الاثنين، 25 مارس 2013

كــان


by Magdy Mansour‎) on ‎‏25 مارس، 2013‏، الساعة ‏01:52 مساءً
‏‎‎



نبتت هذه الأزهار الكثيره فى أوقات لنا معاً وعلى قدر رقتها كان عمرها القصير حيث الأزهار الرقيقة لا تعرف غير النسيم الهادىء . فكيف لها البقاء فى عواصفنا .. حسرة فى قلبى على أزهاراً ماتت . وأصبح هذا الصمت البوار هو ما حل بأيامنا .. تنهمر العبرات فى داخلى بعد جفاف المُقل لعلها تنبت أزهارا جديده . ولكن هبهات .. وما العبرات إلا يأس من أمل ..( كان )... هو كل ما بقى لنا ماض نجتره حتى زال طعمه وبهت لونه .

                                                                                      مجدى منصور

هل فرشت العشب ليلاً ؟



‎by Magdy Mansouron ‎‏25 مارس، 2013‏، الساعة ‏12:37 مساءً‏‎‎



فى هذا الخضم الجامح من الصخب وقبح الوجوه الكالحه  يسرى صوت فيروز الباعث على السكينة والسلام بأغنيتها أعطنى الناى تسأل هل  إتخذت الغاب مثلى منزلاً دون القصور ؟ وتتبعت السواقى وتسلقت الصخور ؟ هل تحممت بعطر؟ وتنشفت بنور ؟ وشربت الفجر خمراً فى كؤوس من أثير ؟ ما أروعها من أسئله ولا أدرى لمن توجهها . أى بشر هذا الذى عاش بين كل هذه الروعه وكيف يمكن أن يكون بعد أن أنفرد متأملاً فى حديقة أو غابه أى بشر يمكن أن يكون هذا الذى أحس أنين الناى .وتحمم بالعطر وتنشف بالنور .وفى واقعى أرى عالم من كائنات برزت منها الأنياب والمخالب وتسلحت بشظايا الصخور والسلاح الأبيض وسط النيران المتأججه التى أشعلتها قلوب طفحت بالكراهيه لبعضها البعض أى ثمن للدماء التى مسخت الوجوه .. والشجر الأخضر فى موقع الغضب و محيط النيران يبكى قدره .. حيث حل الصخب محل النغم والبذاءات تعبىء الأثير وأنقلبت الزهور الى دماء جمراء .. هذا لأن المتناحرون ما أتخذوا الغاب يوماً منزلاً دون القصور وما تتبعوا السواقى وما أفترشوا العشب ليلاً وما عرفوه .

                                                                                             مجدى منصور

حصان الطين


by Magdy Mansour‎)  ‎‏24 مارس، 2013‏، الساعة ‏11:50 مساءً‏‎‎
 


 بين يدينا ونحن أطفالاً هذا الطين . والذى كان سهلاً طيعاً وكأنما كان يقول لى إفعل ما شئت حتى تترجم يداك ما أعتمل فى عقلك .. صنعنا من الطين أشكالاً ومَن منا قد أبدع هو من كان للواقع أقرب .. الإبداع هو إخراج الجديد وغير المألوف . محظوظون هم من توفرت لهم خامات إبداعهم فأبدعوا .. كثيراً ما أحن إلى الطين لأصنع منه حصانى الذى لا أستطيع شراؤه فى الواقع مثل شاعر أطلق خياله  وقال كل ما أراد . نصنع أحلاماً ونبدع خيالاً وأقولاً .. كل العذر لنا نحن الحالمون فخيالنا والحروف ليس لنا سواها .. سأصبح فارساً وسأنتصر على قاهرى فى أساطير سأنسجها بأقوالى وأشعارى وأخرجها واقعاً وأنشرها بقرطاسى .. يا حصانى الطين ألا ترى كيف أنى مبدعاً ؟ وخاضعاً وخائفاً من نشر كل إبداعى ؟