الثلاثاء، 6 نوفمبر، 2012

Breathless

دوار الشمس ( عباد الشمس)


 من ‏‎Magdy Mansour‎‏ في ‏‏6 نوفمبر، 2012‏، الساعة ‏06:29 مساءً‏ ·‏



زهرة دوار الشمس تشبهنى أو أنا أشبهها  وانا انتظركِ كأنتظار دوار الشمس لشمسه .. ولا أدرى أى فتنة فتنت بها الشمس زهرتها ؟؟ إلا أننى أعلم إطلالتك وإشراقكِ ولا أملك من أمر ى إلا الإتجاه تجاهكِ .. غادرى كيف شئتِ فأنا دواركِ يا شمسى بإنتظاركِ 

مجدى

الأحد، 4 نوفمبر، 2012

من مملكتى








تسمعنى أردد ( عيناكِ ) لنذار قبانى
أأقول احبك يا قمري
آه لو كان بإمكاني
فأنا لااملك في الدنيا
إلا عينيك واحزاني
سفني في المرفأ باكية
تتمزق فوق الخلجان
نذار قبانى
..............................
 وأقول
..........
ألا تدرىن؟
 أنى رجل مجنون
وبكبريائى  مفتون
لا ...لن يتغير معتقدى
بأنك بعض من كلى
وأنى كل أمانيكِ
وقصتكِ.. 
وبهجتكِ.. 
وشكواكِ
وأنى سيدكِ
وأنتِ من جملة أملاكى
بغطرستى
ولا يتزحزح إيمانى
ورغم شعر القبانى

مجدى منصور

لا تعـــــرف







..وهل  أحبتنى ؟..
لما لا أصدق....؟
عدم الثقه بالنفس ؟ أ هــو الصدق ؟ أهو الجهل بأحوال حـــواء ؟ 
أم ماذا ؟ سؤال مشروع ؟ انظر فى المرايا أتفرس وجهى  حيث الإجابه فى الوسامه ؟ لا بل كباقى الرجال فى بلادى .. إذا هو ليس الشكل .. أراجع إبتسامتها العذبه كلما رأتنى .. وينتابنى شعور الزهو المختلط بالحيره. .. يمكن أن تكون تجربتها الأولى ؟؟ يبدوا أنها لم تنضج بعد؟ .. لعلها تقتل الملل ..؟؟؟ إمتلاء فراغ لم الحظه يوماً .... إمتلاء أرقاً وسهراً وفكراً وزهواً وخفقان قلب .. وحديث للنفس بصوت يُسمع كالمجانين وإبتسامات غريبه تعبر.كاطيور النورس على صفحة وجهى
وأصبحت لا أوصف من الإضطراب .. وما التقينا إلا وهاجت أمواجنا وأجت النار بوجنتيها وأنا أسبح فى بحر العرق .. هل أحبتنى ؟؟ أشفق عليها لست أنا هذا الملاك .. اريد هذه الحقيقة  أن أعرفها لها .. حتى كان ذاك اليوم .. وسألتها .. لماذا أنا ؟؟؟؟؟ 

قـــــالت : لا أعــــــــــرف     

مجــــدى منصــــور

الأربعاء، 24 أكتوبر، 2012

Armik - Romantic Flamenco

من أساطيرى ... الكأس


من Magdy Mansour‏ في 23 أكتوبر، 2012‏، الساعة 09:11 مساءً‏ ·‏

زجاجى  بخزانتها
تملؤها أدوات المائده الفضيه
من دونهم تتناولنى يدها من خاصرتى
أسهر كل ليله على ضمات الشفاه بحوافى
وأستسلم  لدوائر سبابتها وأنفاسها كالروح فى جنباتى
كأس من زجاج وحيد بين أدواتها الفضيه
كأس فضى  مرسوم على جوانبه بمهاره
تناولته من خاصرته
عادت إليه حياته
أرسلت فيه أنفاسها
وضمت حوافه  الشفاه
وأنتظر
لم تتناولنى
وما عادت
فلم أعد

مجدى منصور

الأحد، 21 أكتوبر، 2012

Rimsky-Korsakov Scheherazade Op. 35 1/5

من أساطيرى ... زوجة الثعلب

من Magdy Mansour‏ في 21 أكتوبر، 2012‏، الساعة 08:02 مساءً‏ ·‏











ثعلب يعيش فى المروج البعيدة الأسطوريه فى زمانهما الأسطورى .. يحب إنثاه ليس فقط لجمالها الأسطورى ولكن لحنوها الأسطورى .. تلك الثعلبة الأنثى التى يستنشق أنفاسها النفيه .. ويتداوى بعيونها الخاليه من التوحش .. وحبها الأسطورى له ... يصطاد لها ألأرنبه الأسطوريه ذات الفراء الأجمل فى كل المروج الأسطوريه .. يأتى بها ميتةً بين فكيه خضب الدم فرائها الأبيض الرائع كما الثلج الناصع البياض ... ألقى الثعلب العاشق صيده الثمين لأُنثاة .. تنظر إلى الفريسة ألمقتوله .. كيف ماتت ؟ كيف كان كان مقدار الألم ؟؟ يعجز الثعلب العاشق عن الأجابه .. تسأله أين صغارها ؟؟ هل كنت تنوى أن تأتى بهم للهو صغارنا ؟ تسأله.. يتعجب الثعلب العاشق .. ولا يستطيع أن يمنع الدموع من عيونها الفاتنه .. ظلت تبكى على التى قُتلت وعلى صغارها .. تبكى زوجة الثعلب .. حتى إنتهت دموعها , وتبدلت دماء من عيونها .. إحتار العاشق إنفطر قلبه على معشوقته .. توسل أليها أن تطرح الحزن .حيث ان الأفتراس قدر الثعالب على الأرانب ... فلم يجدى توسله .. سألها ماذا تريده أن يصنع .. قالت لن أرضى إلا أن تأتينى بصغار المغدوره .. ذهب يبحث عن الأرانب الصغيره .. وعاد بهم .. ولما عاد لم يجد ثعلبته الأسطوريه .. ينتظر ..وما طال الأنتظار .. أخبرته ثعالب المروج أن نسر الجبال  العاليه إختطفها  إختطفها فى وهج شمس الظهيره  فريسه .. لإطعام فراخه الجائعة فى الأعالى

مجدى منصور

الجمعة، 12 أكتوبر، 2012

السكون

قـطتـى

 

غادرتنى قطتى لما رأت عندى  ثعبان .. و (ثعبانى ) كان رمزاً  لجنونى لما أردت تحقيق حلمى ألأشد جنون .. حلم  حَلمت به  وأن صحن قطتى يأكل منه ثعبان   ولما إنتهى  جاء يأوى لفراشى  وبجوارى ..  يعوضنى إبتعادها ؟ وأنها يوماً لم ولن تكن لجوارى  .. هذيان  يأس وحرمان ..  عادت قطتى الحزينه بفراء أبيض 
بدت رائعة الجمال تموء وتتمسح ..إلا أننى لا أستطيع أن أحقق أمنيى لأحملها على زراعى  أخلل أناملى بين شعرها .. و قطتى  قد لا تبادلنى  نفس الأمانى
قطتى الجميله غاية فى الروعه فى عالمها المخملى تحلم وديعه ناعمه  لكنها أولاً وأخيراً قطه يكمن خلف كل هذا  تمرد ها وسخريتها وأحياناً مخالب تسبب لى جراح لكن سرعان ما تندمل  .. قطتى أختارتنى أنا وأنا لا أدرى أى وتر من أوتار قلبها لمست؟ .. أنا مجرد حروف عشوائيه  تأتى من بعيد .. ربما  تخيلتنى جرذها المستسلم لقدره .. الراضى بقضاءه .. أو ربما لإندهاشها من أنه  كيف لجرذ يعشق قطته !!!!!!

