الخميس، 26 ديسمبر، 2013



( ماني الموسوس) وهو شاعر مغمور أيام الدول العباسية قدم من مصر وعاش في العراق
وتوفى بها...والقصيدة تصف وصفآ لرحيل محبوبته مع قومها والعواطف التي لازمته 

وهو يشاهد الركب يبتعد عنه ..حتى تمنى الموت للجِمال حتى تبقى محبوبته في الديار..!!...
 والقصيدة الرائعة تقول.:

  لما أناخوا قبيل الصبح عيسهمُ
وحملوها وسارت بالدجى الإبل
فأرسلت من خلال السجف ناظرها
ترنو إليَّ ودمع العين ينهمل
وودّعت ببنان زانه عنم
ناديت لا حملت رجلاك يا جمل
يا حادي العيس عرِّجْ كي أودعهم
يا حادي العيس في ترحالك الأجل
ويلي من البين ماذا حلَّ بي وبها
من نازل البين حل البين وارتحلوا
إني على العهد لم أنقضْ مودتهم
يا ليت شعري بطول العهد ما فعلوا
لمّا علمت بأن القوم قد رحلوا
وراهب الدير بالناقوس مشتغل
يا راهب الدير بالإنجيل تخبرني
عن البدور اللواتي ها هنا نزلوا
أجابني وشكا من فجعتي وبكى
وقال لي يا فتى هل ضاقت بك الحيل
إن الخيام اللواتي جئت تطلبها
بالأمس كانت هنا واليوم قدرحلوا
شبكت عشري على رأسي وقلت له
يا حادي العيس لا سارت بك الإبل
ليت المطايا التي سارت بهم ضلعت
يوم الرحيل فلا يبقى لهم جمل.......!!


نقلتها من صفحة الفيس بوك للصديق / واثق العطيه  ..

الاثنين، 2 ديسمبر، 2013

أبو الفصاد لم ياتى بعد

اليوم هو ذكرى  مولدى .( الثانى من ديسمبر) من كل عام .تأتى الذكرى مع الشتاء مع طائر أبو الفصاد .. واللذى يتلمس الدفء فى بلادنا فيأتيها .. وأيضاً هو اللذى إقترن إسمه بذكريات الميلاد لما غنى المحتفلون أغنية  أوبريت عيد ميلاد أبو الفصاد .. اليوم هو الذكرى ولم  يأتى أبو الفصاد .. لأن بلدنا  الفت الحر...والشتاء يأتيها متكاسلاً   كالمرغم  حتى  يغسل أدرانها من غبار الأيام الملتهبه
أتت الذكرى والزمن يرسم قسماته على الوجوه وزاد من قسمات القسوه .و أبو الفصاد لم يأتى  حتى الأن  ورغم حلول ديسمبر  الذى يأتى بذكرى ميلادى وأبو الفصاد معاً .. ولكن أتت الذكرى هذا العام وحيده .. دون طائر الشتاء المهاجر . والقيظ قد إحتل ديسمبر .

                                                                                                                          مجدى

الخميس، 28 نوفمبر، 2013

صور من الحب














خمن من سيأتى على العشاء ؟ 
 Guess Who's Coming to Dinner 
فيلم درامى رومانسى أمريكى أُنتج عام 1967 الفيلم بطولة سيدنى بواتييه وكاثرين هوتون وإخراج ستانلى كريمر وقصة وليام روز ..يتناول موضوعه علاقة حب ورغبة بالاقتران بين فتاة بيضاء .. وطبيب أسود
هذا الأمر أعتبر في تلك الفترة كسر للأعراف والتقاليد العنصرية ذلك أن الزواج المختلط بين الأعراق كان ممنوعا في أغلب أنحاء الولايات المتحدة،..ترتيبه ال99 لأفضل أفلام السينما الأمريكيه على الإطلاق عبر 100 عام الفيلم حاصل على جائزه أوسكار أحسن موسيقى تصويريه . هذا علاوة على روعة الممثل سيدنى بواتييه .

صورة أخرى من صور الحب الذى لا يعرف المستحيل .
                                                             مجدى 


الثلاثاء، 19 نوفمبر، 2013

المدونه

منذ ثلاث سنوات مضت وتحديداً فى يوم 11 نوفمبرعام 2010 كتبت أول خاطره لى فى مدونتى ( إبحار )  بعنوان.. لماذا مدونه ؟ سألت نفسى هذا السؤال وأخذت أجيب عليه يومها كالأتى :
التدوين حاجة انسانية يتفرد بها الانسان دون كل مخلوقات هذا الكوكب .. مثل الكلام ...فهو الوحيد الناطق وكذلك هو الوحيد المدون.انا ادون فانا فى الحقيقة اتكلم
ابوح عن ما يعن لى من خواطر وافكارولكن بصوت القلم لو على الورق او صوت
نقرات على لوح مفاتيح حاسوبى التدوين بوح ...ومجرد البوح هو راحة للنفس
وما اجمل ان يطلع انسان على بوحى او خواطرى وافكارى يشاركنى الاحاسيس
والمشاعر واشاركة بالمثل ...التدوين فضفضة وحرية فى فضاء متسع سهل الادوات
اصبحت فى متناول اليد  ..هنا( الخلوة) الى النفس مبحراً فى بحرالافكار والخواطر
غواصا فيها مخرجا لؤلؤها وجواهرها ناشرا ايها  . إلى هنا .
وبعد السنوات الثلاث هذه بدت حقائق كثيره وبالتجربة العمليه فى التدوين الإلكترونى والذى بدا فى أوله دنيا جديده مشوبة بأشياء وأحاسيس مختلطه بين الحماسه وبين الفرح أو الخوف من ألا نُحسن  تقديم أنفسنا للأخرين أو نبدوا على إنطباع أو صوره يكونها الأخرون عنا قد لا نرضى عنها . وللخروج من كل هذا أقول : لتكن المدونه سجل ثابت لما أردنا أن نقوله ثم نرى ما كنا عليه بعد مرور الأيام . وهذا يمكن أن يكون كافياً وسبباً فى إستمرارنا فى التدوين .

................................................................... مجدى منصور 

الجمعة، 15 نوفمبر، 2013

تعارف



















 أهلا بك  أيها الحزن. كم وددت أن أعرفك بزائر ما حضر إلا مضى سريعاً ورحل . إنه الفرح .هل لك أيها الحزن الحانى  فى المرة القادمه أن تحضر مبكراً حتى يمكننى أن أعرفك بمن لم تعرفه . يمكنننى أيها الحزن أن أغريك بحديث عن الفرح كى أشجعك على أن تتعرف به.. أو أغريه بالبقاء لوقت أطول كى يتعرف عليك . ايها الحزن  أعلم أنى أحبك أكثر ! لأنك أنت الباقى معظم الوقت وكأنك أصل الوقت . نعم مثل النور والظلام حيث الظلام هو الاصل والنور هو هذا العابر فقط . أأوكد لك أن بينكم قواسم مشتركه . مثل  أنكما مسيلان الدموع . أو أن كلاكما مسكنكما القلب أو أنكما من لوازم الحب أو أننا لا نعرف إى منكما إلا بالأخر . أوأشياء أخرى .. لا تقل لى كيف سيكون  لقاء الحزن والفرح فى وقت واحد ومكان واحد .. ايها الحزن  . إن كان ما من بد فلتبقى هنا ولتجعلنى لك وطن  .

                                                 مجدى
                                                                       

الاثنين، 11 نوفمبر، 2013


                                                                          كيف أحدثكِ بكلمات
                                                                          وقد ذبُلت حروفها
                                                                           ملت لسانى.
                                                                           خافتة المعنى .
                                                                               ضالة .
.                                                                          لا تصل إليك
                                                                             فلا عنوان

الثلاثاء، 5 نوفمبر، 2013

بيتها الوحيد على النهر


سرب من الاسماك الخضراء الصغيرة دائما ما تراها بمياة النهر وفى نفس المكان
الغريب ان هذة الأسماك الخضراء لا تكبر ابداً هى كما هى
تعوم وتدور حول نفسها و تغوص ثم تطفوا تُدغدغ اصابع قدميها كلما نزلت الى مياه النهر ذو المياه الهادئة الجريان إلى الشمال.  تذكرت فجأة شيىء كان منسيا  لماذا تبقى تلك الاسماك النحيلة على حالها لا تكبر ابدا ؟؟ يومها أكتشفت انها لم تعد تستطيع الكشف عن ساقيها وهى تنزل للمياه خوفا على ثوبها من البلل فقد يفسر ما أستتر.
فلقد خالفت الاسماك الصغيرة فى عهد النحولة والطفولة .
فقد شبت وتحولت الى أنثى رسمت بتفاصيل مقصود بها الفتنة والجمال والنهر يشاهد و ينسى  لان مياهه الجارية بهدوء الى  الشمال تمحوا ما صورتة على سطحها تطويها كما
النسيان

 . حدث هذا بعد تلك الأعوام التى أنقضت فى بيتها الوحيد على شاطىء النهر .  بيت لا تعلم لماذا بقى وحيداً؟ يبدو ان حدود حقلهم أقسمت عليه بالوحدة ..سعيدة هى وراضية بحالها بين البيت الوحيد والنهر.
 صديقة للاسماك الخضراء وفراشات البر البرتقالية وأعشاب النهر وحكايا الجنيات وملك النهر
.الا ان هناك شىء ما بداخلها تبدل !انه أسمر فتىٌ قفز من قاربه للماء يضرب بذراعية صفحته بقوة وعنفوان
ثم فك شباكه ولملمها ووضعها بقاربه ورحل.!
هى الحياة بكاملها ما بين البيت والنهر تفاصيل كثيرة لا تُحصى فى نهار مملوء بالطمأنينة مكسو بالهدوء .
يزيح عنه الرتابة هديل اليمام وزقزقات رقيقه تأتى من بعيد .
 ...وليل لو لم يزينه القمر تُبدع فى سمائه النجوم حين تشتبك
لامعه.. وصرصور ليل يكابده الهوى وعلجوم يعزف لحنه.  حياتها تسرب إليها طعم عذاب..بعد هذا الصياد للسمك كيف هى الحياة فى بيت وحيد؟ ماذا تغير ؟؟ احساس بالنقصان
هناك شىء ما حصل...لم يكن محسوسا ولا معروفا شىء جعل شطر الحياة االاول قد تلون بالملل ..وتعود للنهر ما هذة الاسماك الدقيقة الكئيبة ما هذه الفراشات التى تطيربهذا الكسل؟
ما اللذى تبدل؟ مياة النهر تعكس فتنة تشوهت لما المياة تحركت بعد أنسحابها منها ونظرة إلى الافق بيأس وتمنت أن يأتى ذلك الفتى صاحب القارب ناشر الشبك صياد السمك
أياما وأياما وكأنما النهر هنا بلا السمك.فهل يأتى؟ هيهات.فالنهر لا يأتى منة غير السمك
جائتها فكره ان تذهب الى النهر فى ليلة قمرية بدلا من النهارربما لتعرف اين تذهب الفراشات البرتقالية النهارية
 والأسماك النحيلة الخضراء ويمامات البر ..ذهبت
ووجدت مياهه سوداء كأنها لاتحوى شىء تدعو لخوف من مجهول او كأنما سيطرت علية جنيات الماء الاسطوريه.
.. على عجل عادت ادراجها مسرعة بعد ان ايقنت ان
من النهر لا أمل ..ما تشعر بة من نقصان لن يأتى من طريق النهر ...إذ ربما هو الطريق الاخر المؤدى لبيتها غير طريق النهر....تكومت فى فراشها.غصة بالحلق وحسرة بالقلب
ذلك الفتى ليته لم يقفز بالمياه ليتة نسى بعض الشبك .. هذا البيت القابع وحيدا على شاطىء النهر بلا قلب مثلها  كانا متناغمان فى
وحدتيهما ولم تكن تميز الفرق بين التفرد والألفه .بيتها الوحيد على النهر ناقص لأهم مفرده  (الألفه) نبت فى داخلها شىء ما وكأنه الظمآ...لماذا وكيف ؟ لا تدرى
...وعلى قدر اليأس من النهر كان المُنى ان يكون هو المكمل لما نقص..هو الراوى للظمأ..حتى الليل لم يعد هو الليل كان قبلا قائدا لأوركسترا تعرف كل العازفين فيه والذى طالما رسمته لوحات لتخيلات حتى يأتيها النوم.
وأين النوم وقد أخذ بناصيتة السهر.
 نظرت لمرأتها وتأملت جسدا تطور ...وكل تفصيلة منه تحذر ...
 .. هى ليست كبيتها الوحيد على النهر ... فهى لن ترُمم من
ضرر ....لكنه يرُمم من سقفه حتى اساسه بل وتُجدد منه الجدر
فى البيت حجرة خلفية منسيه وعلى الفور وقفت أنتفضت تريد ان تفتحها هى تعلم انها لا تحوى إلا أغراضا مهملة
 تندر الحاجة الى استعمالها ابوابها تفتح بعد جهد من صدأ
تراكم بأبوابها.تراجعت وأرجأت الفكرة الى نهار الغد. البيت الوحيد والذى رغم وحدته يؤدى مهمة المسكون الجيد.
 شمس ونسيم وسكينة وهدوء تام ويُقام حتى لو تهدم... دائما ما تقارن بينها وبين بيتها الوحيد على النهر ...تخيلت نفسها أجزاء
كأجزاؤه ..كالحجرة الخلفية المنسيه خلف البيت .....ماذا يكون الحال لو لم يأتى من يسكن قلبها .
..بالضبط كما الحال لقلب البيت لو خلا من جماله ...وما قيمة
الارائك لو لم تجد من يتكىء عليها ....وهى ما قيمة جمالها بلا عاشق ؟. الان أدركت
أن سر جمال بيتها الوحيد على النهر هى وحدته وتفردة
أما هى أعتقدت يوما ان هى ايضا مثله ولكن هيهات ....طرفة عين بدلت المعتقد..عندما قفز فى الماء صياد السمك .
...جزء يسير من زمن اطال عليها الزمن
...كالانتظار حضر لانه رحل ولم ينتظر
شمس خفيفة لطيفة ترسل دفئها كقبلات الشفاة الطرية على خدها فى هذا الصباح المطلى بلون الذهب وهاهى الحجرة المنسيه
وقفت قبالتها وتلتفت بتلقائية لتنظر الى الطريق الأتى من الجهة الاخرى لبيتها ...طريقان  هذا الاتى و ينتهى عندها وطريق هنا والنهر منتهاه .. ابتسامة.. وطأطأت رأسها .طريقان احست كأنهما القدر. ودارسؤال  برأسها  .ترى من اى الطريقين يأتى القدر والى الحجرة المنسية فتحت بابها ورآته ماهذاالمتروك المهمل ؟ لعلة حوض زهورها؟
..نعم انه حوض زهر حملته وأخرجته وصممت
ان ينبت من جديد فية زهر ....نظفته واعددتة وجلبت لة من النهر رمل.. وغرست فية زهورا
 وبين نفسها تعهدت الا يروي الا بماء النهر ....
مر الزمان وجاء للزهور ربيعها وتفتحت ودعت اليها فراشات وحتى النحل.... وهى
تشممته ...وودعتة اليوم وغدا فى اللقاء أمل.
شاب وسيم ؟ هنا ؟ متى أتى؟ كيف حضر ؟ وكل ما شغل بالها من اى الطريقيين
حضر؟.. الطريق الاخرى ؟ أم من طريق النهر؟ متأكدة انه آت من الطريق الأخرى
 لأنها توا أتية من طريق النهر ...أنه قريبها جاء بأهله يريدها شريكة للعمر وعيونه لم تخفى أعجابا بها ولكن
قلبها لم يقفز.... لم يخفق ....لكنه ظل على عاداته هادئا مستقر ...ولكم تمنت  ان ينتفض ان يعُتصر.
تزوجت بمن أتى من طريق غير طريق النهر وغادرتة بيتها الوحيد على ضفة النهر ومن هذا الممر
 وعندما اصبح البيت على مرمى البصر لأول مرة أحست قلبها يُعتصر
على فراق النهر وحوض الزهر والأسماك الخضرالنحيلة والفراشات البرتقالية ويمامات البر ومعزوفات الليل .
..تزوجت وغادرت ولم تنساه لحظه لما رآتة عندما لملم شباكه
وبقاربه رحل ....واستقرت من جديد فى مكانها البعيد وقلبها العنيد غير سعيد
....وكلما أحتواها المقترن بها تذكرت حوض زهورها وكأنها أرض جدباء مهما أمطرت لا ينبت فيها للحب زهر.
... أرجوك يا قلب أرضى
كثيرا ما قالتها له...يبدوا أنة..... الاخر أخذة ....بشباكه فكيف ترده .....عاشت
مشطورة رغم كل هاذى السنين ....
ويوما عادت زائرة للوحيد على شاطىء النهر( بيتها)...فلم تجد حوض الزهر
دفعت باب الحجرة المنسية فوجدته هناك ملقى فى الزاويه ..وبلا وعى اسرعت الى طريق النهر
 تبحث عن فراشاتها البرتقالية وعن خضراوات السمك النحيلات .وياااااا هول ما رأته !!!

انه هو! هو !هو ململم الشبك ! صياد السمك مع فتاته
متنعانقان والشباك يملؤها السمك.
(انتهت)

 مجدى منصور
 في 27 يوليو، 2011 ، الساعة 08:24 صباحاً‏

رسالة غارسيا












يقول ماركيث في رسالة الوداع المؤثّرة التي وجّهها إلى أصدقائه ومحبّي فنّه: لو شاء الله أن ينسى أنني دمية وأن يهبني شيئاً من حياة أخرى، فإنني سوف أستثمرها بكلّ قواي. ربّما لن أقول كلّ ما أفكّر به، لكنّي حتماً سأفكّر في كل ما سأقوله.سأمنح الأشياء قيمتها، لا لما تمثّله، بل لما تعنيه. سأنام قليلاً وأحلم كثيراً، مدركاً أن كلّ لحظة نغلق فيها أعيننا تعني خسارة ستّين ثانية من النور.سأسير فيما يتوقّف الآخرون، وسأصحو فيما الكلّ نيام. لو شاء ربّي أن يهبني حياة أخرى، فسأرتدي ملابس بسيطة وأستلقي على الأرض، ليس فقط عاري الجسد وإنما عاري الروح أيضا.سأبرهن للناس كم يخطئون عندما يعتقدون أنهم لن يكونوا عشّاقاً متى شاخوا، دون أن يدروا أنهم يشيخون إذا توقّفوا عن العشق.سأمنح للطفل أجنحة، لكنّي سأدعه يتعلّم الطيران لوحده. وسأعلّم الكهول أن الموت لا يأتي مع الشيخوخة، بل بفعل النسيان.لقد تعلّمت منكم الكثير معشر البشر: تعلّمت أن الجميع يريدون العيش في قمّة الجبل غير مدركين أن سرّ السعادة يكمن في تسلّقه.تعلّمت أن المولود الجديد حين يشدّ على إصبع أبيه للمرّة الأولى فذلك يعني انه أمسك بها إلى الأبد.تعلّمت أن الإنسان يحقّ له أن ينظر من فوق إلى الآخر، فقط حين يجب أن يساعده على الوقوف.قل دائماً ما تشعر به وافعل ما تفكّر فيه.لو كنت أعرف أنها المرّة الأخيرة التي أراكِ فيها نائمة لكنت ضممتكِ بشدّة بين ذراعيّ ولسألت الله أن يجعلني حارسا لروحك.لو كنت أعرف أنها الدقائق الأخيرة التي أراك فيها، لقلت "أحبّكِ" ولتجاهلت بخجل انك تعرفين ذلك.هناك دائما "غداً"، والحياة تمنحنا الفرصة لنفعل الأفضل. لكن لو أنني مخطئ وكان هذا يومي الأخير، فإنني أحبّ أن أقول كم أحبّكِ وأنني لن أنساكِ أبداً.ولأن الغد ليس مضموناً لا للشابّ ولا للمسنّ، ربّما تكون في هذا اليوم المرّة الأخيرة التي ترى فيها أولئك الذين تحبّهم. فلا تنتظر أكثر. تصرّف اليوم لأن الغد قد لا يأتي. ولا بدّ أن تندم على اليوم الذي لم تجد فيه الوقت من أجل ابتسامة أو عناق أو قبلة.حافظ على من تحبّ بقربك منهم. إهمس في آذانهم أنك بحاجة إليهم. أحببهم واعتنِ بهم وخذ ما يكفي من الوقت لتقول لهم عبارات مثل: أفهمك، سامحني، من فضلك، شكراً، وكلّ كلمات الحبّ التي تعرفها!". 
                                                                                               غابرييل 

الأثام الخمسه



















لم أقتنع يوماً بإلغاء الحواس .لكنها دأبت على إقناعى أنها  الأثام الخمسه !!.بهرتنى الفكره . كطفل عثرفجأه على أمنيته . يالها من فكره لنتطهر. لنترك حواسنا شيىء فشييء  لما لا نجرب أن نحياً  ملائكه ؟ بلا إحساس يدنسنا؟
هو كذلك سأخرج من عالمى  إلى عالمها ذلك الذى حكى عن روعة زهرة لايُشتم لها رحيقا !! حسناً سأكفر بجدوى النظرات .. وأنكر حلاوة الأصوات  فألغيت مسامعى . أى سجن هذا الذى بُنى  من أحرف عصماء  ما روتنى منها إلا لأظمأ!! عجيب أمرها هذه البليغه بلاغة أجف من صخر الجبال .لن ألُغى الحواس  فأنا إبن وادى طُبعت فى قلبى الوان التوت بعد ما تخضبت منه يداى  وأبن نهر أجبر سيقان العذارى على التعرى كى أشاهدها قبل أن أبلغ الحُلم . أبيت على أصوات طيور الليل الحزينه وأصحوا على هتاف ملايين العصافير ترحيباً بكل صبح جديد ..مولود بعيون سود بلون الإخضرار من فرط التحديق فى حقول الحِنطه وحدائق البهجه . لا يا فتاة الحرف والوصف .. ليتك وضعت يوما كفكِ بكفى  .. لم أقتنع يوماً بإلغاء حواسى .

                                                                                                                مجدى

الثلاثاء، 29 أكتوبر، 2013

كذب





















إللى إيده فى الميه غير إللى إيده فى النار .. مثل شعبى مصرى .. سمعته كثيراً ولكن لم  أستوعب معناه كفايه حتى  دُست اليد فى النار . والنار هى أى نار لشعور ألم أومعناة .. كم هى مقدار الخيبه من أمل زائف وسراب بداً من بعيد كوعد كاذب لظامىء بالإرتواء  .. حزن كبير يضيق معه مجرى الهواء لدرجة الإختناق . . ودمعة عاصية تأبى  الهبوط صريعة الإستخفاف وألإستهانه.. درس قاس عندما نتعرض للكذب علينا . هل نبدوا غير جديريين بالثقه أو أشرار لدرجة الخوف منا . أو أننا هؤلاء السذج الإغبياء اللذين لا طائل من إفهامهم .. كثيرة هى هذه المشاعر التى أختلطت ببعضها لا تؤدى فى النهاية إلا إلى  خبزه شديدة المراره والجفاف . . 

                                                                           مجدى


السبت، 19 أكتوبر، 2013

الرقص مع الذئاب






أعشق هذا القيلم .................. Dances with Wolves ....................( الرقص مع الذئاب ) بالصدفه البحته اليوم  شاهدته ولكن من منتصفه تسمرت فى مقعدى لأتابع أحداثه وأستمتع بمشاهد تصويره الرائعه فى البرارى الأمريكيه وممثله ومخرجه فى نفس الوقت كيفين كوستنر وهذا الفيلم حاصل على ثمانية جوائز منها سبعه جوائز أوسكار .. وعلى الرغم من أننى شاهدت هذا الفيلم قبل ذلك مرات عديده ألا أنه فى هذه المره ورغم المشاهده الجزئية له إلا أن قصة الفيلم التى أعرفها أختلفت رسالتها لى عن المرات السابقه  ربما بسبب ما نمر به الأن من أحداث . الفيلم إنتاج عام 1990 جاء ليرمم  سمعة سكان أمريكا الأصليين ( الهنود الحمر) بعد ما شوهتها أفلام هليوود بأنهم هؤلاء البدائيون المتوحشون اللذين لا يعرفون الرحمه  .. وجاء الفيلم إدانه للإقصاء وأرسل رسالته القويه أنه ليس من حق أى إنسان أن يلغى هوية أو وجود إنسان أخر وأن الله لم يعطى تفويضاً لإى من كان من خلقه ليقضى على خلقه الأخر  وأن الحب لا يأخذ فرصته . نحن على إستعداد دائم للحب بغض النظر عن العِرق  والدين وحتى النوع  ولكن هناك من يمنع .. نحن على أتم الإستعداد أن نحب الذئاب وتحبنا الذئاب لو أثبتنا لها أننا نحبها . نحن نجهل قلوبنا حقيقة . وما يمنعنا من الحب هى أنانيتنا المفرطه .. التى تحولنا أن نكون أشرس من الذئاب . و توصلنا نحن المتوحدون فى الدين والوطن وصلة الدم إلى الإقصاء والتقاتل . عادت ذاكرتى مع هذا الفيلم إلى إيام من العزلة الجميله  جندياً معزولاً وحيداً وأحمد الله أننى لم يضعنى القدر فى الإختيار بين إنتمائين أحلاهما مر . الحب والوطن .
                                                                                             
                                                                مجدى                                                   

الاثنين، 16 سبتمبر، 2013

حال















بلا أى مقدمات يجتاحنى هذا الشجن كا نسيم  مجهول المصدر والإتجاه .. وبلا أى مقدمات أشتاق  لصوت حليم يغنى .
وأحن إلى حروف قديمه .. يملائنى ملل قاتل من أيامى . أشتاق إلى كفا أمى . والى فتاة أحبتنى فى زمن برىء . مل صدرى من ذفراته
وأستقوى الهجران وأنتشرفى كل الزمان والمكان  .. ومازلت أطلب الغفران من كل الذنوب التى لم أقترفها .. حال ... سأجعل منه كهف الوحده البعيد .

                                                         مجدى


الأربعاء، 31 يوليو، 2013

عباقى .. والفُصحى

‏20 يونيو، 2013‏، الساعة ‏01:00 صباحاً‏


عباقى بالعامية الدارجه هو عبدالباقى فى العربية الفصحى. عبدالباقى يذهب إلى المسجد يوم الجمعه يتطهر من الحدثين الأكبر والأصغر. ويتعطر.. ويحرص على الحضور المبكر . ييجلس قى الصف الأول.. ويصعد الخطيب المنبر . عباقى ينظر ..إلى المنبر الواقف عليه هذا الخطيب الأشهر . تناول فى خطبته العصماء ماشاء له من الوعظ ما شاء.. مستدلاً بما يقول بإيات الذكر الحكيم.. وأحاديث الرسول الكريم.. وأبيات من الشعر القديم . إلى أن قال أدعوه يستجب لكم ... وجلس . رأس عباقى مدلاة على صدره نائم !!وقد بدا منه صوت منخره . وكزه من فى معه الصف وجاوره . فانتبه ونظر إلى يمينه وأيسره وبخليط من الذهول والدهشة نظر . ولما أفاق وأستقر.. رفع يديه يدعوا متمتماً بدعاء قد إستتر..
وعاد الإمام يتلوا وعظه .. وعاد عبد الباقى ألى نومه مرغماً مضطر . . وأنتهت الشعيره.. وخرج عبدالباقى من المسجد وكأنه ما حضر . 
                                                                                                                                                                  مجدى منصور

الأربعاء، 17 يوليو، 2013

عرائس البحر

‏17 يوليو، 2013‏، الساعة ‏05:34 مساءً


دائما ما كانت تبهرنى عرائس البحر فى القصص الخياليه المرسومه بفن النص  على أنها هذا المخلوق الأنثوى الرائع اللذى لا يقاومه رجل .. وٌصفت فى صورة ضبابيه غير واضحة المعالم على صخرة بعيده فى المحيط شاسع  ولا تظهر إلا فى الليالى القمريه . وأنها هذا الخطر  الممنوع منه الإقتراب حتى لا يلحق بالمتيم بهن الإختطاف أو الغرق .. وإلى هنا تبدوا عرائس البحر المقروءه على صفحات القصص وكم هى معبره عن المرغوب الممنوع . لكنى وبالمقابل قد أرى عرائس بحر واقعيه .. كثيرات هن هؤلاء الصادحات بالعذوبه الناشرات للجمال . بعيدات هن فى محيط الإفتراض لا يُظهرن حقيقتهن التى يلفها ضباب الحروف المرسله .. عرائس البحر رسمت جسد إمرأة من أعلاة  ومن أسفله ذيل سمكه .. فما يفيد الإقتراب من إمرأة نصفها سمكه . لكن ما أجمله من غموض لعروس بحر فى واقع . وما أشقه على النفس من حال عندما فارقت . وأختفت تلك العروس . سلام لها أيها المحيط الغربى ويا بحرها الشمالى . سلام 
                                                                                                                                                                مجدى منصور

الأحد، 9 يونيو، 2013

الدور التاسع


 
















ذهبت لإنجاز بعض الأعمال . لا بد من ركوب المصعد . إنه الدور التاسع .. يوسوس لى شيطانى أن أصعد الدرك .. متردداً .. المحها .. ممتلئه قليلاً مضت بالصعود بلا تردد إلتفتت ناحيتى وكأن لسان حالها يقول لى.. ( هيا هيا ) لكن تغلبت فكرة المصعد  دخلناه رجالاً ونساء . أنا ..ومنتقبه .. وعملاق .. وأخرى بشعرها المنسدل ونظارتها الشمسيه الواسعه .. وعامل المصعد . وزميلى القبطى وأخر. إكتفى عامل المصعد بهذا . قالت المنتقبه لا يصح أن يجمع الرجال مع النساء مصعد واحد.كتفها فى ظهرى
يرد العملاق المصعد الأخر معطل لايريدون إصلاحه . زميلى يدعوا لعامل المصعد البادى على ووجهه الشحوب بسبب الفيروس C ربنا يشفيك ياحسنى .. يرد حسنى برضه أخركم الدور التامن يا خواجه .. صاحبة النظاره تبتسم . عداد المصعد يوالى العد باللون الأحمر54321
وينقطع التيار الكهربى
وتقفز فى عقلى صورة الصاعدة الدرج الممتلئه قليلاً ..
 

                                                                 مجدى

النساء



فلت له لم أعد أرتدى الأحذية البيضاء تخطيت هذه المرحله
قال : ليس إلى هذا الحد قمازلت شاباً
قلت له : كم عمرك ؟

أجاب 73 عاماً
قلت أمازحه: أنت فى ريعان شبابك.. فضحك بمِلىء فِيه  راضياً بما  أل إليه حاله .
وواصلت حديثى وسألته عما إذا كانت زوجته مازالت معه ؟

أجاب أيضاً وهو مبتسم ماتت .
ومازالت أمازحه وأرسم على وجهى علامات الجد الفكاهيه بقولى : هذا هو سر يأسك وشعورك بالكبر .. لابد أن تتزوج . . إتسعت إبتسامته ورد هذا مستحيل
قلت لماذا ؟
قال : ليس لأن النساء لم تعد  بحاجة لإمثالى .وإنما أنا لم تعد لى حاجة بهم .
قلت : كيف ؟
قال تزوجتهن أربعه ..

   الأولى ماتت وهى تضع مولودها .
. والثانيه أنجبت لى أربعه ورغم ذلك تركتهم لى لتذهب إلى من عشقته بلا رجعه
 والثالثه رأت إلا تربى أولاداً لم تنجبهم ..
والرايعه. تزوجتها لاثبت لى أنى مازلت أحتاج النساء رغم كل ما كان .ولم تُفلح .. فطلقتها
قلت له فى نفسى وكأنك خال من كل عيب
وأنتهى حوارى مع ماسح الأحذيه  الحكيم . بعد أن إنتهى من تلميع حذائى


                                                         مجدى منصور

الرجال





لا تمت إلى الإناث بصله أللهم إلا الأزياء النسائيه التى ترتديها. تبدوا عِدائية جداً فى مواجهة الرجال . ممتنة هى للقدر اللذى وضعها فى مكان وظيفتها التى تواجه فيه كل يوم عشرات الرجال المتوجهين إلى مكتبها مرغمين لإنهاء مصالحهم . يخشاها الجميع حتى رؤسائها . لا يوجد وصف أبلغ من كينج كونج لوصفها وهى غاضبه .وهى دائماً هذا الإعصار المتمركز فى مكانه ولا يغادر إلا عند إنقضاء موعد العمل الرسمى ليعود فى الصباح التالى .  . أصطحبه معى متوجهين لمكتبها بعد ما أعلمته بكل ماسبق ..  إبتسم بمنتهى الثقه وقال متحدياً .. سوف نرى .لكن لا تخبرها أننا أصدقاء .. هى تعرفنى كونى متردداً على مكتبها.دخلنا ومكث هو غير بعيد يراقبها .. رفعت عمودياً على فمها زجاجة نصفها متجمد ونصفها ماء وأعادتها وواصل بركانها إلقاء حِممه ولم يفلح الثلج فى زجاجتها فى  تهدئته .. توجه إليها مباشرة وقف إلى جوار كتفها الكبير قال لها كلمات بصوت لا يسمعه غيرهما ظلت رافعه عينيها إليه . ثم طأطأت رأسها متمتمة بكلمات ثم أعادة الكره ونظرت إليه ثم أشارت ناحية كرسى بجوارها أن أجلس .. فتمنع .. فنادت على عامل البوفيه وحدثته فأضطر صاحبنا للجلوس ليحتسى قهوته .. عبث الواقفين بأوراق عملها فلم تكترث . أنهى مشروبه . وأستأذن منها مبتسماً وغادر .. وكان يوماً إستسلم فيه البركان لنسيم عابر .. إبتسم لى إبتسامة المنتصر وقال : كان السر فى الخوف عليها من زجاجة الماء المثلجه ...

                                                                                                                        مجدى

السبت، 13 أبريل، 2013

ليت كل التمنى مُدرك ( الشعر)

‎by Magdy Mansour (‎الملاحظات‎) on ‎‏10 أبريل، 2013‏، الساعة ‏04:39 مساءً‏‎‎



الشعر .. قالوا أنه هذا الكلام المنظوم المقفى . ولكى تكون شاعراً لابد أن تتعلم أن أصول النظم كما وضعها الفراهيدى . وللاسف تجاهلوا فى تعريف الشعر ما هوا أساس الشعر وهو الخيال والعاطفه . ولكونى جاهل بأصول النظم وبحور الشعر كما وضعها الفراهيدى .. تطل منى رؤوس خيال وعاطفه .. وما أجملها لو نُظمت وكانت سِماتها القوافى .. إيييييه.. واحسرتاه ليس كل ما يتمناه المرء يدركه .. سامحك الله أيها الفراهيدى .. ورغم الفراهيدى وشروطه التى لو إلتزمنا بها لدرجة أننى سمعت من قال عنها ( إن ترك الورن فى الشعر يبطله كترك السجود فى الصلاه) الى هذا الحد ؟.. لكنى قرأت كتاباً إسمه ( زهر الأداب ) لأبى إسحاق القيراوانى . إنتقى المؤلف فيه أجمل ما قيل شعراً فى الأفعال والأحداث والأحوال ووجدت هذا العنت الكبير فى حتى قراءة أبيات تحتاج كل كلمة فيها إ لى المعجم الكبير . تحتوى الفاظاً أتحدى من يستخدمها الأن فى شعره . ورغم هذا تأكلنى نيران الحسد على هؤلاء الملايين من الشعراء فى مصر خاصة وفى بلادنا العربيه عامة . وليتنى أجد من يلقى طوق نجاه  إلى هذه العواطف والمشاعر الفياضه الحبيسه عند الكثير ولا تجد ألى الشعر سبيل .. بأن يساهموا فى فتح طريق سهل غير طريق الفراهيدى الصعب . وأن يدرك البعض مثلى ما يتمناه شعراً
                         
                                      مجدى                   

أفكار جنونيه


‎by Magdy Mansour (‎الملاحظات‎) on ‎‏10 أبريل، 2013‏، الساعة ‏03:48 مساءً‏‎‎




تمنيت يوماً أن أكتب كل ما يجول بخاطرى من فكر وأنشره على الملاء . كهذا الرجل العارى تماماً ومشى على جسر مدينتى يصدم المارة من هول منظره . الرجل العارى كما ولدته أمه  والسائر على جسر مدينتى أصبح فى نظر الناس مجنون بفكرته تلك التى أظهرته على هذه الهيئه . هو إقتنع بها ونفذها وربما قال : هؤلاء الناس مجانين بحق.. هذا الجسد العارى حقيقتى المجرده وهم لا يعترفون إلا بنفاقهم ويحكمون على بعضهم البعض من قشورهم التى وضعوها على جلودهم بطرق شتى  .. لهم نفس الجسد مثلى ولكنهم يوارون فيه شيىء إتفقوا على إلا يُرى . واأنا أعرفه هذا الخاص جداً والذى يروه فى مكان خاص جداً .. . هذا فكر من عقل جن جنونه فى وسط مدعين التعقل . كذلك الأفكار تولد عاريه . لكن لابد لها من تزيين وقشور حتى يتقبلهاهؤلاء العقلاء ..

                                                                                                                                                                    مجدى

السبت، 30 مارس، 2013

عطــاء



‎by Magdy Mansour ‎‏30 مارس، 2013‏، الساعة ‏02:58 مساءً‏‎‎




ويعود إلى هذا النهر الذى سكن فى قلبه . يلقاه وهو يعلم أنه دائماً فى إنتظاره وفى كل لحظة من ليل أو نهار وهو هذا الذى يحاوره بأبجديته الخاصه .. أبجدية بلا حروف ولكنها  مشاهد وملامسات وإستماع . كان له كل الونس وكل الخوف وكل الإثاره و المانح للجائزة.. يعود يتلمس من صفحته شفاء لندوب قلبه التى أصابته من بنى البشر . يعود كهر  صغيرضال أعمى فاقداً أمه . يعود وكله شوق إلى الإغتسال قيه من أدران عالمه. يعود مستسلماً لنسائم الغرب المتلاعبه بخصلات شعره وكأنها يد مواساة تصفح عن طول الغياب .. يعود اليه ليذكره النهر بما نساه من مشاهده عندما تمر أمامه تلك الفراشة البيضاء أو طائر العشب الصغير أو اليعسوب الأخضرأو تموجات أو إنعكاسات لؤلؤيه لأشعة الشمس على صفحته .. يعود إلى نهره فلا لوم منه ولا جفاء ولامخصامه . ويعلم أنه دائماً فى إنتظاره متسامحاً وإلى الأبد .هذا النهر الذى أحبه .. فما حاجته إلى البشر ؟؟

                                                                          مـجدى منصور 

الاثنين، 25 مارس، 2013

كــان


by Magdy Mansour‎) on ‎‏25 مارس، 2013‏، الساعة ‏01:52 مساءً
‏‎‎



نبتت هذه الأزهار الكثيره فى أوقات لنا معاً وعلى قدر رقتها كان عمرها القصير حيث الأزهار الرقيقة لا تعرف غير النسيم الهادىء . فكيف لها البقاء فى عواصفنا .. حسرة فى قلبى على أزهاراً ماتت . وأصبح هذا الصمت البوار هو ما حل بأيامنا .. تنهمر العبرات فى داخلى بعد جفاف المُقل لعلها تنبت أزهارا جديده . ولكن هبهات .. وما العبرات إلا يأس من أمل ..( كان )... هو كل ما بقى لنا ماض نجتره حتى زال طعمه وبهت لونه .

                                                                                      مجدى منصور

هل فرشت العشب ليلاً ؟



‎by Magdy Mansouron ‎‏25 مارس، 2013‏، الساعة ‏12:37 مساءً‏‎‎



فى هذا الخضم الجامح من الصخب وقبح الوجوه الكالحه  يسرى صوت فيروز الباعث على السكينة والسلام بأغنيتها أعطنى الناى تسأل هل  إتخذت الغاب مثلى منزلاً دون القصور ؟ وتتبعت السواقى وتسلقت الصخور ؟ هل تحممت بعطر؟ وتنشفت بنور ؟ وشربت الفجر خمراً فى كؤوس من أثير ؟ ما أروعها من أسئله ولا أدرى لمن توجهها . أى بشر هذا الذى عاش بين كل هذه الروعه وكيف يمكن أن يكون بعد أن أنفرد متأملاً فى حديقة أو غابه أى بشر يمكن أن يكون هذا الذى أحس أنين الناى .وتحمم بالعطر وتنشف بالنور .وفى واقعى أرى عالم من كائنات برزت منها الأنياب والمخالب وتسلحت بشظايا الصخور والسلاح الأبيض وسط النيران المتأججه التى أشعلتها قلوب طفحت بالكراهيه لبعضها البعض أى ثمن للدماء التى مسخت الوجوه .. والشجر الأخضر فى موقع الغضب و محيط النيران يبكى قدره .. حيث حل الصخب محل النغم والبذاءات تعبىء الأثير وأنقلبت الزهور الى دماء جمراء .. هذا لأن المتناحرون ما أتخذوا الغاب يوماً منزلاً دون القصور وما تتبعوا السواقى وما أفترشوا العشب ليلاً وما عرفوه .

                                                                                             مجدى منصور

حصان الطين


by Magdy Mansour‎)  ‎‏24 مارس، 2013‏، الساعة ‏11:50 مساءً‏‎‎
 


 بين يدينا ونحن أطفالاً هذا الطين . والذى كان سهلاً طيعاً وكأنما كان يقول لى إفعل ما شئت حتى تترجم يداك ما أعتمل فى عقلك .. صنعنا من الطين أشكالاً ومَن منا قد أبدع هو من كان للواقع أقرب .. الإبداع هو إخراج الجديد وغير المألوف . محظوظون هم من توفرت لهم خامات إبداعهم فأبدعوا .. كثيراً ما أحن إلى الطين لأصنع منه حصانى الذى لا أستطيع شراؤه فى الواقع مثل شاعر أطلق خياله  وقال كل ما أراد . نصنع أحلاماً ونبدع خيالاً وأقولاً .. كل العذر لنا نحن الحالمون فخيالنا والحروف ليس لنا سواها .. سأصبح فارساً وسأنتصر على قاهرى فى أساطير سأنسجها بأقوالى وأشعارى وأخرجها واقعاً وأنشرها بقرطاسى .. يا حصانى الطين ألا ترى كيف أنى مبدعاً ؟ وخاضعاً وخائفاً من نشر كل إبداعى ؟

الثلاثاء، 12 مارس، 2013

حـــوار


من ‏‎Magdy Mansour‎‏ في ‏‏12 مارس، 2013‏، الساعة ‏11:53 صباحاً‏ ·‏
 


أجلس فى سيارتى منتظراً . المحه هذا الرجل الخمسينى يدير حواراً من طرف واحد مع الاشيىء يقلب كفيه محتداً تاره وتارةً معتذراً وتاره مطئطىء رأسه  . والماره قد رسخ فى أذهانهم جنونه ولا فرق عنده بين الحائط الجامد الذى يحدثه وهؤلاء الأحياء الصامتون . أخرج من سيارتى أتوجه إليه . أهم بالجلوس يتفسح لى مبتسماً لأجلس على جزء من ورقه الكرتون التى يقترشها . جلست فصمت . أتلهف ألى سماع ما يمكن أن يقوله وأنتظر صامتاً متفرساً فى وجهه . ينظر للأرض ثم وجهى مبتسماً ويصمت . بدا المارة ينظرون بفضول . قلت له : هل هناك ما يدعو للضحك ؟ فأومأ برأسه نعم
قلت ما هو : فقال : هذا الحائط يشتكى .. قلت مما يشتكى ؟ قال يشتكى أن الناس لا يفقهون له قولا . علت الإبتسامة وجهى .. فقال : انا حدثته مراراً محاولاً إقناعه ان لا فائدة من بشر لا يفقهونه وأن عليه أن يتواصل مع حوائط مثله .. أبتسم مندهشاً. أشد على يده  .إستقل سيارتى أقودها
وأخذت أتجاذب معها حديثاً من طرف واحد .
                                                                    مــجدى منصور

خاطره


من ‏‎Magdy Mansour‎‏ في ‏‏11 مارس، 2013‏، الساعة ‏02:33 مساءً‏ ·‏
 


خمسة أيام بعيداً عن العمل . . أنهل من الكسل حتى الثماله . انهض من نومى قرب الضٌحى  مثل قط كسول يتمطى . إفرغ عقلى وأغلقه إلا من أفكار مسموح لها بالتجول حتى مشارف القلب المترع بالشجن .. والذى بزغ من على ضفته الأخرى  قمراً لا يعرف غير وحدته . أخطط أن أكون هذا المتأمل من خلف سياج الوحده . أرهف السمع لإلحان الجمال الخالد . وأخاف من السحر أن يجعل منى العوبته .

الاثنين، 11 مارس، 2013

لــقـــــــــاء


ظامىء

من ‏‎Magdy Mansour‎‏ في ‏‏11 مارس، 2013‏، الساعة ‏12:13 صباحاً‏ ·‏










ورد.. وما لاح إلا وأختفى
شفا غٌــلته ؟ أم هو الجفا ؟
 يهيم ويعود سقيم المٌــنى
أداويه وأجِزل فى الوفا !
                                  مجدى منصور