الأحد، 13 يناير 2013

صفحتى على الفيس بوك

من ‏‎Magdy Mansour‎‏ في ‏‏11 يناير، 2013‏، الساعة ‏06:42 مساءً‏ ·‏


قررت إنشاء حساب على الفيس بوك .. حالى حال الناس المواكبين للعصر الحديث  توكلت على الله وكتبت للفيس بوك السيره الذاتيه إللى أنا مش عارف هوا ها يستفيد منها أيه ؟ لكن قبل أسئلة الفيس بوك المفروض أجاوب عنها سألت نفسى قبلها كل الأسئله .. عاوز تعمل الصفحه ليه؟.. علشان هوا موقع تواصل إجتماعى .. جميل.. طيب عاوز تتواصل مع الناس ليه ؟؟ وده سؤال يا عم الحج ؟ الدنيا من غير ناس ما تنداس والإنسان حيوان إجتماعى أنا أسف على حيوان دى بس دى الحقيقه  وبما أنى حيوان ناطق قلت يا واد خش وإتكل على الله ودارى نواياك الحيوانيه ..
ولزوم التخفى غيرت إسمى .. وكتبت على البروفايل ( إلليل لما خلى ) وصوره للقمر الحزين .. والفيس ده لقيته عالم من غير عنيين !! عامل زى قاع المحيط  ضلمه وبارد وفيه كل شارد ووارد .. وناس ..عاقلين .... ومجانيين .. وصادقين ...وكدابين .. ومفكرين  .. ومتكبرين.. وغاويين شهره .. ومنفسننين ومن كل دول هما إللى هيكون منهم صُحابى ومش عارف هاحب مين وهأيكرهنى مين .. بس الحمد لله إن الفيس بوك حط البلوك عاشان الناس المستغلسين.. إللى لما ما يعجبهمش حد ولا إللى مش عاجبين  .. لكن أقول الحق فيه كتير ناس محترمين ومميزين  .. لكن صعب اوى حد يلاقيهم ولو لقيتهم ياعالم يبقوا عدو ولا حبييب .. ومن سمات الفيس الإساسيه ( الإجتماعيه ) لكنها إجتماعيه بمذاق الإفتراضيه .. يعنى مش حقيقيه زى صور البنات كل البروفيلات ملكات جمال و فاتنات .. لكن الحقيقه إللى يمكن تكون حقيقه هيا الحروف وحسب الظروف ويا عينى على أصحاب الحروف .. إما مخدعوين من صحاب بيهللوا ويولولوا .. او مفيش
أخيراً حتنى قناعه .. كده من نص ساعه.. بعد كل هادى السنين إن يكون حسابى حقيقى بإسمى الحقيقى  وأعمل للصفحه باب  وأنشرعليه كل ما أحب اقوله ليا أنا وأكون أنا الحقيقى وأكون صديقى
ولو لقيت صديق حقيقى .. هاتقولى إزاى حقيقى ؟ أقولك من حروفه إللى هاتظهر وكأنها الوان عنيه .. معلهش يا فيس أن بخالف  إللى إنت عودت الناس عليه
مجدى منصور

من ذكريات الشتاء ـ الدِفء

من ‏‎Magdy Mansour‎‏ في ‏‏10 يناير، 2013‏، الساعة ‏09:11 مساءً‏ ·‏

وفى الشتاء كان هناك معنى واحد للدفْ وهو الحطب .. نتجمع  حول وعاء النار نتأمل فى  السنة لهب صغيرة  اليفه مثل القطط السياميه ..السنة تخرج من أعواد الحطب المشتعله والتى تخرج منها أصوات أزيز وطقطقات وأحياناً شرر. نسأل عنها فيقال لنا أن الماء  فى أعواد الحطب يشتكيه قائلاً : العشب منى أرتوى وأنا بناره أكتويت ..الوان ناريه وتراقص اللهب ودفء ونور
وعيون بريئه تبعث على الحاكايا .. ويمضى الليل بسيناريو الحكايات الخياليه بتصوراتها  الأسطوريه  والخير يُزرع فى نفوس صغيره .. ساعد الدفء والأمان على إستيعابها

مجدى منصور 

من ذكريات الشتاء ـ الوحـــــــل

من ‏‎Magdy Mansour‎‏ في ‏‏10 يناير، 2013‏، الساعة ‏02:37 مساءً‏ ·‏

ويأتى المطر من  عليائه  وسموه حبات من الصفاء .. تهوى مسرعة لتحتضن تراب الأرض . لتذوب فيه وتحمل منه كل ما علق به من خصاله الترابيه لينجبا  (وحــــلا ).  ذلك الطين الملوث لكل ما يلامسه والذى إكتسب سمعتة غير المحموده من خاصية التلويث فاستخدمناه تعبيراً مجازياً لكل ما يشين من تصرفات أو واقع غيرى سوى .. الوحل ذلك الذلق الذى يعوق منا المسيراو حتى يطرحنا أرضاً لو مشينا عليه  .. الوحل  ذلك الطين اللازب الذى خُلقنا منه  ..وهو  ناتج الصفاء العالى  المتمثل فى ماء المطر  بالأرضى السفلى هو التراب .. هاكذا نحن كلما
إزدادت  فينا مادة العلو إزددنا  صفاءً وشفافيه وكلما زاد التراب أزددنا عتامه
 وحبنا لإنهمار المطر فوق رؤوسنا فى أيام الشتاء الماطره  هو شعورنا  بالحاجة  إلى نفض التراب و والإغتسال من الوحل و إلى الصفاء والنقاء ونيتل ضاحكين سعداء بقطرات كأنها قيلات  تواسى نفوسنا الأرضيه

مجدى منصور

من ذكريات الشتاء ـ جمل الشتاء


من ‏‎Magdy Mansour‎‏ في ‏‏9 يناير، 2013‏، الساعة ‏11:00 مساءً‏ ·‏

وعندما يهيمن الشتاء و تأتى أيامه  التى تحجب سحائبها الشمس ويقصف الرعد فننزوى تحت أذرع أمهاتنا نتلمس الأمان  فيقلن لنا أن ما هذا إلا جمل الشتاء الأتى يقاتل جمل الصيف الذى أخذ وقته
وسوف يهزمه جمل الشتاء لأن الوقت الأتى هو حق جمل الشتاء ووقته .. كنا نتعلم من ظواهر الكون وببساطة حكاوى الأمهات أن لكل شبىء وقته .. ولابد للأوقات أن تنتصر .. وتعلمنا أن نسلم الأمر لصاحب الأمر المتصرف فى كونه .. كنا صغاراً نشجع جمل الشتاء حتى ينتصر على الرغم من أننا نعلم أن الشتاء قد يحرمنا من أوقات صيفية أحببناها ..

مجدى منصور

من ذكريات الشتاء ـ أبو الفصاد

من ‏‎Magdy Mansour‎‏ في ‏‏9 يناير، 2013‏، الساعة ‏10:39 مساءً‏ ·‏

وبلا سابق إنذار يأتى بعد غياب طال.. حينها نعلم أنه أحضر الشتاء معه ..ويأخذه معه حينما يختفى .. كما الهلال يقطع الشك باليقين .. رشيقاً لا تكاد أقدامه الدقيقة السمراء تلامس الأرض عندما يجرى .. يهز ذيله رأسيأً وأفقياً بإستمرار دليل النشاط والحيويه .. هو أبو الفصاد ذلك الطائر البديع والذى شغلنا كثيراً أين يقضى الليل .. علِمنا أن البوم وعصافير النيل وغيرها تقضى ليلها على الشجر إلا أبو الفصاد لا نعلم أين يقضى ليله .. وفى نهاره لم يكن مغرداً عصفور صامت إلا من زقزقات نادره .. حتى طعامه لم نعرفه كل ما رايناه منه سعى دائم وراء لا شيىء وطيران لمسافات قصيره ولا هو بالطائر الطائر ولاهو بالأرضى أبو الفصاد علِمنا بعد ذلك أنه يأتى إلينا من الشمال البعيد .. غريب لا يغرد لنا  يبدوا أنه يعلم  أن لا فائدة من تغريد لبشر لم يكونوا ليفقهوا تغريده
ابو الفصاد يبدوا أنه إحترم تغريد بنى جنسه من الطير الذى يسكن بلادنا حتى لا يفسدنا عليهم لو غرد .. ولما لم يغنى لنا غنينا نحن له  فى كل الأيام شتاءً كانت أم صيف فى حفلات الميلاد  يلا حالا حالا حيوا أبو الفصاد 

مجدى منصور

من ذكريات الشتاء ـ جفاف النهر

من ‏‎Magdy Mansour‎‏ في ‏‏9 يناير، 2013‏، الساعة ‏10:11 مساءً‏ ·‏

وفى أيام البرد القارص من شهر يناير  تجف مياه النهر ذلك الذى لا تتوقف مياهه عن السريان شمالاً.. طوال العام نتخيل ما الذى يمكن أن يكون تحت مياه هذا الغامض الوقور لم يكن يظهر ما يجرى فى باطنه العميق و يرتدى عبائتة المائيه التى توارى عنا ما أستتر . حيناً ننتهز الصيف  للغوص فيه علنا نكشف له سراً ويأبى النهر ملاطفاً جلودنا بمياهه وكأنها أحضانه .. وأحياناً يخوفنا من أساطيره التى حًكيت لنا عن ما فقل أو قد يفعل .. وحيناً نصطاد اسماكه الفضيه وننظر فى فى عيونها علها تخبرنا عن عالم نهرنا الرائع رغم أننا نعلم أنه لم يحدث.. وتأتى أيام يناير البارده . ونصحوا على يوم من أيامه ليصرخ الصغار .. لقد توقف النهر عن سريانه  فنهرول مسرعين ألى شطه .. وقد الجمتنا الدهشه عن الكلام حيث بدا من النهر كل ما إستتر ..وبدا كطفل صغير لا تبلغ مياهه منا سوى كف القدم حيناً وفى أقصى اعماقه السيقان .. تلمع عيوننا بنشوة النصر على النهر الذى لا يقوى على شيىء سوى لسعنا ببروده مياهه التى شحت وتوقفت .. ونغرس أصابعنا فى رمال قعره وكأننا نهتك ستر ما داراه عنا هذا الصبور المستتر  طوال العام  .. ونأخذ منه تذكارات المحار والأصداف لنقول له هاى أسرارك بين أيدينا ولكن عندما يعود لسابق عهده ننسى كل ما كان .. حيث تضيع منا الأصداف إحتراماً انهرها .. أواه يا نهرنا الرائع ما أروعك

