الاثنين، 16 يناير، 2012

كيف تصنع فرحاً


من Magdy Mansour‏ في 14 يناير، 2012‏ في 03:02 مساءً‏‏
صفق.... أصدم نيزكا كفاك بشده .. حتى ينفجر منهما الفرح .. اجمع أكفاً معك يصبح فرحك أفراحُ ... لا أذكر متى مات أخر فرح
لكنها الافراح ماتت لما أرخى الرجال أكفهم عن التصفيق وأُغُلقت حناجرهم عن الهتاف .. كان أبائى يصنعون الفرح . تظل النساء
يغنين يطرقون دفوفهن يزغردن .. ويظل الفرح منقصواً حتى يأتى الأخوه الأباء والأزواج  .. يتجمعوا يصفقوا يهتفوا فرحاً وراء الحادى
ينبت العرق من أعناقهم وهنا كانت قمة الفرح  والسر ان السنتهم الممنوعة من قول فى الهوى قد هتفت به ترسله شعراً  وله تصفق 
هكذا الفرح  ولا أكاد أذكر متى كانت أخر الأفراح ولماذا ارخى الرجال أكفهم وتوقفت حناجرهم عن الهتاف.. وتوقفوا عن الفرح

هناك تعليقان (2) :

  1. العالم تغير وفقد فطرته وبراءته كل شيء اصبح صناعيا من حليب الاطفال الى رموش النساء حتى الاقمار صناعية
    لذا لم نعد نتقن صناعة الفرح

    ردحذف
  2. كل شيء اضحى صناعيا بءا من حليب الطفال ومرورا برموش النساء وليس اخرها الاقمار

    لهذا لم نعد نتقن صناعة الفرح

    ردحذف