الخميس، 26 ديسمبر، 2013



( ماني الموسوس) وهو شاعر مغمور أيام الدول العباسية قدم من مصر وعاش في العراق
وتوفى بها...والقصيدة تصف وصفآ لرحيل محبوبته مع قومها والعواطف التي لازمته 

وهو يشاهد الركب يبتعد عنه ..حتى تمنى الموت للجِمال حتى تبقى محبوبته في الديار..!!...
 والقصيدة الرائعة تقول.:

  لما أناخوا قبيل الصبح عيسهمُ
وحملوها وسارت بالدجى الإبل
فأرسلت من خلال السجف ناظرها
ترنو إليَّ ودمع العين ينهمل
وودّعت ببنان زانه عنم
ناديت لا حملت رجلاك يا جمل
يا حادي العيس عرِّجْ كي أودعهم
يا حادي العيس في ترحالك الأجل
ويلي من البين ماذا حلَّ بي وبها
من نازل البين حل البين وارتحلوا
إني على العهد لم أنقضْ مودتهم
يا ليت شعري بطول العهد ما فعلوا
لمّا علمت بأن القوم قد رحلوا
وراهب الدير بالناقوس مشتغل
يا راهب الدير بالإنجيل تخبرني
عن البدور اللواتي ها هنا نزلوا
أجابني وشكا من فجعتي وبكى
وقال لي يا فتى هل ضاقت بك الحيل
إن الخيام اللواتي جئت تطلبها
بالأمس كانت هنا واليوم قدرحلوا
شبكت عشري على رأسي وقلت له
يا حادي العيس لا سارت بك الإبل
ليت المطايا التي سارت بهم ضلعت
يوم الرحيل فلا يبقى لهم جمل.......!!


نقلتها من صفحة الفيس بوك للصديق / واثق العطيه  ..

الاثنين، 2 ديسمبر، 2013

أبو الفصاد لم ياتى بعد

اليوم هو ذكرى  مولدى .( الثانى من ديسمبر) من كل عام .تأتى الذكرى مع الشتاء مع طائر أبو الفصاد .. واللذى يتلمس الدفء فى بلادنا فيأتيها .. وأيضاً هو اللذى إقترن إسمه بذكريات الميلاد لما غنى المحتفلون أغنية  أوبريت عيد ميلاد أبو الفصاد .. اليوم هو الذكرى ولم  يأتى أبو الفصاد .. لأن بلدنا  الفت الحر...والشتاء يأتيها متكاسلاً   كالمرغم  حتى  يغسل أدرانها من غبار الأيام الملتهبه
أتت الذكرى والزمن يرسم قسماته على الوجوه وزاد من قسمات القسوه .و أبو الفصاد لم يأتى  حتى الأن  ورغم حلول ديسمبر  الذى يأتى بذكرى ميلادى وأبو الفصاد معاً .. ولكن أتت الذكرى هذا العام وحيده .. دون طائر الشتاء المهاجر . والقيظ قد إحتل ديسمبر .

                                                                                                                          مجدى