لطمةٌ قائلاً من شدة حنقه
 أكلت حراماً يا سفيهاً مع السفهاء 

كيشو

من Magdy Mansour‏ في 02 أكتوبر، 2011‏، الساعة 07:02 مساءً‏‏
فى معسكرنا يعيش بين الجنود لدرجة أنه يدخل الى خيامهم وملاجئهم ومدرعاتهم دون ما يعترضه أحد أصبح  الكل اصدقائه حتى لم يجد وقتا للسكون وكأنه نجم المكان .... تمر الأيام بكل ما تحمله حتى أنه كان ينزوى من دوى الانفجارات أثناء تدريباتنا ولكنه مع الوقت تعود إالا من السكون لدى دويها وعيناه تدور بمحجريها وكأنه يسأل متى ينتهى هذا ..اصبح رفيقاً الا من مغادرته المعسكر فى إجازة مثلنا وكنا نتندر فى ليالى السمر عن من يجد له عن رفيقه فى هذا  المكان النائى ...بعد عودتى من إجازه لم أجد كيشو  كالمعتاد فى نهار اليوم التالى لوصولى وعند نهاية النهار وجدته وقد أصيب بالجرب وأصبح مصدر أزعاج وخطورة كبيره على المعسكر بكامله ...إتخذت قرارى فورا وأمرت الجنود بربطة خلف السياره الجيب وأخذت الكلاشنكوف وسحبته خا رج المعسكر  فلقد قررت إعدام كيشو ..لم يخطر بعقلى ولم أفكر إلا فى شيىء واحد وهو حماية الجنود والمعسكر ..اصبح كيشو  مثل عدواً لا بد من قتله فإما نحن وإما هو ياله من قرار وبعد المسافة المناسبه أطلقت رباطه وتراجعت بالجيب الى مسافة مناسبه منه وللعجب لم يعدو فى إتجاهى كما تعود بل وقف وأعطانى جانبه وصوبت رشاشى وأطلقت النيران وسقط ...عدت أدراجى ووصلت المعسكر بعد أن غربت الشمس وكأنها أبت أن تبقى فى السماء بعده ولم يسألنى أحد عما حدث ...وفى الليل حاولت النوم لكن دون جدوى ..صوره هذا الكلب المسكين منعت عنى النوم لإسبوع كامل..ولا أدرى لما ؟؟ وسألت نفسى هل القتل يمكن أن يصبح واجباً ..وكيف يكون الحال لمن أدى واجبه؟؟؟     

حالــــــه تانيه

من Magdy Mansour‏ في 01 أكتوبر، 2011‏، الساعة 08:36 مساءً‏‏
أولاد الهانم وأولاد الجاريه الفرق بينهم أيه أيه ؟؟ ولادالجاريه أمهم خدامه غلبانه عايشه بلقمتها وعيالها منكسريين خايبيين وما يعرفوش 
حاجه ...ولما واحد يحب يتغير  يلبس نضيف ويتريح ...ويحط جل فى شعره ويسرح... ولما يجى يكلمك والكلمه واقفه فى زوره بيدور  لها على معنى
فيقولها لك بالأنجليزى ويتنحنح ... ناسى ان اللى بيكلمه فلاح وفلاح فى مصر بالضبط هما ولاد جاريه طول عمرهم شقيانيين وشايليين السباخ و الطين وهما الأميين واللى مش فاهمين وهما الأمن المركزى الواقفين فى وش المثقفيين وهما العايانيين وهما الميتين ولحد الأن البهايم فى حضنهم نايميين وزرارعين لنا كل حاجه من اول الرز لحد الخيار  والتين..ولاد الجاريه الفلاحيين ولما واحد يحب يشتم واحد يقوله يا أبن ال.....الفلاحين
فينك يا عواد ... لما الغازيه طردتك وخدت الطين والجميزه  حزنت وماتت اصلها ما بتعرفش ترقص فى الليالى السودا ويا السكرانيين
وعجبى
خير اللهم أجعله خير ..ايه دة  ؟ كابوس؟؟

حالــــــه




















من Magdy Mansour‏ في 01 أكتوبر، 2011‏، الساعة 04:20 مساءً‏‏
.. ..مالل من نفسى
  يمكن علشان الجو خريف؟؟
 والله  دا أجمل من الشتا  والصيف ..
جايز علشان الحب ( ) ؟؟؟؟؟

عاوز واحده تقولى من غيرك ما أقدر أعيش ؟  
 البنات زمان من دلوقتى كانوا هبل ووحشيين ما يعرفوش
 يقولوا كلمتيين 
وكل اللى حيلتهم لما تكلمهم الضحكه الهبله 
على وشوشهم وحمار خدين
 حتى لما يجيلها عريس ومش طايقاه
 ولما تسكت برضة ..... يقولوا .. أه 
 راضيه وعاوزاه
مش راضيه تبين مشاعرها 
 ومش لاقيه كلام أما الأن حوائات بقولوا  كلااااام !!!.... آل ايه  بتقول :(سحاب العمر فايت  ما بيمطرش
 وأنا قلبى ناشف  وبيستنى أستنى إياك تمشى) 
دا للى  ما بتعرفش عربى مثلى  .. 
أما الشاعره ؟ إشرب بقى.. نهارك اسود ومش فايت
 شوفلك حد يفسرلك وأدى دقنى و قابلنى لو عرف لما تقولك: ( أنا نهار مغزول بخيوط الذهب والقلب النول ..وسهامك نحوى لا تبصر  وبلا مدلول)
 مش ممكن ..أهبل مين يعيش معاها دى..وانت خارج تقولها محتاجه حاجه ؟؟ تقوم تقولك هات لى  معاك الف نهار  بشموسهم
ووش لى كل الأقمار ومتنساش بالمره تبوسهم وبيع لى الذكرى والورده الحمرا  وأنسى كل الأسرار...
والله محتااااااااار

ما حدش ياخد على كلامى أصلها حاله وها تعدى 

                                                              مـــجدى

تعرف إيه عن االمنطق 14( صفحه على الفيس بوك

من Magdy Mansour‏ في 25 سبتمبر، 2011‏، الساعة 07:57 مساءً‏‏
تتصفح صفحه على الفيس بوك 
جدارها صورته لمجروح مضرج بالدماء
غير معلق عليه إلا إضافة الأصدقاء
معلوماتها تقول لا أضيف اى اسماء
 لا أقبل صداقة رجالٌ ولا نساء
لا أسمح أبداً بالدردشات
فارغ العقل كله فجوات