مـجـــدى

الأحد، 7 أكتوبر، 2012

كل شيىء أنتِ .... كل شيىء

رجــــل

من Magdy Mansour‏ في 7 أكتوبر، 2012‏، الساعة 09:26 مساءً‏ ·‏
 


قالت لى أمى أنت الرجل .. أوقفتنى أمامها وجلست القرفصاء و فى عينى  تنظر بفخر وفرح.. و مررت على وجهى كفيها  
أفهمتنى أنى من خامة مخلوق مقدر له أن يفعل ويقدر ويتحكم  ويملك  مخلوق إسمه الرجل .. وأن قدر الله أن يكون الأصل .. وحواء صورته وتابعه ومزرعته الذى يزرع .. وقدره.. يحبها وتحبه ..و أمى أمنت بما قالت  بل وفعلته .. وطاوعت أبى وما تمردت  بل كثيراً ما كانت تذكرة بقوته وضعفها  ..بعطاءه وحاجتها
ودار الزمن دورته .. تجلس إبنتى وتجلس أمامها أمها القرفصاء تمرر كفيها على وجهها . وفى عينيها تنظر .. تفهمها أنها مخلوق جميل رائع لولاها لزال العالم . وأدم خادمها .. يفنى عمره من أجل تلبية رغباتها .. توصيها أمها بعدم الخضوع ولا تفرط بذرة من كرامتها .. وأدم يبدوا أنه على وشك أن يخضع وحواء ستخسر

مجدى
 

السبت، 6 أكتوبر، 2012

دنيا



ويشرق صبح بنسمه منعشه  رقيقه وحبات الندى على أوراق براعم القمح الأخضر لؤلؤاً  برتقالياً  لونته أشعه شمس حانيه تقبله .. صبح تغرد  فيه عصافير  فى قمة فرحها .. طفل أنا أرقب  هذا الصبح على حافة نهر تحبو مياهه يعلوها بخارها وكأنه أنفاسها .. أحيا داخل لوحة رُسمت بيد الله المبدع  ..طفل أنا فى أول أيامى كما الصبح فى أول الساعات .. أتخذالصبح صديقى .. أمد له يدى أرجوه أن يبقى . تعلوا الشمس  وتكبر فيهرب الندى وتمضى العصافير  وتتوقف المياه عن التنفس وأسأل الصبح  لماذا يرحل .. فيقول أنك لن تستطيع معى صبراً .. أقول له ستجدنى إن شاء الله صابراً .. لا يجبنى .. يغادر يومه ويغادرنى ولا يجبنى
طفل أنا .. ولا أدرى سر رحيل الصباحات .. فأحزن .. ورأيت أن الحزن  رفيقاً مخلصاً فتحول  من صديق ألى معشوق . ليس كا الصبح ..وأسأل الحزن الحبيب عن سر رحيل الصبح الجميل .. ولماذا النهايات ولماذا دائماً مايأنى الليل .. ويقول  الحزن هل أواسيك ؟ لست وحدك  .. أعلم أن كل من على هذه الدنيا أتخذنى رفيقه ...... لأنها الدنيا

مجدى

الاثنين، 1 أكتوبر، 2012

ROMANTIC

جائتنى

من Magdy Mansour‏ في 1 أكتوبر، 2012‏، الساعة 09:13 مساءً‏ ·‏





أتت
إقتربت
دنت
ودنت
صمتت
نظرت
تقدمت
طوقت
وتطوقت
طويت
أغمضت
تذوقت
غابت
عادت
تنفست
تنهدت
                                 مجدى

السبت، 29 سبتمبر، 2012

وأنتِ بالباب

 من Magdy Mansour‏ في 29 سبتمبر، 2012‏، الساعة 08:48 مساءً‏ ·‏




أعلم أنكِ تترقبين غيابى
تتلمسى أعتابى
تدلفى من بابى
تعبثى بخواطرى
تتصفحىين كتابى
وتبعثرى أوراقى
ولما أعود يخبرنى

شذاكِ

مجدى

طوفان العسل

من Magdy Mansour‏ في 29 سبتمبر، 2012‏، الساعة 08:20 مساءً‏ ·‏





وأنا أرقبكِ كعصفور........... وجِل
كلما اقترب  منك أرهبه..... الخجل
وجل وخجل وقلب يحدوه ... الأمل
جريح أنا  .....بل أنا............ مقتول
بأهداب تجرى من تحتها  أنهار العسل
ووجه القمر ...... بادٍ دوماً ....ما أفل
ولو نظرتِ لى  ما أدرى ما أنا  فاعل
عندما يجتاحنى ....... طوفان العسل

 مجدى

الجمعة، 28 سبتمبر، 2012

طبيب


 




يا وادى الرايات البيض
و شلال العبرات الحاره
يا مغرب الأمل
وفراش  الشوك
ولسان الألم
وشقيق الندم
أيها النحيب
هل أنت الطبيب ؟؟

مجدى

الثلاثاء، 25 سبتمبر، 2012

تغيرت

















لما خبرتنى هجرتنى ..
 ومكانى عرفته فتركتنى ..
وأنى ظننت أنها من النساء الائى  لقلوبهن عيون .. 

                                                مجدى



الجمعة، 21 سبتمبر، 2012

ذبل الصيف

الأصـــفر.. ذلك الخريف

من Magdy Mansour‏ في 21 سبتمبر، 2012‏، الساعة 09:56 مساءً‏ ·‏


وكم من خريف ذهب ليأتى غيره .. وكما عرى أشجاره من أوراقها فلن أغطيه فى حديثى بأوراق رمز أوتوريه .. وأقول أن طفولتى ومراهقتى والصيف أورثت لى كراهيته  فهو يحل بعد صيف ولياليه المفعمه بالسهر والسمر وخفة ثياب تعطيى شعوراً بالتجرد والحريه . الخريف حيث أوكار الطيور المهجوره من أفراخها
الخريف آن ذاك كان  يعنى شمسه الصفراء الكئيبه وورق الشجر الأصفر الذى حان أجله  وشفافية الماء الذى بلا أسماكه وكأنه الموت .. الخريف حيث إنطفأت كل الزهور.. ونهارٌ قصير يذكر بتفاهة الحياة وقصرها وإقترانه بمعنى كل النهايات 
كانت هذه النظرة  إلى الخريف بعيون بريئه وعقول سطحيه والتى لم تجعل له نصيب فى قلوبنا  ككل أيامنا فى باقى الفصول  ...
الخريف وبعد أن خبت الحماسه فى ما بقى من أيامنا وأن الهدوء والتأملات والرتابه أصبحت خريفيه ...تعودناه وتسرب فى عروق ايامنا  يسرى حثيثاً وأصبح وكأن الخريف تحول إلى نقيضه  .. حتى أصبحنا نحسه أكثر فصول العام إستقراراً ..كرجل خمسينى كله وقاراً .. وشمسه الصفراء على وجوهنا كفاً تمر حناناً .. وننتظره
ولكن لأدرى لماذا أيامه بنكهة الشجن .. برائحة الفقد والا عوده .. يبدوا أن الخريف هو الخريف لا يمت بأى صله ولو لثانية للربيع  يجهلان بعضهما كل الجهل فبينهما مسافات من  شتاء طويل وربيع وصيف أطول .. أيها الخريف الخالى من الألوان إلا الأصفر .. أصبحت الصديق الأصفر ... المنتظر

