الأحد، 9 يونيو، 2013

الدور التاسع


 
















ذهبت لإنجاز بعض الأعمال . لا بد من ركوب المصعد . إنه الدور التاسع .. يوسوس لى شيطانى أن أصعد الدرك .. متردداً .. المحها .. ممتلئه قليلاً مضت بالصعود بلا تردد إلتفتت ناحيتى وكأن لسان حالها يقول لى.. ( هيا هيا ) لكن تغلبت فكرة المصعد  دخلناه رجالاً ونساء . أنا ..ومنتقبه .. وعملاق .. وأخرى بشعرها المنسدل ونظارتها الشمسيه الواسعه .. وعامل المصعد . وزميلى القبطى وأخر. إكتفى عامل المصعد بهذا . قالت المنتقبه لا يصح أن يجمع الرجال مع النساء مصعد واحد.كتفها فى ظهرى
يرد العملاق المصعد الأخر معطل لايريدون إصلاحه . زميلى يدعوا لعامل المصعد البادى على ووجهه الشحوب بسبب الفيروس C ربنا يشفيك ياحسنى .. يرد حسنى برضه أخركم الدور التامن يا خواجه .. صاحبة النظاره تبتسم . عداد المصعد يوالى العد باللون الأحمر54321
وينقطع التيار الكهربى
وتقفز فى عقلى صورة الصاعدة الدرج الممتلئه قليلاً ..
 

                                                                 مجدى

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق