الأربعاء، 7 ديسمبر، 2011

سقط حيث سواه الهوى

من Magdy Mansour‏ في 6 ديسمبر، 2011‏ في 10:36 مساءً‏‏
بلـح الزغلــول
ثمره حلوه المذاق تثمرها شجره طيبه أصلها ثابت وفرعها فى السماء ولما لم تجد من يقطفها يسود لونها ويطرى جسدها وتهوى
من شجرها من فرط الطيب ويقال سقطت لما سواها الهوى ... وهو ببيته المطل على حديقه نخيل البلح بلح الزغلول ذو الجذع
النحيل وسعفه يطال السماء ... منظر أصبح جزء لا يتجزأ من حياته الماضية رغما عنه وعلى غير إرادته تزوج من مجرد أنثى لا تتجاوز
حتى خارج جلده أصبح أباً ويكثر الأولاد ويكبروا وهو معلق فى ساقيه الحياة يدور ليخرج أسباب  الحياه لهم من بئرها .. عرفته جاداً 
مُجداً صارم الوجه نادر الإبتسام .. تعودته وقبِلته وكما هو وأكن له الإحترام.. جائنى من قال لى أنه  قد جن جنونه و قالوا ( يحب ) أحب؟؟
وأخذنى العجب هذا محال . وكل ما التقيته أنظره وكيف أكشف مكنون هذا الصامت قليل الكلام .. قالوا جن بها .. من هى أستفسرت
وعرفتها.. ومرت الأيام... ويوم بليل كنت صدفة ماراً بجانب بيتها فوجته واقفاً بالبرد ومكانه يلفه ظلام .. بادرته بسلام .. ورده وكأنه ينفى إتهام ..   وبعد أيام جائنى وقال لى أنا الليله  أفضيك سرى و ما عاد سر أنى أحبها هذه التى مررت بى وانا بجانب بيتها باردالأطراف
يوارينى الظلام .. جادلته .. فقال لى .. مرت مواسم قِطاف النخل  وما رايت من ثمر إلا وطاب ..   ولولا الهوى ما طاب .. فماذا أصنع لقلب طاب و سقط بعد أن سواه الهوى .. ولو عاد ما طاب من الثمار لنخله أعدنى .. فعذرته من مما أصابه وأصابنى

حبيبته مريم

 









من Magdy Mansour‏ في 6 ديسمبر، 2011‏ في 08:01 مساءً‏‏
ما سمعتها أبداً  تفوه بها رجلاً من رجال القريه لإمرته أو حتى دون قصد وهى كلمه (حبيبتى) أو (أحبك) وكأنها أنتقاص للرجوله 
صغيراً كنت أ رقب الجمع من الرجال يواسون عم ( مرعى ) العجوز الهرِم والباكى بحرقه... مردداً عبارة واحده ((يا حبيبتى يا مريم )) نعم 
زوجته التى ماتت فى ذلك اليوم . ردد هذه العباره مرات ومرات وطوال اليوم وكأنه يعتذر لها عن عدم قوله  لها وهى معه  وعلى قيد الحياه ومن العجيب ان الجمع من الرجال لم يستنكروا قوله
 يواسونه وكأن لسان الحال منهم يقول رددها
مرعى

دفنت مريم وأنا مللت مرعى العجوز الذى  أطال فى الترديد تمنيت أن يأتى بجديد  ووجدتنى اردد (حبيبتى يا مريم ) حتى  حتى علا  الإبتسام وجه أمى المتشحة بالسواد حداداً على مريم العجوز المتوفاه.. وحذرتنى أمى من التمادى حيث أن هذا لايليق .. فقلت لها .. أمى ؟؟ قالت نعم 
متى سيقول لك أبى يا حبيبتى يا ............ فوسعت لى حداقاتها ووضعت سبابتها عموديه على شفتاها .... فانزويت وبصوتى الخفيض  أردد ... يا حبيبتى يا مريم .. حبيبتى مريم وغشانى النعاس

مجدى