مجدى 

الأربعاء، 19 سبتمبر، 2012

وعيناكِ الأسر ..... وعيناكِ السهر

عصفور صغير




















وأنا 
عصفور صغير
أهوى الغناء 
وأهوى الشجر 
وعلى نافذتك أُغنى
نظرتِ لى 
فما كان منى 
ألا أطير 
كيف لى ؟
وقد أطعمتنى حَب الحنان من كفيكِ
وسُقياى من................. شفتيكِ
عصفور صغير 
بقيتُ بنافذة لكِ
بستائرمن .......................حرير
ونسيت أن أطـير ....كما نسيت الشجر
عصفور صغير................. أحبك ِ
والأسر عيونكِ......... وعيونكِ السهر

                               مجدى




الموسيقى

الاثنين، 17 سبتمبر، 2012

تعودت

من Magdy Mansour‏ في 17 سبتمبر، 2012‏، الساعة 01:19 صباحاً‏ ·‏



دوماً ما تشتكى من الحب الظمأ
وقد ملأت لها من الحب  كل كاساتِ
تشربه وما ترتوى أبداً
وما ترويها غير الشكاياتِ
أما ولو علمت ما يفعل بى الهوى
وأنى كاظم على الشكايات 

 

السبت، 15 سبتمبر، 2012

ها تيجى ؟؟



من Magdy Mansour‏ في 15 سبتمبر، 2012‏، الساعة 02:13 صباح

با أقولك أيه
ما تيجى نسيب الدنيا دى ونروح بعيد
من غير  شوارع من غير زحام
من غير  بشر ملامحهم بقت  زى الحديد
وخلينا ننسى  بأه حروف الكلام
ويلا بينا نبدأ من جديد
من أول أدم وحوا
وخليكى فى قلبى جوا
وما تخرجيش
با أقولك أيه
ها تيجى يالا..؟؟

مجدى منصور

الثلاثاء، 11 سبتمبر، 2012

لا يـــــهم


صورة: لا يهم
من Magdy Mansour في 24 يوليو، 2011، الساعة 09:28 مساءً ·

ما فائدة الكلام ؟

مافائدة النظر؟

فاقد للأهتمام

لا شىء أنتظر 

را فض الاستماعِ

متعاطياً للصمم

مُغلقةًٌ حواسى

 واللمسُ والشمم

رافضاً أنفاسى

جمادٌ أصم 

لا أشعر بأحساس

فى عالم  العدم

سأقتل ما بقى فى

من شعور  الندم

وسأقطع الشريان

فلا نزيف لدم‏
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 ما فائدة الكلام ؟

مافائدة النظر؟



فاقد للأهتمام

لا شىء أنتظر


را فض الاستماعِ


متعاطياً للصمم


مُغلقةًٌ حواسى


واللمسُ والشمم


رافضاً أنفاسى


جمادٌ أنا  أصم


لا أشعر بأحساس


فى عالم العدم


سأقتل ما بقى فى


من شعور الندم


وسأقطع الشريان


فلا نزيف لدم

الأحد، 9 سبتمبر، 2012

والتقينا



من أنت؟
قُلت لا أدرى
الا تذكريين؟
فقالت
يبدوا أنك كنت من أيام الخفقان البعيده؟
أو أنك كنت من أيام الأحلام السعيده؟
الست أنت قتيل الخجل؟
من أنت ؟؟
تقول لى
أقول
يبدوا أننى من أيام السهر ؟
والزمان الذى مر ؟
تقول لى
أنت لست أنت
ولكنك ما رحلت
مازلت أنت
باقِ حتى الموت
مهما ابتعدت ومهما مت
من أنت؟؟
ولما عدت ؟

الأربعاء، 5 سبتمبر، 2012

قلب أوجعنى


من Magdy Mansour
وأحبها..
 قلبه.... الفراغ..... أو كعود نحيل أخضر ..
وأنا الهث بأنفاسى لأزيل عنه ما قد يطرأعليه ولو ذرة من غبارالألم
 عاشقاً  هو.... عشق طفل لايدرى كونه لم يجرب حتى الندم
 أرقب هيامه..
أرقب فرحه ...
وأدفع عن قلبى وجع حزن باد من بعيد.. 
إلى أن جاء البعيد ..
وتدفقت شلالات الألم
 وتمنيته أن يبكى دموعاً حتى ولو من حجر .
.أكلنى صمته  ضَرب على سياج  وجعه .. وأعجزنى  وأصاب مبادراتى بالشلل  
ياقلبه الملكوم .. رحماك ياكل هذا الوجع

حبـــكِ

فى حبكِ أصبحت عارياً 
مكشوف القلب
 بادى السر مفضوح النظر .. 
لم يعد شيىء غير التراب يوارينى ..


الأثـــر




وبعد الرحيل
 قد يبقى الآثر .. 
  .. والوردُ ورد
 حتى بعد زبوله  ..
ولما لم يعد عودٌ..
أجتر ما ضيكِ 
وأشتم رحيقه .
وأواسى النفس
 بما كان منكِ من أثر

الاثنين، 20 أغسطس، 2012

مذكرات











من Magdy Mansour‏ في 19 أغسطس، 2012‏، الساعة 07:57 مساءً‏ ·‏

أكتب .. هى كلمات وحسب..  ما كان ببالى أن يتصفحها سواى ..وأسأل ما مصير هذه الخواطر . كثيرون ممن يحتفظون بخواطرهم .. وما الفرق بين خواطر ظلت حبيسة الصدر أو حبيسة الدفتر .. كا لوحات فى معرضى اللذى لا يتجول فيه ولا يشاهدها فيه  سواى
أو أسراراً  تمردت على العيش فى الغيب فأرتضت بالعيش فوق الأسطر .. تأمل أن يكتشفها يوماً قارىء بعد أن أغفل أو أرحل . خواطرى كجنيين لابد له أن يولد سواء فى ملاء أو  خفاء مقفر
مجدى

خـالو ... من أعراض الحب الجانبيه

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

من Magdy Mansour‏ في 20 أغسطس، 2012‏، الساعة 07:59 مساءً‏ ·‏

الوالد تزوج الوالده عن حب .. أيوه كانت قصه من القصص التى تفتخر العائلتين للوالد والوالده بأنهما ذاقا الأمرين حتى يجمعهما هذا الحب تحت سقف واحد
والمرار فى هذا الحكايه كان معظمه من الخال والذى لم يكن ينزل للوالد من ذور وبقدر حب الوالد للوالده بقدر كراهيته لأخيها .. فلطالما ذنق عليه وأضطهد
أخته وبل ووصل الأمر لمد الأيد وصفع الوجه .. وتأزمت الأمور كثيراً وتنفك قليلاً .. وأخيراً فاز بها وفازت به وعاشا فى تبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات لكن مش مشكله البنات المشكله فى الصبيان جاء الأبن البكرى نسخة من الخال شكلاً وطبعاً وكأن الخال أبى أن يتركه لحاله وما الحل أذاً  ..يبتسم الوالد ويقول .. لا علاج إلا الحب  .. وهذا ما نجنيه من الكراهيه . يعطينا الله دروسه والحب جميل جميل ولكن قد يكون له أعراضاً جانبيه
مجدى

الأربعاء، 20 يونيو، 2012

الأهــــــــواء

من Magdy Mansour‏ في 19 يونيو، 2012‏ في 07:31 مساءً‏ ·‏
الهجوم على كل ماهو إسلامى يجب التأمل فيه برويه وتجرد . ذلك لأن المنتقدين قد خلطوا عمداً بين الأشخاص والدين ولكن للحق الدين شىء ومعتنقيه شىء أخر ولا يحق لأحد جعل الأشخاص دليلاًً على دينهم .. مسأله الإلتزام بتعاليم الدين لا تضيف ألي الدين أو تنقص منه  سواء التزم الملتزمون او فرط المفرطون .. ونأخذ مثالاً  كثر فيه الجدل . وهوالزى الإسلامى للمرأة المسلمه .. فلا يجوز لمن تريد ألتبرج  أن تنفى من صحيح الدين نص قرآنى أوحديث نبوى صحيح ينهى عن التبرج .. ومسألة التشدد أو التفريط  نريد أن نضعها فى نصابها الصحيح ونقول هل من يطبق نص لأمر فى صحيح الدين متشدد ؟؟ أم إلتزام ورضا بأمر الله ونهيه فى صحيح دينه ؟؟ وعندما نرى إن كل من هاجمن غطاء الرأس متبرجات . فأى طريق نسلك ؟ نسلك طريق إدعوا إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنه وجادلهم بالتى هى أحسن فإذا الذى بينك وبينه عداوة كانه ولى حميم.. ولا سيطره ولا هيمنه إنما لكل إنسان طائره فى عنقه .. وسوف يلقى الله فيوفيه حسابه .. ولا نكون كالذى جعل إلهه هواه وكان أمره فُرطا ..أقول ما قلت أحقاقاً لحق
ولعن الله قوم ضاع الحق بينهم

مجدى

الأربعاء، 13 يونيو، 2012

أحن إلى أيام السواقى ( ساقيتى)


من Magdy Mansour‏ في 13 يونيو، 2012‏ في 04:08 مساءً‏ ·‏

ساقيتى ليست  كالسواقى  الملهمة فى زمن الجمال بتلك القواديس التى تغترف المياه من تحتها لتصبه أعلاها وكأنها عذراء تستحم على شط الغدير تغنى تدور بفعل حركه  المعلق بها  أو جريان الماء من تحتها  محدثة صوتها الحزين من خلال ما أعترى أجزاؤها من عوامل الزمان  و بقدر حجم مأساة  المعذب بالدوران وسرعته يكون حجم  الماء المرفوع والتى يتدخل السوط اللاهب للظهر كثيراً للحث على زيادته  .. كمية ماء قليل يرفعه الكثير من الشقاء   وتلك دنينا الشقيه يزهر جمالها فى أرض العذاب  لكن ساقيتى تمردت وكأنها اٌريد لها أن تكون غير ما كان من كل السواقى عملاقه القواديس ترفع من الماء ما ترفعه عشرات من سواقى العذاب وسياط الإلتهاب .. أشبه بالإبل الضخمه المسخره يكفى أن يقودها الأطفال . ساقيتى تختطف الماء تعبه عباُ  وتطرحه بكل القوة صباً  بقوة الاله التى تُترك لتعمل وحدها طالما توفروقودها
وحولها مصاباتها تصب فيها الماء كا الشلال نبتت على جوانبها الثمار ودارت حولها الأطيار وتقافزت من دفعها الأسماك وليلها لم يكن أبداً بجمال النهار.. ساقيتى تخلت عن بكاء النواعير ومواويل الليل .. لكن يا عجباً لها دائماً ما أشعرتنا بالدفْ  وكأنها أم ونحن بحجرها وصوتها إيقاع منظم يدعوا للحماس .. يهدد الأشباح ويقتل الوجل . . ساقيتى لم تعشق الشقاء ولم تحتاج لأرض من عذاب لتنبت فيها الجمال .. ساقيتى ينبوع من الهناء
سألتها عن السوط يوما فقالت ماذا تقول .. سألتها يوماً عن الإجهاد عن عشق العذاب .. فقالت  من قال أن 
ان العذاب شرطاً للجمال ..
يتبع
مجدى

أحن إلى أيام السواقى

من Magdy Mansour‏ في 11 يونيو، 2012‏ في 09:54 مساءً‏ ·‏

وتعانقت تروس السواقى قدراً
تعتصر بعضها عصراً
تدفع بعضها دفعاً
كالعبيد المقهورون قهراً .
تدور تشدوا ألماً
ويسرى صداها فى الليل نغماً
تصب من جوانبها الماء صباً
 الجذور النحيله تهللت فرحاً
قبلة حياة فتمايلت الأوراق طرباً
على رقص الفراش  وبكاء السواقى 
ما بدا هو البهجه
وما خفى من العذاب  أعظم
حيث السوط على ظهر الدائر المغمم
مؤلم ..
والزهرة الحمراء البديعة علمتنى كيف أحزن 
شربت وتلونت من هذا الألم 
نواعير الليل الشجية  كفى عن هذا النغم 
المعزوف من طرف السوط
وإحتكاك ترسك المرغم 
وخطوات وئيدة مملة للمنهك المغمم 
يا سواقى العمر مهلاً كفاكِ 
أدمنت عذاباتكِ  فتمنيت الصمم


مجدى

الجمعة، 1 يونيو، 2012

عصافير النيل

من Magdy Mansour‏ في 31 مايو، 2012‏ في 06:39 مساءً‏ ·‏

عصفور النيل رفيق حياة ودنيا إقتسمنا أوقاتها معاً كم هى حرةٌ أسرابه الكثيفه منطلقه كالسهام .. كانت صباحيه صاخبه معلنه عن صبحات جديده ومسائات تنطوى عن الدعةُ والسكينه وبقدر ما علمتنا الفرح عندما تبنى إعشاشها فى مقدم  كل ربيع بقدر ما شرخ صدورنا الألم على كسير الجناح فيها العاجز عن الطيران .. علمتنا الحنو على أفراخ لها عمياويات عاريه  تفتح أفواهها تحسبنا أمهاتها .. عصافير النيل حكت لنا قصتها حرفاً يتلوه حرف وكيف انها أحبت وبنت وسعت وربت .. عصافير النيل جعلت لنا من نفسها العوبه تتسع أعيننا فرحاً عنما تمسك أيدينا أجنحتها .. أو نعبث بأوكارها فتظهر كل منا على حقيقته التى سنكونها حيث منا النادم على هدم الأعشاش والامبالى
ومن أصاب ضميره الاماً مبرحه .. عصافير النيل تلك النحيلة الرقيقه التى إستطاعت أن تثير بطيرانها فينا أحلاماً
اننا عصافير نيل نطير معاً .. تبدلنا وأصبحنا مخلوقات غريبه ومازالت عصافير النيل هى هى نفس ملامحها ونفس اوكارها .. ونفس القصه التى حكتها لنا قديماً عن نفسها وعنا وعن من رحلوا وأنتسوا وأسرارنا معها مصونه

