الخميس، 6 أكتوبر 2011

الصدمه




على انغام أرغول ومسبحة
للشيخ ذو الصوت الرخييم 
وأنا أحلق معه فى السماء من الانتشاء
 لمدحه للأنبياء.. فى ليله فى بيت أحد الأتقياء
طفل صغير أنا مع صحبه
وقلوبنا  نظيفة بيضٌ وعمياءُ
 والصيف صاف ليله وسماؤه
 ويزينه ذكر  الله والنبى وآله
 وما أنعم به الله من ألاء
وأتى الطعام مزيناً باللحم فوق وعاء
 ونحن الصغار ما لنا إلا اليدين العاريات
 ندسها.. فى افواهنا بالمتقد والحار من ذاك الحساء 
,وصاحب الليله يعلو وجهه التُقى والسماحة والبراء 
والكل ما بين ممتن له وبين لاهج بدعاء 
 وأنفضت الليلة ....وانصرف الجميع لبيته
وعند بيتى لاقانى أبى مستفسراً
 عن التأخير لما بعد العِشاء.. وعندما أخبرته 
شدد وقال لى أفصح أين تناولت العشاء
فقلت فى ليلة سيدى فلان وأعلنته بلا إخفاء
فكان رده لى لطمةً تليها لطمةٌ قائلاً من شدة حنقه
 أكلت حراماً يا سفيهاً مع السفهاء 

هناك تعليق واحد :

  1. ونحن اطفال كثيرا ما تغرنا المظاهر ولكن الآباء يعلمون اكثر
    ما كان للاب ان يضرب الفتى كان يكفيه اخباره فقط ولكني

    ردحذف