مجدى منصور

كتالوج ( CATALOGUE )

 من ‏‎Magdy Mansour‎‏ في ‏‏8 يناير، 2013‏، الساعة ‏05:44 مساءً‏ ·‏



قبل أن أولد كانت إمى تُكنى بإسم إبنتها ولما ولدت أنا الولد الذكر إزاح الجيران إسم أختى لتكون الكنيه بإسمى أنا  ( يا أم الولد ) لم تحضر كل الجارات فى ميلاد أختى ولم تتخلف  جارة واحده عن تقديم التهنئة بقدومى أنا ولى العهد .. أبتهجت أمى كثيراً على بهجة أبى ( زوجها ) والذى وجدت على وجهه السعادة الغامره بقدومى .. فرحه وكأنما أتت له بأٌقيم هديه يمكن أن تهديها زوجة لزوجها .. ولم لا حيث المجتمع المرحب والمعتتقد من جهله أن المرأة هى الواهبه للذكر وليس زوجها .. مجتمع يعتبر الولد العون والسند و الأتى بالخير والعمار لبيت أبيه على عكس البنت سبب النقصان حيث تأتى بمن يأخذ من عائلتها .. والذكر إذا  راح يعود ذكراً .. أما البنت يتحسب الأهل منها لو ذهبت قد لا تعود بِكراً .. أنا الذكر صممنى مجتمعى  وبرمجتنى عائلتى وخرجت على أنى  والمخدوم والمطاع وأنى فى مرتب أعلى فوق ألإناث .. مصنوع أنا بيد أنثى هى أمى وعلمتنى أنثى هى معلمتى وقصت لى القصص جدتى أو عمتى أو خالتى .. وتصرخ ألأناث فى مجتمعى من سطوة المجتمع الذكورى .. التى صنعتها الإناث طبقاً لكتالوج العادات والعرف والمجتمع .. الإناث فى مجتمعى عليهن أن يفرحن بقدوم الإناث وأن لا يتأثرن بوجوه الأزواج الكئيبة من خلف البنات
..
مجدى منصور

التهذيب

من ‏‎Magdy Mansour‎‏ في ‏‏7 يناير، 2013‏، الساعة ‏02:56 مساءً‏ ·‏

مررت  بشجرة نُحيت عنها أغصانها الزائده وشُذبت لتصبح فى صورة جميلة منمقه  لتستحسنها عيون البشر ..وفى أسفل الشجرة  أغصاناً دفعت حياتها  وبترت من فروعها  لأنها كانت  بطبيعتها  !! حيرنى معنى التهذيب .. هل التهذيب نوع من أنواع الكذب ؟ هل هو وكما قيل ليس كذباً وإنما تجملاًً ؟ .. تخيلت أن أكون بشراً همجياً لا أكذب..تمنيت أن أكون على سجيتى .. سيقول البعض ..أ تطمر مجهود قرون من تحضر البشريه ؟ .. أفكر فى حضارة البشر ومجهودهم فى الرقى والتهذب .. وكيف انهم يمارسون الأتيكيت .. ويبرعوا  فى الموسيقى ورقص الباليه والفالس .. وتفننوا فى التجميل للوجوه  ونظموا  الأشعار وأدمنوا حب الطيور والذهور .. البشر المهذبون !!!  وأصبحوا بعد كل هذا أشد همجيه .. البشر بالمقابل تفننوا فى كيف بقتلون وكيف يوارون الألاف التراب فى مقابرهم الجماعيه بعدما عُذبوا بما لا يخطر على قلب بشر من أصناف الأهانه والإغتصلب   ..قرود الغابه البعيده لم تضع بعد برنامجا لتهذيب قردتها الصغيرة من حيث المظهر .. لكنها بالتأكيد لقنتها دروساً فى الأتساق داخل قبيلة القرود الهمجية فى عيوننا . أترحم على أغصان الشجرة المشذبه  وأحترم رغبتها فى كونها.. كانت تنموا بطبيعتها  ولم تكن تدرى أى ثمن ستدفعه مقابل إستحسان النظر إلى إمها الشجره أو لربما تموت راضيه حيث اننا البشر المهذبون  ذوى التذوق للجمال لم نكن لنرضى حتى لشجره بالحياة دون تشذيب وتهذيب .. ولربما يأتى اليوم الذى نعلم فيه الشجر رقصات التانجو وتصبح أكثر تهذيباً ورقياً  ..     

مجدى منصور