الخميس، 28 نوفمبر 2013

صور من الحب














خمن من سيأتى على العشاء ؟ 
 Guess Who's Coming to Dinner 
فيلم درامى رومانسى أمريكى أُنتج عام 1967 الفيلم بطولة سيدنى بواتييه وكاثرين هوتون وإخراج ستانلى كريمر وقصة وليام روز ..يتناول موضوعه علاقة حب ورغبة بالاقتران بين فتاة بيضاء .. وطبيب أسود
هذا الأمر أعتبر في تلك الفترة كسر للأعراف والتقاليد العنصرية ذلك أن الزواج المختلط بين الأعراق كان ممنوعا في أغلب أنحاء الولايات المتحدة،..ترتيبه ال99 لأفضل أفلام السينما الأمريكيه على الإطلاق عبر 100 عام الفيلم حاصل على جائزه أوسكار أحسن موسيقى تصويريه . هذا علاوة على روعة الممثل سيدنى بواتييه .

صورة أخرى من صور الحب الذى لا يعرف المستحيل .
                                                             مجدى 


الثلاثاء، 19 نوفمبر 2013

المدونه

منذ ثلاث سنوات مضت وتحديداً فى يوم 11 نوفمبرعام 2010 كتبت أول خاطره لى فى مدونتى ( إبحار )  بعنوان.. لماذا مدونه ؟ سألت نفسى هذا السؤال وأخذت أجيب عليه يومها كالأتى :
التدوين حاجة انسانية يتفرد بها الانسان دون كل مخلوقات هذا الكوكب .. مثل الكلام ...فهو الوحيد الناطق وكذلك هو الوحيد المدون.انا ادون فانا فى الحقيقة اتكلم
ابوح عن ما يعن لى من خواطر وافكارولكن بصوت القلم لو على الورق او صوت
نقرات على لوح مفاتيح حاسوبى التدوين بوح ...ومجرد البوح هو راحة للنفس
وما اجمل ان يطلع انسان على بوحى او خواطرى وافكارى يشاركنى الاحاسيس
والمشاعر واشاركة بالمثل ...التدوين فضفضة وحرية فى فضاء متسع سهل الادوات
اصبحت فى متناول اليد  ..هنا( الخلوة) الى النفس مبحراً فى بحرالافكار والخواطر
غواصا فيها مخرجا لؤلؤها وجواهرها ناشرا ايها  . إلى هنا .
وبعد السنوات الثلاث هذه بدت حقائق كثيره وبالتجربة العمليه فى التدوين الإلكترونى والذى بدا فى أوله دنيا جديده مشوبة بأشياء وأحاسيس مختلطه بين الحماسه وبين الفرح أو الخوف من ألا نُحسن  تقديم أنفسنا للأخرين أو نبدوا على إنطباع أو صوره يكونها الأخرون عنا قد لا نرضى عنها . وللخروج من كل هذا أقول : لتكن المدونه سجل ثابت لما أردنا أن نقوله ثم نرى ما كنا عليه بعد مرور الأيام . وهذا يمكن أن يكون كافياً وسبباً فى إستمرارنا فى التدوين .

................................................................... مجدى منصور 

الجمعة، 15 نوفمبر 2013

تعارف



















 أهلا بك  أيها الحزن. كم وددت أن أعرفك بزائر ما حضر إلا مضى سريعاً ورحل . إنه الفرح .هل لك أيها الحزن الحانى  فى المرة القادمه أن تحضر مبكراً حتى يمكننى أن أعرفك بمن لم تعرفه . يمكنننى أيها الحزن أن أغريك بحديث عن الفرح كى أشجعك على أن تتعرف به.. أو أغريه بالبقاء لوقت أطول كى يتعرف عليك . ايها الحزن  أعلم أنى أحبك أكثر ! لأنك أنت الباقى معظم الوقت وكأنك أصل الوقت . نعم مثل النور والظلام حيث الظلام هو الاصل والنور هو هذا العابر فقط . أأوكد لك أن بينكم قواسم مشتركه . مثل  أنكما مسيلان الدموع . أو أن كلاكما مسكنكما القلب أو أنكما من لوازم الحب أو أننا لا نعرف إى منكما إلا بالأخر . أوأشياء أخرى .. لا تقل لى كيف سيكون  لقاء الحزن والفرح فى وقت واحد ومكان واحد .. ايها الحزن  . إن كان ما من بد فلتبقى هنا ولتجعلنى لك وطن  .

                                                 مجدى
                                                                       

الاثنين، 11 نوفمبر 2013


                                                                          كيف أحدثكِ بكلمات
                                                                          وقد ذبُلت حروفها
                                                                           ملت لسانى.
                                                                           خافتة المعنى .
                                                                               ضالة .
.                                                                          لا تصل إليك
                                                                             فلا عنوان

الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

بيتها الوحيد على النهر


سرب من الاسماك الخضراء الصغيرة دائما ما تراها بمياة النهر وفى نفس المكان
الغريب ان هذة الأسماك الخضراء لا تكبر ابداً هى كما هى
تعوم وتدور حول نفسها و تغوص ثم تطفوا تُدغدغ اصابع قدميها كلما نزلت الى مياه النهر ذو المياه الهادئة الجريان إلى الشمال.  تذكرت فجأة شيىء كان منسيا  لماذا تبقى تلك الاسماك النحيلة على حالها لا تكبر ابدا ؟؟ يومها أكتشفت انها لم تعد تستطيع الكشف عن ساقيها وهى تنزل للمياه خوفا على ثوبها من البلل فقد يفسر ما أستتر.
فلقد خالفت الاسماك الصغيرة فى عهد النحولة والطفولة .
فقد شبت وتحولت الى أنثى رسمت بتفاصيل مقصود بها الفتنة والجمال والنهر يشاهد و ينسى  لان مياهه الجارية بهدوء الى  الشمال تمحوا ما صورتة على سطحها تطويها كما
النسيان

 . حدث هذا بعد تلك الأعوام التى أنقضت فى بيتها الوحيد على شاطىء النهر .  بيت لا تعلم لماذا بقى وحيداً؟ يبدو ان حدود حقلهم أقسمت عليه بالوحدة ..سعيدة هى وراضية بحالها بين البيت الوحيد والنهر.
 صديقة للاسماك الخضراء وفراشات البر البرتقالية وأعشاب النهر وحكايا الجنيات وملك النهر
.الا ان هناك شىء ما بداخلها تبدل !انه أسمر فتىٌ قفز من قاربه للماء يضرب بذراعية صفحته بقوة وعنفوان
ثم فك شباكه ولملمها ووضعها بقاربه ورحل.!
هى الحياة بكاملها ما بين البيت والنهر تفاصيل كثيرة لا تُحصى فى نهار مملوء بالطمأنينة مكسو بالهدوء .
يزيح عنه الرتابة هديل اليمام وزقزقات رقيقه تأتى من بعيد .
 ...وليل لو لم يزينه القمر تُبدع فى سمائه النجوم حين تشتبك
لامعه.. وصرصور ليل يكابده الهوى وعلجوم يعزف لحنه.  حياتها تسرب إليها طعم عذاب..بعد هذا الصياد للسمك كيف هى الحياة فى بيت وحيد؟ ماذا تغير ؟؟ احساس بالنقصان
هناك شىء ما حصل...لم يكن محسوسا ولا معروفا شىء جعل شطر الحياة االاول قد تلون بالملل ..وتعود للنهر ما هذة الاسماك الدقيقة الكئيبة ما هذه الفراشات التى تطيربهذا الكسل؟
ما اللذى تبدل؟ مياة النهر تعكس فتنة تشوهت لما المياة تحركت بعد أنسحابها منها ونظرة إلى الافق بيأس وتمنت أن يأتى ذلك الفتى صاحب القارب ناشر الشبك صياد السمك
أياما وأياما وكأنما النهر هنا بلا السمك.فهل يأتى؟ هيهات.فالنهر لا يأتى منة غير السمك
جائتها فكره ان تذهب الى النهر فى ليلة قمرية بدلا من النهارربما لتعرف اين تذهب الفراشات البرتقالية النهارية
 والأسماك النحيلة الخضراء ويمامات البر ..ذهبت
ووجدت مياهه سوداء كأنها لاتحوى شىء تدعو لخوف من مجهول او كأنما سيطرت علية جنيات الماء الاسطوريه.
.. على عجل عادت ادراجها مسرعة بعد ان ايقنت ان
من النهر لا أمل ..ما تشعر بة من نقصان لن يأتى من طريق النهر ...إذ ربما هو الطريق الاخر المؤدى لبيتها غير طريق النهر....تكومت فى فراشها.غصة بالحلق وحسرة بالقلب
ذلك الفتى ليته لم يقفز بالمياه ليتة نسى بعض الشبك .. هذا البيت القابع وحيدا على شاطىء النهر بلا قلب مثلها  كانا متناغمان فى
وحدتيهما ولم تكن تميز الفرق بين التفرد والألفه .بيتها الوحيد على النهر ناقص لأهم مفرده  (الألفه) نبت فى داخلها شىء ما وكأنه الظمآ...لماذا وكيف ؟ لا تدرى
...وعلى قدر اليأس من النهر كان المُنى ان يكون هو المكمل لما نقص..هو الراوى للظمأ..حتى الليل لم يعد هو الليل كان قبلا قائدا لأوركسترا تعرف كل العازفين فيه والذى طالما رسمته لوحات لتخيلات حتى يأتيها النوم.
وأين النوم وقد أخذ بناصيتة السهر.
 نظرت لمرأتها وتأملت جسدا تطور ...وكل تفصيلة منه تحذر ...
 .. هى ليست كبيتها الوحيد على النهر ... فهى لن ترُمم من
ضرر ....لكنه يرُمم من سقفه حتى اساسه بل وتُجدد منه الجدر
فى البيت حجرة خلفية منسيه وعلى الفور وقفت أنتفضت تريد ان تفتحها هى تعلم انها لا تحوى إلا أغراضا مهملة
 تندر الحاجة الى استعمالها ابوابها تفتح بعد جهد من صدأ
تراكم بأبوابها.تراجعت وأرجأت الفكرة الى نهار الغد. البيت الوحيد والذى رغم وحدته يؤدى مهمة المسكون الجيد.
 شمس ونسيم وسكينة وهدوء تام ويُقام حتى لو تهدم... دائما ما تقارن بينها وبين بيتها الوحيد على النهر ...تخيلت نفسها أجزاء
كأجزاؤه ..كالحجرة الخلفية المنسيه خلف البيت .....ماذا يكون الحال لو لم يأتى من يسكن قلبها .
..بالضبط كما الحال لقلب البيت لو خلا من جماله ...وما قيمة
الارائك لو لم تجد من يتكىء عليها ....وهى ما قيمة جمالها بلا عاشق ؟. الان أدركت
أن سر جمال بيتها الوحيد على النهر هى وحدته وتفردة
أما هى أعتقدت يوما ان هى ايضا مثله ولكن هيهات ....طرفة عين بدلت المعتقد..عندما قفز فى الماء صياد السمك .
...جزء يسير من زمن اطال عليها الزمن
...كالانتظار حضر لانه رحل ولم ينتظر
شمس خفيفة لطيفة ترسل دفئها كقبلات الشفاة الطرية على خدها فى هذا الصباح المطلى بلون الذهب وهاهى الحجرة المنسيه
وقفت قبالتها وتلتفت بتلقائية لتنظر الى الطريق الأتى من الجهة الاخرى لبيتها ...طريقان  هذا الاتى و ينتهى عندها وطريق هنا والنهر منتهاه .. ابتسامة.. وطأطأت رأسها .طريقان احست كأنهما القدر. ودارسؤال  برأسها  .ترى من اى الطريقين يأتى القدر والى الحجرة المنسية فتحت بابها ورآته ماهذاالمتروك المهمل ؟ لعلة حوض زهورها؟
..نعم انه حوض زهر حملته وأخرجته وصممت
ان ينبت من جديد فية زهر ....نظفته واعددتة وجلبت لة من النهر رمل.. وغرست فية زهورا
 وبين نفسها تعهدت الا يروي الا بماء النهر ....
مر الزمان وجاء للزهور ربيعها وتفتحت ودعت اليها فراشات وحتى النحل.... وهى
تشممته ...وودعتة اليوم وغدا فى اللقاء أمل.
شاب وسيم ؟ هنا ؟ متى أتى؟ كيف حضر ؟ وكل ما شغل بالها من اى الطريقيين
حضر؟.. الطريق الاخرى ؟ أم من طريق النهر؟ متأكدة انه آت من الطريق الأخرى
 لأنها توا أتية من طريق النهر ...أنه قريبها جاء بأهله يريدها شريكة للعمر وعيونه لم تخفى أعجابا بها ولكن
قلبها لم يقفز.... لم يخفق ....لكنه ظل على عاداته هادئا مستقر ...ولكم تمنت  ان ينتفض ان يعُتصر.
تزوجت بمن أتى من طريق غير طريق النهر وغادرتة بيتها الوحيد على ضفة النهر ومن هذا الممر
 وعندما اصبح البيت على مرمى البصر لأول مرة أحست قلبها يُعتصر
على فراق النهر وحوض الزهر والأسماك الخضرالنحيلة والفراشات البرتقالية ويمامات البر ومعزوفات الليل .
..تزوجت وغادرت ولم تنساه لحظه لما رآتة عندما لملم شباكه
وبقاربه رحل ....واستقرت من جديد فى مكانها البعيد وقلبها العنيد غير سعيد
....وكلما أحتواها المقترن بها تذكرت حوض زهورها وكأنها أرض جدباء مهما أمطرت لا ينبت فيها للحب زهر.
... أرجوك يا قلب أرضى
كثيرا ما قالتها له...يبدوا أنة..... الاخر أخذة ....بشباكه فكيف ترده .....عاشت
مشطورة رغم كل هاذى السنين ....
ويوما عادت زائرة للوحيد على شاطىء النهر( بيتها)...فلم تجد حوض الزهر
دفعت باب الحجرة المنسية فوجدته هناك ملقى فى الزاويه ..وبلا وعى اسرعت الى طريق النهر
 تبحث عن فراشاتها البرتقالية وعن خضراوات السمك النحيلات .وياااااا هول ما رأته !!!

انه هو! هو !هو ململم الشبك ! صياد السمك مع فتاته
متنعانقان والشباك يملؤها السمك.
(انتهت)

 مجدى منصور
 في 27 يوليو، 2011 ، الساعة 08:24 صباحاً‏

رسالة غارسيا












يقول ماركيث في رسالة الوداع المؤثّرة التي وجّهها إلى أصدقائه ومحبّي فنّه: لو شاء الله أن ينسى أنني دمية وأن يهبني شيئاً من حياة أخرى، فإنني سوف أستثمرها بكلّ قواي. ربّما لن أقول كلّ ما أفكّر به، لكنّي حتماً سأفكّر في كل ما سأقوله.سأمنح الأشياء قيمتها، لا لما تمثّله، بل لما تعنيه. سأنام قليلاً وأحلم كثيراً، مدركاً أن كلّ لحظة نغلق فيها أعيننا تعني خسارة ستّين ثانية من النور.سأسير فيما يتوقّف الآخرون، وسأصحو فيما الكلّ نيام. لو شاء ربّي أن يهبني حياة أخرى، فسأرتدي ملابس بسيطة وأستلقي على الأرض، ليس فقط عاري الجسد وإنما عاري الروح أيضا.سأبرهن للناس كم يخطئون عندما يعتقدون أنهم لن يكونوا عشّاقاً متى شاخوا، دون أن يدروا أنهم يشيخون إذا توقّفوا عن العشق.سأمنح للطفل أجنحة، لكنّي سأدعه يتعلّم الطيران لوحده. وسأعلّم الكهول أن الموت لا يأتي مع الشيخوخة، بل بفعل النسيان.لقد تعلّمت منكم الكثير معشر البشر: تعلّمت أن الجميع يريدون العيش في قمّة الجبل غير مدركين أن سرّ السعادة يكمن في تسلّقه.تعلّمت أن المولود الجديد حين يشدّ على إصبع أبيه للمرّة الأولى فذلك يعني انه أمسك بها إلى الأبد.تعلّمت أن الإنسان يحقّ له أن ينظر من فوق إلى الآخر، فقط حين يجب أن يساعده على الوقوف.قل دائماً ما تشعر به وافعل ما تفكّر فيه.لو كنت أعرف أنها المرّة الأخيرة التي أراكِ فيها نائمة لكنت ضممتكِ بشدّة بين ذراعيّ ولسألت الله أن يجعلني حارسا لروحك.لو كنت أعرف أنها الدقائق الأخيرة التي أراك فيها، لقلت "أحبّكِ" ولتجاهلت بخجل انك تعرفين ذلك.هناك دائما "غداً"، والحياة تمنحنا الفرصة لنفعل الأفضل. لكن لو أنني مخطئ وكان هذا يومي الأخير، فإنني أحبّ أن أقول كم أحبّكِ وأنني لن أنساكِ أبداً.ولأن الغد ليس مضموناً لا للشابّ ولا للمسنّ، ربّما تكون في هذا اليوم المرّة الأخيرة التي ترى فيها أولئك الذين تحبّهم. فلا تنتظر أكثر. تصرّف اليوم لأن الغد قد لا يأتي. ولا بدّ أن تندم على اليوم الذي لم تجد فيه الوقت من أجل ابتسامة أو عناق أو قبلة.حافظ على من تحبّ بقربك منهم. إهمس في آذانهم أنك بحاجة إليهم. أحببهم واعتنِ بهم وخذ ما يكفي من الوقت لتقول لهم عبارات مثل: أفهمك، سامحني، من فضلك، شكراً، وكلّ كلمات الحبّ التي تعرفها!". 
                                                                                               غابرييل 

الأثام الخمسه



















لم أقتنع يوماً بإلغاء الحواس .لكنها دأبت على إقناعى أنها  الأثام الخمسه !!.بهرتنى الفكره . كطفل عثرفجأه على أمنيته . يالها من فكره لنتطهر. لنترك حواسنا شيىء فشييء  لما لا نجرب أن نحياً  ملائكه ؟ بلا إحساس يدنسنا؟
هو كذلك سأخرج من عالمى  إلى عالمها ذلك الذى حكى عن روعة زهرة لايُشتم لها رحيقا !! حسناً سأكفر بجدوى النظرات .. وأنكر حلاوة الأصوات  فألغيت مسامعى . أى سجن هذا الذى بُنى  من أحرف عصماء  ما روتنى منها إلا لأظمأ!! عجيب أمرها هذه البليغه بلاغة أجف من صخر الجبال .لن ألُغى الحواس  فأنا إبن وادى طُبعت فى قلبى الوان التوت بعد ما تخضبت منه يداى  وأبن نهر أجبر سيقان العذارى على التعرى كى أشاهدها قبل أن أبلغ الحُلم . أبيت على أصوات طيور الليل الحزينه وأصحوا على هتاف ملايين العصافير ترحيباً بكل صبح جديد ..مولود بعيون سود بلون الإخضرار من فرط التحديق فى حقول الحِنطه وحدائق البهجه . لا يا فتاة الحرف والوصف .. ليتك وضعت يوما كفكِ بكفى  .. لم أقتنع يوماً بإلغاء حواسى .

                                                                                                                مجدى