الخميس، 21 فبراير 2013

تأمل



من ‏‎Magdy Mansour‎‏ في ‏‏20 فبراير، 2013‏، الساعة ‏03:18 مساءً‏ ·‏


أجلس فى مقعد الحديقه واضعاً ساق فوق ساق وأرمق بالقرب منى  تلك الورده الرقيقة يهزها النسيم .. وسألت نفسى كم يطول بقاء هذه الروعه . وبما أنى أنشد الخلود . وجدتنى فى اليوم  التالى أعود لوردة الحديقه . أجلس أمامها القرفصاء أتلمس نعومتها التى لا نظير لها  وأشتم رائحتها وأرمق لونها البديع الذى يبعث على الإنسجام والسلام  أسترجع كلماتى ثانيةً .. فأجدها ( نعومه - جمال - إنسجام - سلام ) . هذه الورده تعطى كل هذا . وجدتنى كمتلقى لرساله ..نعم وكأن الوردة ترسل لى رسالتها ما أجمل أن تكون باعث للجمال والسلام والوئام . أنظر إلى دنياك وأسجد لخالقها إعترافاً منك له بأنه أروع فنان  وليس كمثله شيىء . أقف أمام وردتى أنحنى لها .. وسط أندهاش من رواد المكان .
                       
                                          مـجدى مـنصور                                   

أين قلبها ؟


من ‏‎Magdy Mansour‎‏ في ‏‏20 فبراير، 2013‏، الساعة ‏10:33 مساءً‏ ·‏

 نعمل فى جهة عمل واحده إلا أنها  أنتقلت لفرع أخر وأنا كنت هناك لشؤن عمل فأغتنم الفرصه لزيارتها .ترحب بى فى محل عملها تدعونى للجلوس على الأقل لأحتسى فنجان من القهوه . متعجل لكنى وافقت.. سألتها عن زميلتنا المشتركه والتى تعمل معها فى نفس المكان . فقالت: ألم تعلم ؟ إنفصلت عن زوجها . فوجئت لأنه زميل لى فى نفس المكان ولم أعرف بهذا الخبر .. قلت منذ متى ؟ قالت : منذ سنتين .. يذداد إندهاشى . والأولاد؟. بينهم أربعة أولاد . تقول لقد تزوجت رجلً من بعده . أقول كانت متزوجة قبله أعرف ذلك . تقول زيجتان . أفرغ من قهونى تسألنى ألا أأتى هنا دون زيارتها . أأوكد لها على ذلك . أغادر . بعدها قيل لى  أنها طُلفت من الزوج الأخير للتتزوج بغيره .. !!!!! لكن فى كل هذا وبين كل هؤلاء .أيــن قلـبها ؟؟ سأسألها عنه  لو رايتها يوماً .

                                                        مـجدى  مـنصور 

الخلـــود


من ‏‎Magdy Mansour‎‏ في ‏‏20 فبراير، 2013‏، الساعة ‏02:14 مساءً‏ ·‏



أحياناً تناتابنى حالة من التفلسف قد تكون ناتجه عن طارىء ما طرأ على روتين الحياة الرتيبه التى أحياها . وقفز هذا السؤال فى وسط هذا الخضم الحياتى من التناقضات ألا وهو : ( لماذا كل هذا العناء ) أى هدف أبتغيه فى هذه الحياة ؟ اجد هناك إجابه  وهى ( إبتغاء الخلود ) نعم هذه هى إشكاليتنا من يوم أن خلق الله أول البشر إبينا أدم . وكيف أن الشيطان علم نقطتا ضعفه وهما إبتغاء الخلود والنسيان فأزله الشيطان وأخرجه وزوجه من الجنه .. نبتغى الخلود رغم قناعتنا التى لا تقبل الشك أننا سائرون إلى الفناء .. جُل أفعالنا نقول أننا خالدون . ندفع الأموال الطائله لنجدد الشباب ومثلها للإنجاب . والطعام والشراب .. نتطاول فى البنيان ونشترى القصور والجنان .. رغم أن وجوهنا وجلودنا تصرخ فينا كل يوم هيا تقدموا ألى الذهاب .. ولو تفاجئنا برحيل من نعرفه تلجمنا المفاجأه .. ولكن نعود ونقول لأنفسنا ( مازال أمامنا وقت ) .. نسعى للخلود بأى طريق حتى لو لم يتبقى من ذكرانا سوى قطعة من حجر .
                                                                      مجدى منصور

فى الطريق للنوم


من ‏‎Magdy Mansour‎‏ في ‏‏17 فبراير، 2013‏، الساعة ‏08:38 مساءً‏ ·‏



عربة  تقطع الطريق من اليقظة إلى النوم فى الوقت الذى تريده  هـى .. تنطلق مع وضع الرأس على الوساده وتظل تمضى فى عالم من البين بين حيث الرماديه وألا ألوان ..  لا واقع ولا أحلام حتى تنتهى الى قاع من الغياب الهادىء الناعم غياب عن الأسباب والمنطقيه إلى الأحلام والأمنطق . عربة النوم تسير معها افكار مختلطه وسفرات لا تكتمل ومقابلات مع من نأمل لقائهم وتمنيات وأمنيات . وتأمل وتعشم فى ما سيأتى وتبسيط لمعاناة وهروب إلى داخلنا .. عربة النوم على  جانبى طريقها ما نرسمه ونود أن نراه ونوارى خلفها الخيبات .عربه النوم تظل كما نرغبها ما لم يعترضها الأرق .. عربة نومنا يجرها خيالنا ونهبط منها نائمين إما حالمين وإما كوابيس وقلق .
                                                    مـجدى منصــور
                                                                            

إتباع الهوى



من ‏‎Magdy Mansour‎‏ في ‏‏15 فبراير، 2013‏، الساعة ‏03:20 مساءً‏ ·‏




أفهم الحريه من معتقدى الإسلامى والذى أؤمن و بلا ريب أنه الطريق القو يم للحياة الحره .. ولا أقول من فراغ وإنما معتمداً على ما جاء به الإسلام من أحكام ( شريعه)  لإصلاح أمور العبد مع الله والناس بل ومع نفسه . والله مالك كل شيىء لم يجبر الإنسان على الإيمان . بل ترك له حريته فقال : ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر .. ولو أراد الله أن يخلق الناس مؤمنين لفعل . فقال :﴿ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ﴾ [الشعراء: 4]... والأيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة  لا حصر لها فى هذا الشأن  ولا يتسع المجال لذكرها .. الحرية لا تتعارض مع الصلاح والإصلاح الذى تأمربه شريعة الإسلام . حيث الحرية لا ضرر ولا ضرار . أى حرية هذه التى تسمح بضرر الغير .. فليس من حقى كمسلم أن أستخدم ما من حقى لضرر الغير كقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حق الجار ( ولا تطاول عليه بالبناء لتحجب عنه الريح ) أى كان هذا الجار .. والحرية مع النفس لم تترك الشريعه الغراء حرية إهلاك الذات ( ولا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكه ) ولا حتى الحرية فى الإنتحار .. الحرية إنضباط وليست إنفلات .. وهذا الغرب أمامنا بألامس يبيح اللواط والسحاق بدعوى الحريه .. أى منفعة تعود على البشريه من تلك النجاسات غسر الأمراض الفتاكة بل والفناء .. إى حريه فى القتل والسلب والنهب والإحراق ؟ هى الأهواء ولاغيرها .. ليست حريه ولكنه إتباع الهوى .....(أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا). ... ونعوذ بالله ممن إذا ذكر الله إشمأزت قلوبهم.                                                                                                                                         مـجدى مـنصور

علمتنى الجمال

من ‏‎Magdy Mansour‎‏ في ‏‏10 فبراير، 2013‏، الساعة ‏10:41 مساءً‏ ·‏



فى صفى المدرسى  وفى نهاية اليوم الدراسى تأتى تجلس بجوارى تضع أدواتها فى درجى تبتسم لى أبتسامه فقهتها جيداً أن إسمح لى فى الجلوس إلى جوارك لأصلح مكياجى . كانت رائعة الجمال وأنا ببراءه الأطفال واضعاُ رأسى قوق كفى متأملاً هذا الوجه مبحراً فى كل تفاصيله بكل البراءه وبلا أدنى خجل .. وكلما إنتهت من كحل عينيها تنظر لى مبتسمه وكأنى مرآة  تعاود فيها النظر مبتسمه وكأنما تسألنى .. ومن العيون  ألى ما يليها.. درس يومى فى الجمال تلقنه إياى . فوضعت لى معياراً  لا أقبل له بديلاً .. هذه المعلمه للدروس والجمال .. معلمتى


                                                                                            مجدى منصور

هـــى ـ she

من ‏‎Magdy Mansour‎‏ في ‏‏30 يناير، 2013‏، الساعة ‏04:31 مساءً‏ ·




وهى عندما تتزين بأدوات زينتها فقد إعتراها زيفاً .. لكن ما لا يُزيف فى إمرأة  هو مكنونها .. ما أجمل المرأه المستنيره تطفى عليها إستنارتها جمالاً خاصاً لا يشعر به إلا من يعلمها ويتذوقها  .. كا لوحة ثمينه لا يقدرها إلا العا لمون يقيمة الفن وكنهه وتاريخه أو قصيدة شعر أو معزوفة بديعه .. ما أروع اللقاء بها والإبحار معها إلى ما أرادت أن توضحه فى مجال معرفتها .. يزاد على ذلك الإضافات الأنثويه حيث تصبح كباقة ورد لا يمل الإنسان من النظر إليها والإسنذاده من ما حصلته من فائدة وجمال .. مثل هذه  لما تصبح شريكة لحياة من علم قيمتها وخبرها . لهى حياة رائعه بحق . فهى صناعة أصليه حقيقيه وليست مجرد دميه جميله صُنعت تقليداً ..
                                                                               مجدى منصور