 مجدى 
 

السبت، 26 مايو، 2012

سـوق المتعه


من Magdy Mansour‏ في 26 مايو، 2012‏ في 03:02 مساءً‏ ·‏

لا أدرى ؟ يلح على ذاكرتى مشاهد فيلم سوق المتعه بطولة محمود عبد العزيز وإلهام شاهين ليس للجسد الأنثوى الجبار لإلهام بقدر ما يريد أن يقوله الفيلم وخاصة بعد فوز أحمد شفيق بالمركز الثانى فى الجوله الأولى لإنتخابات الرئاسه المصريه و بلا فرق كبير بينه وبين الدكتور محمد مرسى الفائز بالمركز الأول .ولمن لم يشاهد الفيلم تتلخص فى قصته لسجين تم سجنه لمدة عشرون عاماً هو محمود عبد العزيز وذلك نيابةً عن احد الكبار ثم يأخذ ثمن لذلك عدة ملايين من الجنيهات بعد خروجه .. وبين ليلة وضحاها وجد نفسه حراً يمتلك المال الوفير ومازال متمتعاً بكامل الصحه .. عشرون عاماً سجيناً تَعود فيها على ما تِعود عليه من حياة الذل والإهانه حتى لدرجة هتك العرض .. لما تُركت له حريته رفضها وأخذ يبحث عن ما تعود عليه لم يسنطيع النوم فى غرفه خمسة نجوم بل نام فى حمامها فشل مع الأنثى التى لم يلمسها وكأنها مخلوق أخر وأخذ يبحث على ما تعود عليه .. فصنع لنفسه سجناً وأتى بمأمور سجنه الذى تقاعد من عمله الحكومى ليكون سجانه براتب يدفعه له  وبلطجى الزنزانه الذى كان يهينه وزملاء السجن القدامى .. وأخيراً بعد بحثه  فى سوق المتعه الكبير ما وجد إلا متعته إلا فيما تعود عليه  متعة فى كل ماهو ضيق كل ماهو قذر كل ماهو شاذ .. كل ما هو مظلم  .. كل من هو ظالم ...وبعدها ومن واقع حياتى العمليه أسأل المجرمون الذى ما يلبثوا العودة إلى سجنهم بعد الخروج بفترة وجيزه . لماذا العوده بهذه السرعه ؟؟ يقولن أسماكاً لا تحيا إلا فى مياهها .. الأن أُدرك أن ما نحن فيه من مأساة كبيره مأساه سجن طال علينا شوه نفوسنا وشخصياتنا وأصبحنا شواذاً نكره أن نكون أحراراً سماؤنا الأسقف المنخفضه وأفضل روائحنا النتانه خفافيش فى كهوف من الجهل المظلمه .. لست مندهشاً وسوف إندهش لو رأيت اسماكاً تطير فى السماء أو مستعبدون يكتبون شعراً  او خصيان يعشقون النساء. أى متعه؟ متعة الحقير إزدراؤه ومتعة الحر ..حريه

الخميس، 24 مايو، 2012

القلب والمال

من Magdy Mansour‏ في 23 مايو، 2012‏ في 04:07 مساءً‏ ·‏


المليارديرالشهير الصغير السن 28 عاماً وتسعة عشر مليار دولار ثروته من فيس بوك ..( مارك زوكربيرغ) تزوج من طبيبة الأطفال الصينية الأصل ( بريسيلا تشان) ولما كان الزواج مفاجاً لم يُعلن عنه إلا بعد إتمامه .. إندهش الكثيرون وخاصة فى منطقتنا العربيه وعلق البعض منهم عن صدمته من أن العروس  كانت غير متوقعه لمارك الملياردير الوسيم لأنه رجل غير عادى .. وبما أنها وجهات نظر وقد يكون لها ما يبررها ألا أن للقلوب حسابات أخرى ..وبرغم الخوف على  المال والذى تتقاسمه الزوجه الأمريكيه مناصفةً إذا ما طلقت من زوجها  تجعل اى رجل ذو مال  يفكر الف مره قبل الزواج.. كثيرون رأوا أن بريسيلا ليست على المستوى التى يضحى من أجلها رجل .. لكنى اقد أشعر بقلب مارك وأعلم أنه ليس رجلاً عادياً ..وأن هذه المرأه أيضاً أحدثت فى قلبه مالم تستطع غيرها فعله وجعلت عقل مارك هذا الذكى الفريد ينصاع لأمر قلبه .. يبدوا أن أول ما فعلته أنها إستخدمت موروثاتها الصينيه فى إحتقار المال فطمئنت قلب أمريكى يعبد المال..أنها إنسانه تساعد الأخرين عندما أقنعته بتبنى حمله لها على الفيس بوك لتشجيع التبرع بالأعضاء .. بريسيلا أخذت قلب مارك لأنه ربما وجد فيها الإنسان الحى الدافىء بعدما تجمد البشر كتماثيل الثلج البديعه ..   المرأه هذا المخلوق الرائع ما أجملها وأروعها عندما تكون هى هى المرأه بمواصفاتها العاديه الطبيعيه لأى أنثى .. بلا زياده أو نقصان .. حنونه رقيقه معطائه .. هنا تأسر القلب والمال والجسد
مجدى  

الثلاثاء، 22 مايو، 2012

يوسف

من Magdy Mansour‏ في 19 مايو، 2012‏ في 03:42 مساءً‏ ·‏


يوسف ... إسم جميل وقعه على سمعى محبب إلى نفسى لا إدرى؟لكن يبدوا أنها النشأة فلقد حًكى لى عنه أنه الصديق الطاهر  المحبوب من أباه حتى العشق... المظلوم حتى أن الذئب المتهم فيه برىء من دمه  العادل والمتعبد بسورة من سور القرأن حملت إسمه أسمعها كل صباح فى  المطاعم والمحال وسيارات الأجره ...و صديق طفوله إسمه يوسف كان باسماً خجولاً حيياً لا يخالفنى ولا يغضب أبداً .. وحتى الأن هناك هذا اليوسف زميل وصديق أتخذ منى متنفث لمتاعبه جباً لاسراره ... هذه حكاية يوسف على المستوى الشخصى لكنى لا أدرى .. كيف أن مصربلدى الحبيبه شاركت أباه يعقوب  وإمرأة العزيز عشق يوسف واحد  فقد شغفها حبا وأبت على نفسها إلا يوسف الصديق أميناً على خزائنها  .. وجائها  اليوسفيون مثل يوسف والى و يوسف غالى  أعدوا لها متكاً وأحضر كل واحد منهم سكينه
بل والقوها قى غيابة الجب وأتوا على قميصها بدم كذب .. وأنا ابيضت عيناى من الحزن على مصر فقد سولت لهم أنفسهم أمراً فصبر جميل والله المستعان على ما يصفون ..وأنا أنتظر البشاره لعلهم يلقوا على وجهى قميص مصر فأرتد بصيراً ,ويرفعونى ألى العرش .. وتصح تأويل الرؤى .. أن قد مرت السنوات العجاف لتأتى أعوام فيها يغاث الناس.. ولكن يلح على السؤال بما يغاثوا فما حصدنا وما خزنا  ما يخزن فى سنبله

الخميس، 17 مايو، 2012

وكأنى كرةٌ من الصوف



 من Magdy Mansour‏ في 17 مايو، 2012‏ في 04:20 مساءً‏ ·‏
وكأنى كرةٌ من الصوف بين يدى قطه .. قطةٌ جميله تهوى اللعب بكرات الصوف .. قالت لى أنى من أجمل كرات الصوف التى لهوت بها .. تكورت على نفسى منتشياً بإستسلامى ليدها التى أخفت فيها المخالب عندما تدحرجنى بلطف تنفث بالقرب منى انفاس من قصائدها الدافئه وإقتباستها الحالمه .. أعطتنى جرعات  من حب اللحظه وأعجابات كحياة الفراش القصيره ورغم علمى بأنى لست إلا كرةٌ من كرات الصوف للهو بها وسيتبع اللهو الملل إلا أن الأستسلام لخدر اللحظات الأنيه أخذ منى حذرى وما كان  منى إإلا أن أتدرب على أحتمال التفكك حينما تمزقنى المخالب .. كرةٌ من الصوف أنا كثر بى اللهو فأكتسوت بالملل.. إلا أن القطةُ الجميله أشفقت على تمزيقى فتركتنى فى زاوية اللهو البعيده .. كرةُ لهو ليس للعقل القدرة على تذكرها لكثرة الكرات وكثرة اللهو وسيطرة الملل والبحث عن كرات بالوان أجمل

