الأربعاء، 13 يونيو، 2012

أحن إلى أيام السواقى ( ساقيتى)


من Magdy Mansour‏ في 13 يونيو، 2012‏ في 04:08 مساءً‏ ·‏

ساقيتى ليست  كالسواقى  الملهمة فى زمن الجمال بتلك القواديس التى تغترف المياه من تحتها لتصبه أعلاها وكأنها عذراء تستحم على شط الغدير تغنى تدور بفعل حركه  المعلق بها  أو جريان الماء من تحتها  محدثة صوتها الحزين من خلال ما أعترى أجزاؤها من عوامل الزمان  و بقدر حجم مأساة  المعذب بالدوران وسرعته يكون حجم  الماء المرفوع والتى يتدخل السوط اللاهب للظهر كثيراً للحث على زيادته  .. كمية ماء قليل يرفعه الكثير من الشقاء   وتلك دنينا الشقيه يزهر جمالها فى أرض العذاب  لكن ساقيتى تمردت وكأنها اٌريد لها أن تكون غير ما كان من كل السواقى عملاقه القواديس ترفع من الماء ما ترفعه عشرات من سواقى العذاب وسياط الإلتهاب .. أشبه بالإبل الضخمه المسخره يكفى أن يقودها الأطفال . ساقيتى تختطف الماء تعبه عباُ  وتطرحه بكل القوة صباً  بقوة الاله التى تُترك لتعمل وحدها طالما توفروقودها
وحولها مصاباتها تصب فيها الماء كا الشلال نبتت على جوانبها الثمار ودارت حولها الأطيار وتقافزت من دفعها الأسماك وليلها لم يكن أبداً بجمال النهار.. ساقيتى تخلت عن بكاء النواعير ومواويل الليل .. لكن يا عجباً لها دائماً ما أشعرتنا بالدفْ  وكأنها أم ونحن بحجرها وصوتها إيقاع منظم يدعوا للحماس .. يهدد الأشباح ويقتل الوجل . . ساقيتى لم تعشق الشقاء ولم تحتاج لأرض من عذاب لتنبت فيها الجمال .. ساقيتى ينبوع من الهناء
سألتها عن السوط يوما فقالت ماذا تقول .. سألتها يوماً عن الإجهاد عن عشق العذاب .. فقالت  من قال أن 
ان العذاب شرطاً للجمال ..
يتبع
مجدى

أحن إلى أيام السواقى

من Magdy Mansour‏ في 11 يونيو، 2012‏ في 09:54 مساءً‏ ·‏

وتعانقت تروس السواقى قدراً
تعتصر بعضها عصراً
تدفع بعضها دفعاً
كالعبيد المقهورون قهراً .
تدور تشدوا ألماً
ويسرى صداها فى الليل نغماً
تصب من جوانبها الماء صباً
 الجذور النحيله تهللت فرحاً
قبلة حياة فتمايلت الأوراق طرباً
على رقص الفراش  وبكاء السواقى 
ما بدا هو البهجه
وما خفى من العذاب  أعظم
حيث السوط على ظهر الدائر المغمم
مؤلم ..
والزهرة الحمراء البديعة علمتنى كيف أحزن 
شربت وتلونت من هذا الألم 
نواعير الليل الشجية  كفى عن هذا النغم 
المعزوف من طرف السوط
وإحتكاك ترسك المرغم 
وخطوات وئيدة مملة للمنهك المغمم 
يا سواقى العمر مهلاً كفاكِ 
أدمنت عذاباتكِ  فتمنيت الصمم


مجدى