الأربعاء، 2 نوفمبر، 2011

فى جزيرة الهمج وبحر الظلمات

مرزوق  الفقير جوز أم شوق اللى كان نفسها فى الكنافه وأعطته السلطانيه معاه علشان يجيب لها السمن لاجل ما تسوى صينييه الكنافه اللى بتحوش فى ثمنها من زمان زهق من فقره و عيشته وركب مركب مش عارف هى رايحه فيين مش مهم وبرغم إن ريسها قاله احنا راييحين فى سفر بعييييييد رد مرزوق من زهقه وقاله إن شاءالله تروحوا بلاد السند والهند أنا جاى معاكم وفى وسط البحر المالح الغويط الغميق هاج البحر  وعلا الموج وأتكسرت السفينه وفاق مرزوق اللى منساش يلبس السلطانيه فوق دماغه ويلفها بشال العمه فاق لقى نفسه لوحده وسط ناس عرايا زى ما ولدتهم أمهم ..ذغده كبيرهم وقاله ( أنت عدو ولا حبيب ) قال برهبه وهلع وخوف والله العظيم حبييب..قال الكبير :( ايه الأماره ؟ فين الهدايا ؟فين الاتباع ؟فين السفاره ).فكر مرزوق بسرعه وقال الاتباع كلهم غرقوا أما الهدايا أنا معايا لك هديه عظيمه ..وقدم للهمج المتخلفيين العريانيين( السلطانيه ) هديه  وكانت لهم أجمل هديه هايتقال ليه أنا بأحكى حكايه معروفه وقديمه  ..أنا قلت طيب لو كان مرزوق ما يعرفش كلامهم كانت هتبقى دى المصيبه ؟؟ لا أكيد كان ممكن يقتلوه وبدل ماكان مرزوق ممكن يكون محروق ..ولو عرفوا أن السلطانيه  مجرد أداه منزليه لكنها صنعه وهما ما يعرفوش حتى الهدوم ولا  بأبجديتهم
يعنى أيه عوره...القصد يعنى من الكلام ...لما شعبان عبد الرحيم بيقول كلام فى الهجايص والسلام وبيسمعوه ..يبقا شعبان دا  وادحريف وعارف إزاى يلامس قلوب الهمج اللى هو منهم ولسانه بيخاطب ودانهم  ...وأصحاب الكلام الفخيم السليم ما يعشوش ويا الهمج  ..ولو حد منهم أتكسرت مركبه وحدفه بحر الظلام الجاهل على جزيرة الهمج ياترى راح يعمل أيه؟؟؟؟؟

مغروره

أحبتنى .
..وما الذه  من عشق  مغروره
بعيده المنال قد قربت
 وهوت بعد أن سواها الجوى
حاره الوجد
صهر العشق جليدها
وعيونها
لم تعد تعرف غير السهر
مستحيله وتجاهلت 
ضمت وتغللت بى لما دنت
مغروره 
أضناها الهوى وتذللت