الأربعاء، 24 أكتوبر 2012

Armik - Romantic Flamenco

من أساطيرى ... الكأس


من Magdy Mansour‏ في 23 أكتوبر، 2012‏، الساعة 09:11 مساءً‏ ·‏

زجاجى  بخزانتها
تملؤها أدوات المائده الفضيه
من دونهم تتناولنى يدها من خاصرتى
أسهر كل ليله على ضمات الشفاه بحوافى
وأستسلم  لدوائر سبابتها وأنفاسها كالروح فى جنباتى
كأس من زجاج وحيد بين أدواتها الفضيه
كأس فضى  مرسوم على جوانبه بمهاره
تناولته من خاصرته
عادت إليه حياته
أرسلت فيه أنفاسها
وضمت حوافه  الشفاه
وأنتظر
لم تتناولنى
وما عادت
فلم أعد

مجدى منصور

الأحد، 21 أكتوبر 2012

Rimsky-Korsakov Scheherazade Op. 35 1/5

من أساطيرى ... زوجة الثعلب

من Magdy Mansour‏ في 21 أكتوبر، 2012‏، الساعة 08:02 مساءً‏ ·‏











ثعلب يعيش فى المروج البعيدة الأسطوريه فى زمانهما الأسطورى .. يحب إنثاه ليس فقط لجمالها الأسطورى ولكن لحنوها الأسطورى .. تلك الثعلبة الأنثى التى يستنشق أنفاسها النفيه .. ويتداوى بعيونها الخاليه من التوحش .. وحبها الأسطورى له ... يصطاد لها ألأرنبه الأسطوريه ذات الفراء الأجمل فى كل المروج الأسطوريه .. يأتى بها ميتةً بين فكيه خضب الدم فرائها الأبيض الرائع كما الثلج الناصع البياض ... ألقى الثعلب العاشق صيده الثمين لأُنثاة .. تنظر إلى الفريسة ألمقتوله .. كيف ماتت ؟ كيف كان كان مقدار الألم ؟؟ يعجز الثعلب العاشق عن الأجابه .. تسأله أين صغارها ؟؟ هل كنت تنوى أن تأتى بهم للهو صغارنا ؟ تسأله.. يتعجب الثعلب العاشق .. ولا يستطيع أن يمنع الدموع من عيونها الفاتنه .. ظلت تبكى على التى قُتلت وعلى صغارها .. تبكى زوجة الثعلب .. حتى إنتهت دموعها , وتبدلت دماء من عيونها .. إحتار العاشق إنفطر قلبه على معشوقته .. توسل أليها أن تطرح الحزن .حيث ان الأفتراس قدر الثعالب على الأرانب ... فلم يجدى توسله .. سألها ماذا تريده أن يصنع .. قالت لن أرضى إلا أن تأتينى بصغار المغدوره .. ذهب يبحث عن الأرانب الصغيره .. وعاد بهم .. ولما عاد لم يجد ثعلبته الأسطوريه .. ينتظر ..وما طال الأنتظار .. أخبرته ثعالب المروج أن نسر الجبال  العاليه إختطفها  إختطفها فى وهج شمس الظهيره  فريسه .. لإطعام فراخه الجائعة فى الأعالى

مجدى منصور

الجمعة، 12 أكتوبر 2012

السكون

قـطتـى

 

غادرتنى قطتى لما رأت عندى  ثعبان .. و (ثعبانى ) كان رمزاً  لجنونى لما أردت تحقيق حلمى ألأشد جنون .. حلم  حَلمت به  وأن صحن قطتى يأكل منه ثعبان   ولما إنتهى  جاء يأوى لفراشى  وبجوارى ..  يعوضنى إبتعادها ؟ وأنها يوماً لم ولن تكن لجوارى  .. هذيان  يأس وحرمان ..  عادت قطتى الحزينه بفراء أبيض 
بدت رائعة الجمال تموء وتتمسح ..إلا أننى لا أستطيع أن أحقق أمنيى لأحملها على زراعى  أخلل أناملى بين شعرها .. و قطتى  قد لا تبادلنى  نفس الأمانى
قطتى الجميله غاية فى الروعه فى عالمها المخملى تحلم وديعه ناعمه  لكنها أولاً وأخيراً قطه يكمن خلف كل هذا  تمرد ها وسخريتها وأحياناً مخالب تسبب لى جراح لكن سرعان ما تندمل  .. قطتى أختارتنى أنا وأنا لا أدرى أى وتر من أوتار قلبها لمست؟ .. أنا مجرد حروف عشوائيه  تأتى من بعيد .. ربما  تخيلتنى جرذها المستسلم لقدره .. الراضى بقضاءه .. أو ربما لإندهاشها من أنه  كيف لجرذ يعشق قطته !!!!!!

مـجـــدى

الأحد، 7 أكتوبر 2012

كل شيىء أنتِ .... كل شيىء

رجــــل

من Magdy Mansour‏ في 7 أكتوبر، 2012‏، الساعة 09:26 مساءً‏ ·‏
 


قالت لى أمى أنت الرجل .. أوقفتنى أمامها وجلست القرفصاء و فى عينى  تنظر بفخر وفرح.. و مررت على وجهى كفيها  
أفهمتنى أنى من خامة مخلوق مقدر له أن يفعل ويقدر ويتحكم  ويملك  مخلوق إسمه الرجل .. وأن قدر الله أن يكون الأصل .. وحواء صورته وتابعه ومزرعته الذى يزرع .. وقدره.. يحبها وتحبه ..و أمى أمنت بما قالت  بل وفعلته .. وطاوعت أبى وما تمردت  بل كثيراً ما كانت تذكرة بقوته وضعفها  ..بعطاءه وحاجتها
ودار الزمن دورته .. تجلس إبنتى وتجلس أمامها أمها القرفصاء تمرر كفيها على وجهها . وفى عينيها تنظر .. تفهمها أنها مخلوق جميل رائع لولاها لزال العالم . وأدم خادمها .. يفنى عمره من أجل تلبية رغباتها .. توصيها أمها بعدم الخضوع ولا تفرط بذرة من كرامتها .. وأدم يبدوا أنه على وشك أن يخضع وحواء ستخسر

مجدى
 

السبت، 6 أكتوبر 2012

دنيا



ويشرق صبح بنسمه منعشه  رقيقه وحبات الندى على أوراق براعم القمح الأخضر لؤلؤاً  برتقالياً  لونته أشعه شمس حانيه تقبله .. صبح تغرد  فيه عصافير  فى قمة فرحها .. طفل أنا أرقب  هذا الصبح على حافة نهر تحبو مياهه يعلوها بخارها وكأنه أنفاسها .. أحيا داخل لوحة رُسمت بيد الله المبدع  ..طفل أنا فى أول أيامى كما الصبح فى أول الساعات .. أتخذالصبح صديقى .. أمد له يدى أرجوه أن يبقى . تعلوا الشمس  وتكبر فيهرب الندى وتمضى العصافير  وتتوقف المياه عن التنفس وأسأل الصبح  لماذا يرحل .. فيقول أنك لن تستطيع معى صبراً .. أقول له ستجدنى إن شاء الله صابراً .. لا يجبنى .. يغادر يومه ويغادرنى ولا يجبنى
طفل أنا .. ولا أدرى سر رحيل الصباحات .. فأحزن .. ورأيت أن الحزن  رفيقاً مخلصاً فتحول  من صديق ألى معشوق . ليس كا الصبح ..وأسأل الحزن الحبيب عن سر رحيل الصبح الجميل .. ولماذا النهايات ولماذا دائماً مايأنى الليل .. ويقول  الحزن هل أواسيك ؟ لست وحدك  .. أعلم أن كل من على هذه الدنيا أتخذنى رفيقه ...... لأنها الدنيا

مجدى

الاثنين، 1 أكتوبر 2012

ROMANTIC

جائتنى

من Magdy Mansour‏ في 1 أكتوبر، 2012‏، الساعة 09:13 مساءً‏ ·‏





أتت
إقتربت
دنت
ودنت
صمتت
نظرت
تقدمت
طوقت
وتطوقت
طويت
أغمضت
تذوقت
غابت
عادت
تنفست
تنهدت
                                 مجدى