الأربعاء، 20 يونيو 2012

الأهــــــــواء

من Magdy Mansour‏ في 19 يونيو، 2012‏ في 07:31 مساءً‏ ·‏
الهجوم على كل ماهو إسلامى يجب التأمل فيه برويه وتجرد . ذلك لأن المنتقدين قد خلطوا عمداً بين الأشخاص والدين ولكن للحق الدين شىء ومعتنقيه شىء أخر ولا يحق لأحد جعل الأشخاص دليلاًً على دينهم .. مسأله الإلتزام بتعاليم الدين لا تضيف ألي الدين أو تنقص منه  سواء التزم الملتزمون او فرط المفرطون .. ونأخذ مثالاً  كثر فيه الجدل . وهوالزى الإسلامى للمرأة المسلمه .. فلا يجوز لمن تريد ألتبرج  أن تنفى من صحيح الدين نص قرآنى أوحديث نبوى صحيح ينهى عن التبرج .. ومسألة التشدد أو التفريط  نريد أن نضعها فى نصابها الصحيح ونقول هل من يطبق نص لأمر فى صحيح الدين متشدد ؟؟ أم إلتزام ورضا بأمر الله ونهيه فى صحيح دينه ؟؟ وعندما نرى إن كل من هاجمن غطاء الرأس متبرجات . فأى طريق نسلك ؟ نسلك طريق إدعوا إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنه وجادلهم بالتى هى أحسن فإذا الذى بينك وبينه عداوة كانه ولى حميم.. ولا سيطره ولا هيمنه إنما لكل إنسان طائره فى عنقه .. وسوف يلقى الله فيوفيه حسابه .. ولا نكون كالذى جعل إلهه هواه وكان أمره فُرطا ..أقول ما قلت أحقاقاً لحق
ولعن الله قوم ضاع الحق بينهم

مجدى

الأربعاء، 13 يونيو 2012

أحن إلى أيام السواقى ( ساقيتى)


من Magdy Mansour‏ في 13 يونيو، 2012‏ في 04:08 مساءً‏ ·‏

ساقيتى ليست  كالسواقى  الملهمة فى زمن الجمال بتلك القواديس التى تغترف المياه من تحتها لتصبه أعلاها وكأنها عذراء تستحم على شط الغدير تغنى تدور بفعل حركه  المعلق بها  أو جريان الماء من تحتها  محدثة صوتها الحزين من خلال ما أعترى أجزاؤها من عوامل الزمان  و بقدر حجم مأساة  المعذب بالدوران وسرعته يكون حجم  الماء المرفوع والتى يتدخل السوط اللاهب للظهر كثيراً للحث على زيادته  .. كمية ماء قليل يرفعه الكثير من الشقاء   وتلك دنينا الشقيه يزهر جمالها فى أرض العذاب  لكن ساقيتى تمردت وكأنها اٌريد لها أن تكون غير ما كان من كل السواقى عملاقه القواديس ترفع من الماء ما ترفعه عشرات من سواقى العذاب وسياط الإلتهاب .. أشبه بالإبل الضخمه المسخره يكفى أن يقودها الأطفال . ساقيتى تختطف الماء تعبه عباُ  وتطرحه بكل القوة صباً  بقوة الاله التى تُترك لتعمل وحدها طالما توفروقودها
وحولها مصاباتها تصب فيها الماء كا الشلال نبتت على جوانبها الثمار ودارت حولها الأطيار وتقافزت من دفعها الأسماك وليلها لم يكن أبداً بجمال النهار.. ساقيتى تخلت عن بكاء النواعير ومواويل الليل .. لكن يا عجباً لها دائماً ما أشعرتنا بالدفْ  وكأنها أم ونحن بحجرها وصوتها إيقاع منظم يدعوا للحماس .. يهدد الأشباح ويقتل الوجل . . ساقيتى لم تعشق الشقاء ولم تحتاج لأرض من عذاب لتنبت فيها الجمال .. ساقيتى ينبوع من الهناء
سألتها عن السوط يوما فقالت ماذا تقول .. سألتها يوماً عن الإجهاد عن عشق العذاب .. فقالت  من قال أن 
ان العذاب شرطاً للجمال ..
يتبع
مجدى

أحن إلى أيام السواقى

من Magdy Mansour‏ في 11 يونيو، 2012‏ في 09:54 مساءً‏ ·‏

وتعانقت تروس السواقى قدراً
تعتصر بعضها عصراً
تدفع بعضها دفعاً
كالعبيد المقهورون قهراً .
تدور تشدوا ألماً
ويسرى صداها فى الليل نغماً
تصب من جوانبها الماء صباً
 الجذور النحيله تهللت فرحاً
قبلة حياة فتمايلت الأوراق طرباً
على رقص الفراش  وبكاء السواقى 
ما بدا هو البهجه
وما خفى من العذاب  أعظم
حيث السوط على ظهر الدائر المغمم
مؤلم ..
والزهرة الحمراء البديعة علمتنى كيف أحزن 
شربت وتلونت من هذا الألم 
نواعير الليل الشجية  كفى عن هذا النغم 
المعزوف من طرف السوط
وإحتكاك ترسك المرغم 
وخطوات وئيدة مملة للمنهك المغمم 
يا سواقى العمر مهلاً كفاكِ 
أدمنت عذاباتكِ  فتمنيت الصمم


مجدى

الجمعة، 1 يونيو 2012

عصافير النيل

من Magdy Mansour‏ في 31 مايو، 2012‏ في 06:39 مساءً‏ ·‏

عصفور النيل رفيق حياة ودنيا إقتسمنا أوقاتها معاً كم هى حرةٌ أسرابه الكثيفه منطلقه كالسهام .. كانت صباحيه صاخبه معلنه عن صبحات جديده ومسائات تنطوى عن الدعةُ والسكينه وبقدر ما علمتنا الفرح عندما تبنى إعشاشها فى مقدم  كل ربيع بقدر ما شرخ صدورنا الألم على كسير الجناح فيها العاجز عن الطيران .. علمتنا الحنو على أفراخ لها عمياويات عاريه  تفتح أفواهها تحسبنا أمهاتها .. عصافير النيل حكت لنا قصتها حرفاً يتلوه حرف وكيف انها أحبت وبنت وسعت وربت .. عصافير النيل جعلت لنا من نفسها العوبه تتسع أعيننا فرحاً عنما تمسك أيدينا أجنحتها .. أو نعبث بأوكارها فتظهر كل منا على حقيقته التى سنكونها حيث منا النادم على هدم الأعشاش والامبالى
ومن أصاب ضميره الاماً مبرحه .. عصافير النيل تلك النحيلة الرقيقه التى إستطاعت أن تثير بطيرانها فينا أحلاماً
اننا عصافير نيل نطير معاً .. تبدلنا وأصبحنا مخلوقات غريبه ومازالت عصافير النيل هى هى نفس ملامحها ونفس اوكارها .. ونفس القصه التى حكتها لنا قديماً عن نفسها وعنا وعن من رحلوا وأنتسوا وأسرارنا معها مصونه

 مجدى