الأحد، 13 مايو، 2012

الذى لا يأتى

من Magdy Mansour‏ في 13 مايو، 2012‏ في 02:30 مساءً‏ ·‏













كل منا له ما لا  يأتيه أبداً .. أمنياتنا نتمناها نعدو ورائها لكن لا ندركها نحلم بها ليل نهار تقض منا  المضاجع وتعكر علينا صفو الأيام .. ولكن أى أمنيات ؟؟ هل نخطىء فى تمنياتنا ؟؟ هل المفروض أن نتمنى على قدر ما ؟؟ ... هل على كل عاقل منا ألا يضع نفسه فى يد غيره .؟  كيف ؟؟ ونحن نرفض التسول المادى ونشمئز منه .. وفى نفس الوقت نتسول الحب والعطف من الأخرين !!..  هناك الأمنيات الماديه وهذه يمكن التغاضى عنها أو تأجيلها حتى يأتى الظرف المناسب لها وهناك الأمل فى أن تتحقق يوماً ما .. أما جراح القلوب  والكبت وكسر الخواطر أنََ لها من شفاء .. امنيات لن تبرأ القلوب من حسره على ما ضاع  أو يأس من أت.. أو نسيان لأيام بريئه .. أو شباب إنقضى أو عافيه غادرت البدن الذى لا يأتيى هى أيام مضت كنا إنتظرناها ولما أتت عشنها وإحتضناها بفتور بسبب حلم أن القادم أروع وأجمل وكلما أتى يوم تمنيناه إنتظرنا يوماً بعده نحياه بفتور ببؤس بحزن نلعنه لأنه لم يحقق امانينا .. فننتظر السراب الذى عندما أتيناه وجدناه لاشىء وما كان منا إلا أن تحسرنا على أياماً مضت .. الذى لا يأتى هو :................( الرضـــــــا))    نعم الرضا مفتاح السعاده الرضا حين نعلم أن دنيانا فوت بدئت لتنتهى وأن أزهارها الرائعه تذبل وفراشاتها الجميله تموت.. وأمنياتها لا تأتى أبداً   

الأربعاء، 9 مايو، 2012

شعور



إنها عاداتى ولن أتغير
 أن أبقى بعد السهر
ينصرف الساهرون
ويبقى لى القمر
والليل يرحل للسحر
وأشعر أنى
 وحش الجميله
و قِمرى الخميله
وأشعرٌنى  ...
لا أُحسن الكلام
ولاأحسن الهندام
ولكنى عند الغرام 
فارس مقــــدام
وأشعرنى
عُمرٌ بلا أيام
سرمدى الصحوِ
لا أنام
أقتات على الهيام
عاشق
على شاطىء الأنغام
                         مجدى

السبت، 14 أبريل، 2012

الحالم بيقظته

من Magdy Mansour‏ في 14 أبريل، 2012‏ في 03:03 مساءً‏ ·‏


أحلم أنى آت لوعدكِ على ساحل الكلمات
وأضع فى الحقيبة حاسوبى وقمرى وورداتى
وصوت فيروز وأشهر المعزوفاتِ وأهاتِِ
وأكتشف أنى نسيت صوتى  ونسيت كلماتى 
فتهمسى لى  بحروفاً و بضع  كلماتِ
فأغرسها بحنجرتى فتعود لى كل كلماتى
فأهديها إليكِ  قمراً
وأنقرها كعصفور على أزرار حاسوبى
وأرسمها بلوحا تِ
وعيناكِ ولمس يداكِ حلم تبقى
تغتالته أيادى اليآس من طول المسافات

الجمعة، 23 مارس، 2012

من ليالى السمر والسهر ( سوزان )

من Magdy Mansour‏ في 23 مارس، 2012‏ في 05:27 مساءً‏ ·‏




أتى الصيف أحب الفصول ألى قلب مراهق مثلى وحب الصيف لم يأتى من فراغ حيث السهر والسمر والأهم ملابس الفتيات التى تظهر   حسن حجبته أرديتهن  الشتويه الثقيله .. الصيف حيث الخروج من بيات الشتاء  
وسوزان جارتى الفاتنه نادر خروجها الى شرفتها المجاوره لشرفتى حيث إنتقلنا حديثا للسكنى فى هذا
الشارع الذى تقتنه الفاتنات من كافة الأعمار إلا أن سوزان شيىء مختلف .. لو خرجت نهاراَ فمن أجل سلحفاتها الصغيره تأخذها حيث بلغت نهاية الشرفه الواسعه .. وتحدثها كأنها تحدث بشراً قائله ( لحقتى تمشى كل ده ) وتنظر لى بعيونها النصف مفتوحه من أبتسامتها .. كأنها تشهدنى عليها وأنا يغوص قلبى من النشوه من هذا الصوت وهذه العيون .. سوزان .. طريقاً صعباً أضنتنى وتعبت قلبى  من غيابها .. الذى لا أعرف له مبرر .. حتى كانت ليله من السهر وأنا  بشرفتى الواسعه  خرجت سوزان ترتدى قميصاً ابيض و وضعت ساعداها فوق
بعضهما  وهمست بصوت يطرب ( مساء الخير ) تلعثمت فى الرد ممم مساء النور ساد الصمت ولكنها لم تدخل
كعادتها .. فقالت خلصت إمتحانات ؟ فاجأنى سؤالها وأسعدنى بشده وقلت خلصت أول إمبارح .. قالت عقبال النجاح .. رديت متشكر .. ابحث جاهداً عن أى كلام فسألتها عن السلحفاة  وكان توفيقاً من الله حيث جاء السؤال فى مرماه محرزاً هدفه سهرنا ليله
رائعه من أروع ليالى حياتى متخيلها سنو وايت الجميله وكان أكثر سعادتى أنها فضلتنى عن كل الفتيان الحى وأخذنا كل هذا الوقت الطويل . سألتنى  تستأذن أن تذهب للراحه .. قلت تفضلى .. ولما جائت الليله الثانيه
وجدتنى بشرفتى وأخذنا حديث السهر والسمر وأنا لا أصدق أنها هى سوزان الفاتنه الغائبه دوما ً العصيه على فتيان الحى .. وفى ليله لم تأتى .. ثم ليال وليال وقد فاح أحتراق قلبى من غيابها ولم أصدق ان هذه الرقه
قد تتلاعب بى .. أمها جارتنا تلك المرأه العطوفه جداً .تحتسى القهوة معى أمى وتتحدثان ..و قالت والدموع تترقر ق بعيونها  .. سوزان سهرت اليومين اللى فاتوا كتير وإحنا بنخاف نقولها أى حاجه .. مسكينه حبيبتى غيببوبة السكر كل يوم والتانى جايه لها ..مصت أمى شفاهها أسفاًودعت لها تواسى أمها  كنت أحسب  أن الغياب بعد ليال السمر مجرد غياب عن الشرفه وليس غياب عن الواقع فى غيبوبه سكر

من ليالى السمر والسهر( محمود)






