الخميس، 14 أغسطس، 2014

أشهر مضت ومنذ مارس الماضى لم يُدون حرف  واحد على هذه المدونه ويبدوا أن  الحروف أيضاً يمكن أن تُعتقل أو تُسجن . الكتابه بصدق  لم يعد لدى شك أنها تخرج من بين طيات الروح على الأقل عندما أريد أن أكتبها لنفسى أولاً وقبل غيرى . كنت أتعجب لما أرى مدونات مهجوره ويصيبنى الأسى على أصاحبها ظناً منى أنهم ربما سُجنت حروفهم أو غادروا عالمنا أو يأسوا فى ما كانوا يصبون إليه أو لم يجدوا من يتفهمهم . واليوم بذلت هذا المجهود  لأدون هذه الأحرف القليله محاولاً تغير هذا الذى إعترانى من فقدان الرغبة فى التدوين . . والله المستعان.