الأحد، 9 يونيو، 2013

الدور التاسع


 
















ذهبت لإنجاز بعض الأعمال . لا بد من ركوب المصعد . إنه الدور التاسع .. يوسوس لى شيطانى أن أصعد الدرك .. متردداً .. المحها .. ممتلئه قليلاً مضت بالصعود بلا تردد إلتفتت ناحيتى وكأن لسان حالها يقول لى.. ( هيا هيا ) لكن تغلبت فكرة المصعد  دخلناه رجالاً ونساء . أنا ..ومنتقبه .. وعملاق .. وأخرى بشعرها المنسدل ونظارتها الشمسيه الواسعه .. وعامل المصعد . وزميلى القبطى وأخر. إكتفى عامل المصعد بهذا . قالت المنتقبه لا يصح أن يجمع الرجال مع النساء مصعد واحد.كتفها فى ظهرى
يرد العملاق المصعد الأخر معطل لايريدون إصلاحه . زميلى يدعوا لعامل المصعد البادى على ووجهه الشحوب بسبب الفيروس C ربنا يشفيك ياحسنى .. يرد حسنى برضه أخركم الدور التامن يا خواجه .. صاحبة النظاره تبتسم . عداد المصعد يوالى العد باللون الأحمر54321
وينقطع التيار الكهربى
وتقفز فى عقلى صورة الصاعدة الدرج الممتلئه قليلاً ..
 

                                                                 مجدى

النساء



فلت له لم أعد أرتدى الأحذية البيضاء تخطيت هذه المرحله
قال : ليس إلى هذا الحد قمازلت شاباً
قلت له : كم عمرك ؟

أجاب 73 عاماً
قلت أمازحه: أنت فى ريعان شبابك.. فضحك بمِلىء فِيه  راضياً بما  أل إليه حاله .
وواصلت حديثى وسألته عما إذا كانت زوجته مازالت معه ؟

أجاب أيضاً وهو مبتسم ماتت .
ومازالت أمازحه وأرسم على وجهى علامات الجد الفكاهيه بقولى : هذا هو سر يأسك وشعورك بالكبر .. لابد أن تتزوج . . إتسعت إبتسامته ورد هذا مستحيل
قلت لماذا ؟
قال : ليس لأن النساء لم تعد  بحاجة لإمثالى .وإنما أنا لم تعد لى حاجة بهم .
قلت : كيف ؟
قال تزوجتهن أربعه ..

   الأولى ماتت وهى تضع مولودها .
. والثانيه أنجبت لى أربعه ورغم ذلك تركتهم لى لتذهب إلى من عشقته بلا رجعه
 والثالثه رأت إلا تربى أولاداً لم تنجبهم ..
والرايعه. تزوجتها لاثبت لى أنى مازلت أحتاج النساء رغم كل ما كان .ولم تُفلح .. فطلقتها
قلت له فى نفسى وكأنك خال من كل عيب
وأنتهى حوارى مع ماسح الأحذيه  الحكيم . بعد أن إنتهى من تلميع حذائى


                                                         مجدى منصور

الرجال





لا تمت إلى الإناث بصله أللهم إلا الأزياء النسائيه التى ترتديها. تبدوا عِدائية جداً فى مواجهة الرجال . ممتنة هى للقدر اللذى وضعها فى مكان وظيفتها التى تواجه فيه كل يوم عشرات الرجال المتوجهين إلى مكتبها مرغمين لإنهاء مصالحهم . يخشاها الجميع حتى رؤسائها . لا يوجد وصف أبلغ من كينج كونج لوصفها وهى غاضبه .وهى دائماً هذا الإعصار المتمركز فى مكانه ولا يغادر إلا عند إنقضاء موعد العمل الرسمى ليعود فى الصباح التالى .  . أصطحبه معى متوجهين لمكتبها بعد ما أعلمته بكل ماسبق ..  إبتسم بمنتهى الثقه وقال متحدياً .. سوف نرى .لكن لا تخبرها أننا أصدقاء .. هى تعرفنى كونى متردداً على مكتبها.دخلنا ومكث هو غير بعيد يراقبها .. رفعت عمودياً على فمها زجاجة نصفها متجمد ونصفها ماء وأعادتها وواصل بركانها إلقاء حِممه ولم يفلح الثلج فى زجاجتها فى  تهدئته .. توجه إليها مباشرة وقف إلى جوار كتفها الكبير قال لها كلمات بصوت لا يسمعه غيرهما ظلت رافعه عينيها إليه . ثم طأطأت رأسها متمتمة بكلمات ثم أعادة الكره ونظرت إليه ثم أشارت ناحية كرسى بجوارها أن أجلس .. فتمنع .. فنادت على عامل البوفيه وحدثته فأضطر صاحبنا للجلوس ليحتسى قهوته .. عبث الواقفين بأوراق عملها فلم تكترث . أنهى مشروبه . وأستأذن منها مبتسماً وغادر .. وكان يوماً إستسلم فيه البركان لنسيم عابر .. إبتسم لى إبتسامة المنتصر وقال : كان السر فى الخوف عليها من زجاجة الماء المثلجه ...

                                                                                                                        مجدى