محمود إنسان لا يخرج عن حدود حقله مُجد يضرب المزارعين  المثل بنظامه وأصول الزراعة بحقله يحب
الحقل لدرجة أنه شبه مقيم فيه  ونادراً وجوده بالدار . هو من أمهر من يحرث ويبذر ويسقى يفعل ذلك مستمتعاً
وكأنما ألِفت الشمس الصيفيه وجهه فنسيته حرارتها ولاذ برد الشتاء بدثاره الخشن فى ليالى سقى القمح بمياه الشتاء البارده  الصافيه  مجرد الدخول  الى عالم ( محمود ) هو نيه فى الجهاد .. لأنه يحيا بعالم الرجل الحقيقى بلا تزيين أو تزييف .. عمل عضلى شاق ومستمر يذكر بأيام الإنسان الأولى على هذا الكوكب وكيف كان يصارع من اجل البقاء  ، ونويت الجهاد فى ليلة من ليالى محمود ولم يصدق ولم يستطع أن يخفى سعادته ، وأستفسر كثيراً ،ومؤكداً أكثر عن نيتى فى قضاء ليلة رفيقاًله فى حقله ، وهناك حيث الظلام مخيم ، وعلى كومة من هشيم  البرسيم الأحمر الخشن فرش أجولته الخشنه  القذره ،وقال سأتركك لبعض الوقت لأتفقد الحقل ثم أعود ، وكانت خطيئتى الكبرى أنى لم اصحابه فى جولته . مجرد أن تكون وحيداً فى مكان مظلم تستمع لصراصير الليل وهمهات البوم وخرير الماء ثم تأتيك تخيلات وهمك المريض ، فتلعن اليوم الذى قرأت فيه قصص مصاصى الدماء أو الرجل الذئب ، والوقت نام ولم يعد يمضى وتتخيل الأفاعى وقد خرجت لتتدفأ بك وما أشد العذاب حين يصيبك الظلام بالعمى فلا تعرف من أى وجهة سوف يأتيك القدر ، وبعد مرور الدهر جاء ، محمود ، كان فى هذه اللحظات هو أغلى الأمانى التى تحققت أجضر أعواد الحطب الجافه وأوقد النار  والتى أخافتنى أكثر حيث أننا أصبحنا ظاهرين وقد نصبح وليمه على موائد اللئام ، فقلت له هل من ذئاب فى هذه الحقول ؟ قال نعم ولكنها تخشى النيران فالظلام سبيلها المفضل للإفتراس فحمدت الله أنى لم أعرف ذلك إلا بعد  مجيئه ،
وعاتبته أنه كان عليه أن يشعل النيران قبل ذهابه لتفقد الحقل فأجابنى من فوره كانت ستنتهى وتنطفىء بسرعه لكنى أجلتها لساعة السمر ، وقلت لنفسى أى سمر هذا فى هذا المكان وهذا الأوان ؟ تحدث هو وأنا المستمع فكان حديثه لايخرج عن الحرث والرى والحصاد  ولما أنتهى.قال هيا إلى النوم , أخذ جوالاً وتغطى به ونام !
وماهى إلا لحظات حتى إرتفع صوت حشرجاته ، وأنا اضع على  وجهى كيس من الجوت الخشن الهب بشرتى من خشونته  ولو كشفت وجهى تنتظره المئات من حشرات البعوض المتعطشه إلى الدم والتى جعلتنى فرصتها الأخيره لترتوى من سائل الحياة النادر ،وما ذاد الطين بِله أن الكلب جعل من صدرى سرير ينام عليه ومن شده إرهاقى كانت تغزو عيناى الملتهبه سِنة من نوم تطير منها بعد نباح الكلب المفاجىء لشكه فى حركة أحدثها شيىء ما ، ثم يعود الى صدرى للنوم وأنا لا أجرؤ على طرده  ففضلت قطع النفس على عقر الكلاب
وبعد أنبلاج الصُبح وما أروع الضياء بعد الظلام وما أروع الونس بعد الخوف  عادت روحى بعد أن تورمت عيناى،والتهب جلدى .
 غزوت ليل محمود وجربت سهره وسمره وأقسمت بعدها ألا أقف حتى على عتبة نهاره.

الأحد، 18 مارس، 2012

الرسائل ( الحب إستطاعه)

من Magdy Mansour‏ في 17 مارس، 2012‏ في 10:22 مساءً‏ ·‏


الأول........ .مضاءة ٌ داره عامره بالاصحاب والأحباب تسهر تتردد فى جنباتها الضحكات وتخيم عليها المسره ..
باراً بوالديه معطاء لإشقائه وتنهال عليه دعوات الرضا  ووعد برضاً  الرب  .. واينما حل بشت فى وجهه الوجوه وتسابق المتسابقين الى صحبته ورضاه 
الثانى ........ داره خافت ضؤها.. مقفره..بارده حوائطها.. والصمت يلفها تخيم عليها كل الكآبه ..
لا يقدر على الحب .. لا يملك تكاليفه ...فقير يتجنبه الناس لا يملك بذور حب يزرعها فى قلوب البشر كى  يحبوه
الحب .. عنوان كبير تحته تكمن تفاصيل كثيره ... والبشر يحبون أنفسهم أنانيون لابد أن يأخذوا أولاً .. كى يعطوا
وما يحبون إلا مستطيعاً معطياً .. وأشد ما يكرهون محتاجاً أخاذا
انظر للمحبوب ما ذا قدم .. وأنظر للمحب ماذا أخذ
عندها ستعلم أن الحب .... إستطاعه..

الخميس، 15 مارس، 2012

رسائل ...( أمور بديهيه )

 











من Magdy Mansour‏ في 15 مارس، 2012‏ في 08:01 مساءً‏

 من حبكِ  اتانى من العيون رسول.. 
ورسالة .رسخت لى عقيدتى أنكِ لى .. 
والأنانية فى شريعتها أصول
وانكِ تغفرى لى كل الذنوب..
 وكبائرى عندكِ اللممُ ..
 وغفرانك لى فريضةٌ وجبت عليكِ
 وعاصى هو  اللذى ترك الوجوب ..
 خطاء أنا وخير خطاء من الذنوب يتوب....
 غفرانك ينزع دائماً عنى الخطايا ..
طاهرفى حبك معصوم أنا ..فكيف أتوب  ؟ ..

رسائل ... ( يتيم التركِ

من Magdy Mansour‏ في 14 مارس، 2012‏ في 10:12 مساءً‏ ·‏
أمــــى 
 مازلت حبى وكل ما لى هو أنتِ
 أعمى أنا أماه أرى من خلال عينكِ
 لم تُخلق يدٌ قط مثل يدكِ
وفراشى الأول كان حجركِ
 وعالمى الأول كان رحمكِ 
 وأول طعامى كان  ثديكِ 
 أماه 
لا أنسى يوم أعطيتنى قرشكِ 
 وقلت لى هيا ابتاع  وأنا هنا سأنتظرك 
 ولما عُدت  ولم أجدكِ
 لم أصدق أنك قد غادرتنى 
 ولا أدرى كيف طاوعكِ قلبكِ
 ان تتركى فلذة كبدك 
 أماه
 لماذا ماكان منكِ
 ماالذى نزع من قلبى حبكِ 
 أماه ماغبتى يوماً عن خيالى .
 يا أغلى الأمانى عودى عودى بربكِ
 ما كرهتك وما أنوى أن أسألكِ
 بل سألتمس اليك عذرك
 وسأجعل منى أنا المخطىُْ .
 ولن أصدق أن الذنب ذنبك ِ
 أماه عرفت المر والقهر ..
 ولو عدتى لى سأفرح سأضحك.
. وسيعرف قلبى الأغانى 
وأقسم أنى سأمحوا من ذكراى هجركِ
 يوم أن تركتينى يوم هروبكِ 
 يوم أن أعطيينى قرشك..
 سأنسى حلوى المرار التى وغصتها بحلقى
 .. سأنسى يوم حريق قلبى .
. أماه انتِ كل أمنياتى .
 . وما أملك إلا أن أحبك   

رسائل.. ( يابن أم )

من Magdy Mansour‏ في 14 مارس، 2012‏ في 11:45 مساءً‏ ·‏
أخـــى .. إبن أمـــى سأتلوا ألايات على شفير قبرك .. سأجرى الصدقات ليغفر الله لك لن يداوى الزمن عليك حزنى  يا عزيزاً ويعلم الله كم أحبك .. لذا سأقترن بزوجك تلك  الجميله الوفية لذكراك وسأعمل بكل جهدى حتى أرعى طفلك وأضم أمواله إلى أموالى لتنموا..  وسأسكن بيتك ..أرقد هنياً بموتتك بل وإسعد .. فقد أخذت لى كل ما كان لك .. وقريباً سأنحى عظامك جانباً وأبيع قبرك .. يابن أم.. عظيم كنت فى حياتك معى أنا أخيك ولم أكن أعلم أن عظمتك كانت بموتك.. وأحمد الله أنى كنت أجهل هذا .. ومن يدرى لو كنت أعلم ربما كنت  قد قتلتك .. فلله الحمد على ما قدر .. وأنى لم أضطر أن أفعل.. ابن أم .. رحمة الله عليك وسلامى اليك وأعذر لى انى من النسيان لو  نسيتك

الجمعة، 9 مارس، 2012

عيناكِ

من Magdy Mansour‏ في 9 مارس، 2012‏ في 03:47 مساءً‏ ·‏
عبناك بحر عسلى بسواحل سود
 وأهداب برفق  وحب تعانق بعضها
وتنفرج وتفترق وتبتعد لتعو د
وعيناكِ ؟ أتغرق فى خضم عسلها ؟
ما اراى  إلا بحر مستأنس وودود

الخميس، 8 مارس، 2012

رسالتكِ









من Magdy Mansour‏ في 8 مارس، 2012‏ في 12:02 صباحاً‏ ·‏
وصلتنى رسالتكِ .وقرأت مضمونها أنى لا أعنى لكِ شيىء
وانكِ محوت ِ أسمى وذكراى من قرطاسكِ
. حتى أنكِ نسيتنى . ولوقابلتنى  صدفة
فلن تتذكرى  وجهاً محا النسيان ملامحه
أغلقت الرساله
وأدركت أنى أحيا بشراينك

علمنى حبكِ أن أخجل













من Magdy Mansour‏ في 7 مارس، 2012‏ في 06:21 مساءً‏ ·


علمنى حبكِ سيدتى أن أخجل .
.من كونى أحمل قلباً
ومن حب حولنى طفلاً.
. أخجل من أنى رجلاً
لا ينطق
وأن أنظر  فى عينك  ..
ولانكِ فى قمة جهلكِ بى
.وأنى حرف أعجم
مبهم ..
لا يُقراء..
 علمنى حبكِ أن أخجل
 و ان أرحل
وأن أنحر
كلماتى
كل ما تنوى ان تهجر
تهجر شفتاى الى سمعكِ
 دون وجل .
.دون خجل
 كيف ؟
وأنا لا أعرف إلا أن أخجل ..
 وأقول أحبكِ ؟..
لا أجروء ..
 فالأمر الأتى من عيناكِ
يقول لى إحذر ..
إخجل ..
علمنى حبكِ سيدتى أن أخجل

لـــما بأفــلس ـ (القلب الكتاكت)

من Magdy Mansour‏ في 6 مارس، 2012‏ في 06:14 مساءً‏ ·‏

المثل بيقول ( الخواجه لما يفلس يبحث بدفاتره القديمه) بس انا الحكايه معايا مش فلس بقدر ما هى الحاح موضوع قديم كنت كتبته فى جروب تركته من زمان أسمه ( هارمونى عربى ) وكان الموضوع ده بعنوان ( القلب الكتاكت) .. ولما كتبته كان الزمان غير الزمان ولإن الزمان إتغير عاوز أكتبه تانى بس يكون معبراً عن الزمن الحالى .. لذا سأكتبه مثل ما كتبته سالفاً إلا من إدخال التعديلات  التى أشعر ان أُدخالها يناسب وقتنا الحالى : >
وأقول : القلب الكتاكت. اللى كاتم وساكت .. بتقولها الست المغلوبه على أمرها لما يكون جوزها سى السيد أحمد عبد الجواد .. وهى الست أمينه .. بس نفسى أفهم يعنى ايه كتاكت .. ولأنى ضليع فى قواعد اللغه العاميه
كلمه كتاكت مشتقه من كلمة كتوت . لا ن الكتكوت مكتكت وصغنون وضعيف ومالوش ريش ولا يستطيع فعل شيىء غير الصوصوه مش عارف ليه على أساس إن الفرخه ما بترضعش.. المهم هوا كده قلب الست المهيضة الجناح والزلمكه لانها مش عارفه تاخد حقوقها من سى السيد لانه هوا اللى مالك المونى ( الفلوس) والمتحكم فى كل صغيره وكبيره ( زى أمريكا يعنى) علشان كده ما بيدها حيله حتى الكتكوت بيقدر ينفس عن نفسه بالصوصه.. إلا هيا ياولداه كتم والقلب الكتاكت كاتم وساكت .. الله يلعن أبو السكات ياشيخ .. زى اليومين دول فى سحابه سكات سوده مغيمه على القطر المصرى سبحان الله حالة خرس .. مخليه البلد قلبها الكتاكت مكتوم وةساكت زى الست أمينه .. والله يخرب بيتك ياسى السيد ياللى معاك المعونه ( قصدى الفلوس) اللى زالل مصر بيها  يووووه  قصدى الست أمينه.. لكن أرجع وأقول الست أمينه خرجت عن طوع سيى السيد .. لما سيدنا الحسين حاء لها فى الحلم وناداها تزوره ما كدبتش خبر .. وسبحان الله حبايب سيدنا الحسين  اللى واقفين لسى السيد زى العقله فى الزور نفسهم فى نظره  من الست أمينه .. وساعاتها سى السيد هايجى لها راكع .. وقلبها الكتاكت اللى مكتوم وساكت .. هايجعر بأعلى صوته .. بس برضه ولاد الست  أمينه .. خانعين ومرحرحين وراضين لها بالمرمطه ما بين سى السيد المفترى وما بين أحباب سيدنا الحسين
وكل ده من الفلس الله يكفينا ويكفيكوا شر الفلس والنحس وكتمه النفس

السبت، 3 مارس، 2012

لستِ ليلى

 







من Magdy Mansour‏ في 3 مارس، 2012‏ في 04:43 مساءً‏ ·‏

لم تكونى يوماً  بليلى لما كنت  قيسكِ
وما ألم  بليلى أبداً حب  قيس
وبن الملوح كان مجنون
الحب منك لى  كان تصميم
وأنكِ  لم ترضى بى مُقبل الجدران
ومارضيتِِ  بأبياتى اليكِ
وأنا موصوم بالهذيان
كيف أستحقت ليلى حب قيس
وقدحل ضفائرها  سواه
وتحججت بالأهل والأسر
ولم تفضل الموت عداه
فاتنتى أحبك حب غير ما أِشتُهر
لا يدانيه حب قيس و لا ليلاه

يا عصفوراً

 

 

 

 

 من Magdy Mansour‏ في 3 مارس، 2012‏ في 02:32 مساءً‏ ·


يا عصفوراً
يا هاو الأسر
يا عاشق الأقفاص
أضعت  العمر
يا من فى الوهم غاص
يامسحوراً
السعادة لا تدخل الأقفاص


حديقة الليل


من Magdy Mansour‏ في 3 مارس، 2012‏ في 01:34 مساءً‏ ·‏


حديقة الليل تغادر حسنها
سواد ساد ألوانها
صامت فيها الغناء
فى الليل يسرى بها
الغباء والدهاء
حديقة الليل تتنفس إختناق
وتعاشر الإختباء
وجنينها النفاق
والرعب مؤنسها
لايهنأ بالها 
حتى يراق على جوانبها الدماء
فهل لها من إصدقاء؟