الأربعاء، 31 يوليو، 2013

عباقى .. والفُصحى

‏20 يونيو، 2013‏، الساعة ‏01:00 صباحاً‏


عباقى بالعامية الدارجه هو عبدالباقى فى العربية الفصحى. عبدالباقى يذهب إلى المسجد يوم الجمعه يتطهر من الحدثين الأكبر والأصغر. ويتعطر.. ويحرص على الحضور المبكر . ييجلس قى الصف الأول.. ويصعد الخطيب المنبر . عباقى ينظر ..إلى المنبر الواقف عليه هذا الخطيب الأشهر . تناول فى خطبته العصماء ماشاء له من الوعظ ما شاء.. مستدلاً بما يقول بإيات الذكر الحكيم.. وأحاديث الرسول الكريم.. وأبيات من الشعر القديم . إلى أن قال أدعوه يستجب لكم ... وجلس . رأس عباقى مدلاة على صدره نائم !!وقد بدا منه صوت منخره . وكزه من فى معه الصف وجاوره . فانتبه ونظر إلى يمينه وأيسره وبخليط من الذهول والدهشة نظر . ولما أفاق وأستقر.. رفع يديه يدعوا متمتماً بدعاء قد إستتر..
وعاد الإمام يتلوا وعظه .. وعاد عبد الباقى ألى نومه مرغماً مضطر . . وأنتهت الشعيره.. وخرج عبدالباقى من المسجد وكأنه ما حضر . 
                                                                                                                                                                  مجدى منصور

الأربعاء، 17 يوليو، 2013

عرائس البحر

‏17 يوليو، 2013‏، الساعة ‏05:34 مساءً


دائما ما كانت تبهرنى عرائس البحر فى القصص الخياليه المرسومه بفن النص  على أنها هذا المخلوق الأنثوى الرائع اللذى لا يقاومه رجل .. وٌصفت فى صورة ضبابيه غير واضحة المعالم على صخرة بعيده فى المحيط شاسع  ولا تظهر إلا فى الليالى القمريه . وأنها هذا الخطر  الممنوع منه الإقتراب حتى لا يلحق بالمتيم بهن الإختطاف أو الغرق .. وإلى هنا تبدوا عرائس البحر المقروءه على صفحات القصص وكم هى معبره عن المرغوب الممنوع . لكنى وبالمقابل قد أرى عرائس بحر واقعيه .. كثيرات هن هؤلاء الصادحات بالعذوبه الناشرات للجمال . بعيدات هن فى محيط الإفتراض لا يُظهرن حقيقتهن التى يلفها ضباب الحروف المرسله .. عرائس البحر رسمت جسد إمرأة من أعلاة  ومن أسفله ذيل سمكه .. فما يفيد الإقتراب من إمرأة نصفها سمكه . لكن ما أجمله من غموض لعروس بحر فى واقع . وما أشقه على النفس من حال عندما فارقت . وأختفت تلك العروس . سلام لها أيها المحيط الغربى ويا بحرها الشمالى . سلام 
                                                                                                                                                                مجدى منصور