الأحد، 9 يونيو، 2013

الرجال





لا تمت إلى الإناث بصله أللهم إلا الأزياء النسائيه التى ترتديها. تبدوا عِدائية جداً فى مواجهة الرجال . ممتنة هى للقدر اللذى وضعها فى مكان وظيفتها التى تواجه فيه كل يوم عشرات الرجال المتوجهين إلى مكتبها مرغمين لإنهاء مصالحهم . يخشاها الجميع حتى رؤسائها . لا يوجد وصف أبلغ من كينج كونج لوصفها وهى غاضبه .وهى دائماً هذا الإعصار المتمركز فى مكانه ولا يغادر إلا عند إنقضاء موعد العمل الرسمى ليعود فى الصباح التالى .  . أصطحبه معى متوجهين لمكتبها بعد ما أعلمته بكل ماسبق ..  إبتسم بمنتهى الثقه وقال متحدياً .. سوف نرى .لكن لا تخبرها أننا أصدقاء .. هى تعرفنى كونى متردداً على مكتبها.دخلنا ومكث هو غير بعيد يراقبها .. رفعت عمودياً على فمها زجاجة نصفها متجمد ونصفها ماء وأعادتها وواصل بركانها إلقاء حِممه ولم يفلح الثلج فى زجاجتها فى  تهدئته .. توجه إليها مباشرة وقف إلى جوار كتفها الكبير قال لها كلمات بصوت لا يسمعه غيرهما ظلت رافعه عينيها إليه . ثم طأطأت رأسها متمتمة بكلمات ثم أعادة الكره ونظرت إليه ثم أشارت ناحية كرسى بجوارها أن أجلس .. فتمنع .. فنادت على عامل البوفيه وحدثته فأضطر صاحبنا للجلوس ليحتسى قهوته .. عبث الواقفين بأوراق عملها فلم تكترث . أنهى مشروبه . وأستأذن منها مبتسماً وغادر .. وكان يوماً إستسلم فيه البركان لنسيم عابر .. إبتسم لى إبتسامة المنتصر وقال : كان السر فى الخوف عليها من زجاجة الماء المثلجه ...

                                                                                                                        مجدى

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق