السبت، 6 أكتوبر، 2012

دنيا



ويشرق صبح بنسمه منعشه  رقيقه وحبات الندى على أوراق براعم القمح الأخضر لؤلؤاً  برتقالياً  لونته أشعه شمس حانيه تقبله .. صبح تغرد  فيه عصافير  فى قمة فرحها .. طفل أنا أرقب  هذا الصبح على حافة نهر تحبو مياهه يعلوها بخارها وكأنه أنفاسها .. أحيا داخل لوحة رُسمت بيد الله المبدع  ..طفل أنا فى أول أيامى كما الصبح فى أول الساعات .. أتخذالصبح صديقى .. أمد له يدى أرجوه أن يبقى . تعلوا الشمس  وتكبر فيهرب الندى وتمضى العصافير  وتتوقف المياه عن التنفس وأسأل الصبح  لماذا يرحل .. فيقول أنك لن تستطيع معى صبراً .. أقول له ستجدنى إن شاء الله صابراً .. لا يجبنى .. يغادر يومه ويغادرنى ولا يجبنى
طفل أنا .. ولا أدرى سر رحيل الصباحات .. فأحزن .. ورأيت أن الحزن  رفيقاً مخلصاً فتحول  من صديق ألى معشوق . ليس كا الصبح ..وأسأل الحزن الحبيب عن سر رحيل الصبح الجميل .. ولماذا النهايات ولماذا دائماً مايأنى الليل .. ويقول  الحزن هل أواسيك ؟ لست وحدك  .. أعلم أن كل من على هذه الدنيا أتخذنى رفيقه ...... لأنها الدنيا

مجدى

هناك تعليقان (2) :

  1. صباح الغاردينيا مجدي
    طفل أنت بمشاعرك وأحاسيسك
    تبتسم للصباح وتلتحف الليل دفئاً
    دائما تصنع من الحروف دفئ وروعة"
    ؛؛
    ؛
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    Reemaas

    ردحذف
  2. طفل أنا ؟ ريماس
    بالتأكيد لكن عندما أتشبث برداء الصبح البرتقالى حتى لا يرحل .. وأيضاً طفل ينتظر مرورك الأجمل

    صباحكِ الزهر والسكر

    مجدى

    ردحذف