الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

الأثام الخمسه



















لم أقتنع يوماً بإلغاء الحواس .لكنها دأبت على إقناعى أنها  الأثام الخمسه !!.بهرتنى الفكره . كطفل عثرفجأه على أمنيته . يالها من فكره لنتطهر. لنترك حواسنا شيىء فشييء  لما لا نجرب أن نحياً  ملائكه ؟ بلا إحساس يدنسنا؟
هو كذلك سأخرج من عالمى  إلى عالمها ذلك الذى حكى عن روعة زهرة لايُشتم لها رحيقا !! حسناً سأكفر بجدوى النظرات .. وأنكر حلاوة الأصوات  فألغيت مسامعى . أى سجن هذا الذى بُنى  من أحرف عصماء  ما روتنى منها إلا لأظمأ!! عجيب أمرها هذه البليغه بلاغة أجف من صخر الجبال .لن ألُغى الحواس  فأنا إبن وادى طُبعت فى قلبى الوان التوت بعد ما تخضبت منه يداى  وأبن نهر أجبر سيقان العذارى على التعرى كى أشاهدها قبل أن أبلغ الحُلم . أبيت على أصوات طيور الليل الحزينه وأصحوا على هتاف ملايين العصافير ترحيباً بكل صبح جديد ..مولود بعيون سود بلون الإخضرار من فرط التحديق فى حقول الحِنطه وحدائق البهجه . لا يا فتاة الحرف والوصف .. ليتك وضعت يوما كفكِ بكفى  .. لم أقتنع يوماً بإلغاء حواسى .

                                                                                                                مجدى

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق