الأحد، 4 نوفمبر، 2012

من مملكتى








تسمعنى أردد ( عيناكِ ) لنذار قبانى
أأقول احبك يا قمري
آه لو كان بإمكاني
فأنا لااملك في الدنيا
إلا عينيك واحزاني
سفني في المرفأ باكية
تتمزق فوق الخلجان
نذار قبانى
..............................
 وأقول
..........
ألا تدرىن؟
 أنى رجل مجنون
وبكبريائى  مفتون
لا ...لن يتغير معتقدى
بأنك بعض من كلى
وأنى كل أمانيكِ
وقصتكِ.. 
وبهجتكِ.. 
وشكواكِ
وأنى سيدكِ
وأنتِ من جملة أملاكى
بغطرستى
ولا يتزحزح إيمانى
ورغم شعر القبانى

مجدى منصور

لا تعـــــرف







..وهل  أحبتنى ؟..
لما لا أصدق....؟
عدم الثقه بالنفس ؟ أ هــو الصدق ؟ أهو الجهل بأحوال حـــواء ؟ 
أم ماذا ؟ سؤال مشروع ؟ انظر فى المرايا أتفرس وجهى  حيث الإجابه فى الوسامه ؟ لا بل كباقى الرجال فى بلادى .. إذا هو ليس الشكل .. أراجع إبتسامتها العذبه كلما رأتنى .. وينتابنى شعور الزهو المختلط بالحيره. .. يمكن أن تكون تجربتها الأولى ؟؟ يبدوا أنها لم تنضج بعد؟ .. لعلها تقتل الملل ..؟؟؟ إمتلاء فراغ لم الحظه يوماً .... إمتلاء أرقاً وسهراً وفكراً وزهواً وخفقان قلب .. وحديث للنفس بصوت يُسمع كالمجانين وإبتسامات غريبه تعبر.كاطيور النورس على صفحة وجهى
وأصبحت لا أوصف من الإضطراب .. وما التقينا إلا وهاجت أمواجنا وأجت النار بوجنتيها وأنا أسبح فى بحر العرق .. هل أحبتنى ؟؟ أشفق عليها لست أنا هذا الملاك .. اريد هذه الحقيقة  أن أعرفها لها .. حتى كان ذاك اليوم .. وسألتها .. لماذا أنا ؟؟؟؟؟ 

قـــــالت : لا أعــــــــــرف     

مجــــدى منصــــور