الثلاثاء، 8 نوفمبر، 2011

فــــــراغ

التقيتها إفتراضياً فى الفراغ  حيث لامكان للقيا والسماء والازهار ولون عينيها وشفتيها بلا لون لقاء الفراغ بارد كليل القطب الشتوى
لا يعرف معنى الدفء والشعر والكلمات ضاله على وشك الموت من بروده  فراغ لا تكفيه الحروف ولايغنى عن حقيقه ما تحدثه إحتضان أكف أربع بعضها بعضاً والتمعن بأحداق حالمه ...الفراغ بلا أرض للوقوف عليها . الفراغ قسوه حيث الفقد والا وجود اساس ..حروفها 
المملؤه حباً وأشتياقاً وحناناً ضاله تائهه ترسلها كعبق زهره وحيده تبددته رياح الفراغ العاتيه ... ستعتاد الفراغ حتى ينفذ الوقت ويهدر 
الفراغ ثوان عمرها كقطرات تتسرب من بين  يديها..وأنا سأشعل بجسد الفراغ النار سأتدفأ من حرار ة إحتراقه سأتبين من نور ناره  الوان 
الزهور ومقاعد التلاقى ولون الشفاه القرمزيه وسحر العيون الحالمه و أضع كفان صغيران ينامان كعصفور صغير بين يدى...