الثلاثاء، 19 نوفمبر، 2013

المدونه

منذ ثلاث سنوات مضت وتحديداً فى يوم 11 نوفمبرعام 2010 كتبت أول خاطره لى فى مدونتى ( إبحار )  بعنوان.. لماذا مدونه ؟ سألت نفسى هذا السؤال وأخذت أجيب عليه يومها كالأتى :
التدوين حاجة انسانية يتفرد بها الانسان دون كل مخلوقات هذا الكوكب .. مثل الكلام ...فهو الوحيد الناطق وكذلك هو الوحيد المدون.انا ادون فانا فى الحقيقة اتكلم
ابوح عن ما يعن لى من خواطر وافكارولكن بصوت القلم لو على الورق او صوت
نقرات على لوح مفاتيح حاسوبى التدوين بوح ...ومجرد البوح هو راحة للنفس
وما اجمل ان يطلع انسان على بوحى او خواطرى وافكارى يشاركنى الاحاسيس
والمشاعر واشاركة بالمثل ...التدوين فضفضة وحرية فى فضاء متسع سهل الادوات
اصبحت فى متناول اليد  ..هنا( الخلوة) الى النفس مبحراً فى بحرالافكار والخواطر
غواصا فيها مخرجا لؤلؤها وجواهرها ناشرا ايها  . إلى هنا .
وبعد السنوات الثلاث هذه بدت حقائق كثيره وبالتجربة العمليه فى التدوين الإلكترونى والذى بدا فى أوله دنيا جديده مشوبة بأشياء وأحاسيس مختلطه بين الحماسه وبين الفرح أو الخوف من ألا نُحسن  تقديم أنفسنا للأخرين أو نبدوا على إنطباع أو صوره يكونها الأخرون عنا قد لا نرضى عنها . وللخروج من كل هذا أقول : لتكن المدونه سجل ثابت لما أردنا أن نقوله ثم نرى ما كنا عليه بعد مرور الأيام . وهذا يمكن أن يكون كافياً وسبباً فى إستمرارنا فى التدوين .

................................................................... مجدى منصور 

هناك تعليق واحد :

  1. فكرت رائعه ان يكتب الانسان نفسه وافكاره ع ورقه او جهاز ويعودلها بعد غياب ليرى كيف كان وما هو عليه الان
    فعلت ذلك مرة ولكني حتى الان لا زلت احتفظ به مغلقا حتى بت انسى كثير مما دونته اناملي
    احييك على هذه البادرة التى تحتاج لقوة اراده لفعلها ...

    ردحذف